الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج العسكري في المواعظ وابن مردويه وابن لال وابن النجار عن جابر بن عبد الله قال : « دخل رسول الله A وأخرج ابن مردويه عن عكرمة Bه قال : لما نزلت { وللآخرة خير لك من الأولى } قال العباس بن عبد المطلب : لا وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة Bه في قوله : { ولسوف يعطيك ربك فترضى } قال : ذلك يوم وأخرج البيهقي في الدلائل عن ابن شهاب Bه قال : بعث عبد المطلب ابنه عبد الله يمتار له تمراً من يثرب فتوفي عبد الله وولدت آمنة رسول الله A ، فكان في حجر جده عبد المطلب .
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وأخبرنا عبد الله بن حامد قال : أخبرنا محمد بن الحسين قال : حدّثنا أحمد بن يوسف السلمي قال : حدّثنا عبد وأخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الحسن قال : حدّثنا أحمد بن جعفر بن حمدان وعبد الله بن عبد الرحمن قالا : حدّثنا يوسف بن عبد الله بن ماهان قال : حدّثنا محمد بن كثير قال : حدّثنا سفيان بن الأعمش ومنصور وأخبرنا عبد الله بن حامد الوزان قال : أخبرنا مكي بن عبدان قال : حدّثنا عبد الله بن هاشم قال : حدّثنا عبد الله بن نمير قال : أخبرنا الأعمش عن شقيق عن عمرو بن شرحبيل عن عبد الله بن مسعود قال : قلت يا رسول
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تنوسه معروفك وتكف عنه أذاك قال : فما حق خادمي علي ؟ قال : هو أشد الثلاثة عليك يوم القيامة " وأخرج عبد الرزاق في المصنف وابن سعد وأحمد عن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب عن أبيه قال : قال النبي صلى الله عليه واكسوهم مما تلبسون وإن جاؤوا بذنب لا تريدون أن تغفروه فبيعوا عباد الله ولا تعذبوهم كذا قال ابن سعد عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب وقال عبد الرزاق وأحمد بن عبد الرحمن بن يزيد " وأخرج عبد الرزاق عن داود بن الله صلى الله عليه و سلم يقول : " من ضرب عبدا له حدا لم يأته أو لطمه فإن كفارته أن يعتقه " وأخرج عبد
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
: نطفة ثم علقة ثم مضغة وأخرج ابن أبي حاتم عنه أيضا قال : لا تخشون له عقابا ولا ترجون له ثوابا وأخرج عبد سلم رأى ناسا يغتسلون عراة ليس عليهم أزر فوقف فنادى بأعلى صوته { ما لكم لا ترجون لله وقارا } ] وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وأبو الشيخ في العظمة عن عبد الله بن عمرو قال : الشمس والقمر وجوههما وأخرج عبد بن حميد عن شهر بن حوشب قال : احتمع عبد الله بن عمرو بن العاص وكعب الأحبار وقد كان بينهما بعض العتب فتعاتبا فذهب ذلك فقال عبد الله بن عمرو لكعب : سلني عما شئت فلا تسألني عن شيء إلا أخبرتك بتصديق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله صلى الله عليه و سلم فأعجبته وشكرها له وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج قال : لما قدموا المدينة سل عبد الله بن عبد الله بن أبي على أبيه السيف وقال : لأضربنك أو تقول : أنا الأذل ومحمد الأعز فلم يبرح حتى وغلمان من الأنصار فقال غلمان من المهاجرين : يا للمهاجرين وقال غلمان من الأنصار : يا للأنصار فبلغ ذلك عبد المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه و سلم فأمر بالرحيل فأدرك ركبا من بني عبد الله بن عبد الله بن أبي حتى أناخ بجامع طرق المدينة ودخل الناس حتى جاء أبوه عبد الله بن أبي فقال : وراءك
