تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

قوله تعالى : دعوا هنالك ثبوراً 15009 حدثنا أبي ، ثنا أبو صالح ، ثنا معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس قوله : ثبوراً يقول : ويلاً . 15010 حدثنا أبو سعيد الاشج ، ثنا أبو بكر النخعي ، عن جويبر وذريته خلفه ينادون ياثبورهم فيقال : لا تدعوا اليوم ثبوراً واحداً وادعوا ثبوراً كثيراً . 15012 حدثنا أبو سعيد الاشج ، ثنا أبو بكر النخعي ، عن جويبر ، عن الضحاك : لا تدعوا اليوم ثبوراً واحدا فقيل لهم : لا تدعوا قوله تعالى : وادعوا ثبورا كثيرا 15014 حدثنا أبو سعيد الاشج ، ثنا أبو بكير النخعي ، عن جويبر ، عن الضحاك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه إسلامك ، قال : فاستشار رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر رضي الله عنه فقال أبو بكر رضي الله عنه : عشيرتك فأرسلهم فاستشار عمر رضي الله عنه فقال : أقتلهم ، ففاداهم نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال اختلف الناس في أسارى بدر فاستشار النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعمر رضي الله عنهما فقال أبو بكر رضي الله عنه : فادهم ، وقال عمر رضي الله عنه : اقتلهم ، قال قائل :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه إسلامك # قال : فاستشار رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر رضي الله عنه فقال أبو بكر رضي الله عنه : عشيرتك فأرسلهم فاستشار عمر رضي الله عنه فقال : أقتلهم # ففاداهم طريق نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال اختلف الناس في أسارى بدر فاستشار النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعمر رضي الله عنهما فقال أبو بكر رضي الله عنه : فادهم # وقال عمر رضي الله عنه : اقتلهم # قال قائل :

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

فقال أبو بكر: لقد أقبلت هذه وأنا خائف أن تراك، فقال: إنها لن تراني، وقرأ قرآنا اعتصم به منها: "وإذا قرأت قال: فجاءت حتى قامت على أبي بكر، فلم تر النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فقالت: يا أبا بكر ، بلغني أن صاحبك هجانى، فقال أبو بكر: لاورب هذا البيت ماهجاك، قال: فانصرفت وهي تقول: لقد علمت قريش إني

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال أبو هريرة { ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله } . فلما رأى رسول الله A الخروج بعث أبا بكر مرتين أو ثلاثاً إلى صهيب ، فوجده يصلي فقال أبو بكر للنبي A : فقال : أصبت وخرجا من ليلتهما ، فلما أصبح خرج حتى أتى أم رومان زوجة أبي بكر ، فقالت : ألا أراك ههنا وقد فخرجت حتى دخلت على زوجتي أم عمرو ، فأخذت سيفي وجعبتي وقوسي حتى أقدم على رسول الله A المدينة فأجده وأبا بكر جالسين ، فلما رآني أبو بكر قام إلي فبشرني بالآية التي نزلت فيّ ، وأخذ بيدي فلمته بعض اللائمة ، فاعتذر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فكان رسول الله A يدخر منه قوت أهله لسنتهم ، ويجعل ما بقي في سبيل المال حتى توفى الله نبيه A ، فقام أبو بكر ، فقال : أنا وليّ رسول الله