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
على معصية الله، لذلك قال بعض العلماء: أنشدنيه أبو القاسم الحسن بن محمد بن جعفر قال: أنشدني أبو محمد عبد الله بن أحمد بن الصديق قال: أنشدنا أبو وائلة عبد الرحمن بن الحسين: تجنّب قرين السوء واصرم حباله ... إذا اشتعلت نيرانه في عذاره «2» وأنشدني أبو القاسم الحبيبي قال: أنشدني أبو بكر محمد بن عبد الله الحامدي فوجدت فيها فضّة وزيوفا «3» وأخبرنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن جعفر المفسّر قال: حدّثنا أبو سعيد عبد الرّحمن ابن محمد بن حسكا قال: حدّثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز قال: حدّثنا محمد بن عبد الملك بن
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
عبد الرحمن قلوقا طريق أبي المستنير أيضا. أبو محمد عبد الله بن صالح العجلي طريق أبي حمدون الطيب بن إسماعيل وطريق أبي إسحق إبراهيم بن نصر بن عبد العزيز المقري ويروى نصير بن عبد الله المقري وهو الأصح. أبو الحرث الليث بن خالد طريق أبي عبد الله محمد بن يحيى الكسائي. أبو عمر حفص بن عمر بن عبد العزيز الدوري روى عنه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَسلم فَأَعْجَبتهُ وشكرها لَهُ وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن جريج قَالَ: لما قدمُوا الْمَدِينَة سل عبد الله بن عبد الله بن أبيّ على أَبِيه السَّيْف وَقَالَ: لأضربنك أَو تَقول: أَنا الْأَذَل وَمُحَمّد الْأَعَز غلْمَان من الْمُهَاجِرين: يَا للمهاجرين وَقَالَ غلْمَان من الْأَنْصَار: يَا للْأَنْصَار فَبلغ ذَلِك عبد الْأَشْهَل فِي الْمسير فَقَالَ لَهُم: ألم تعلمُوا مَا قَالَ الْمُنَافِق عبد الله بن أبي قَالُوا: وماذا الله بن عبد الله بن أبيّ حَتَّى أَنَاخَ بِجَامِع طرق الْمَدِينَة وَدخل النَّاس حَتَّى جَاءَ أَبوهُ عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَنهُ أذاك قَالَ: فَمَا حق خادمي عليّ قَالَ: هُوَ أَشد الثَّلَاثَة عَلَيْك يَوْم الْقِيَامَة وَأخرج عبد الرَّزَّاق فِي المُصَنّف وَابْن سعد وَأحمد عَن عبد الرَّحْمَن بن زيد بن الْخطاب عَن أَبِيه قَالَ: قَالَ تلبسُونَ وَإِن جاؤوا بذنب لَا تُرِيدُونَ أَن تغفروه فبيعوا عباد الله وَلَا تعذبوهم كَذَا قَالَ ابْن سعد عبد الرَّحْمَن بن زيد بن الْخطاب وَقَالَ عبد الرَّزَّاق وَأحمد بن عبد الرَّحْمَن بن يزِيد وَأخرج عبد الرَّزَّاق بِشَيْء من أَخْلَاقهم يُخَالف شَيْئا من أخلاقكم فَوَلوا شرهم غَيْركُمْ وَلَا تعذبوا عباد الله وَأخرج عبد
التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
47 - الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الإباضية - سليمان بن عبد الله الباروني النفوس. 48 - الإشارة إلى وفيات محمد إسماعيل، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء، ط 2، 1978 م. 55 - الإكمال - ابن ماكولا - ت عبد الرحمن المعلمي اليماني - الناشر محمد أمين دمج - بيروت 56 - الإمام المازري - حسن حسني عبد الوهاب - دار الكتب الشرقية، تونس. 57 - الإمام عبد الله بن ياسين - إبراهيم الجمل - دار الإصلاح 1981 م 58 - الأنساب - الإمام أبي سعد عبد الكريم التميمي السمعاني - عبد الرحمن بن يحيى اليماني الناشر محمد أمين دمج - بيروت لبنان.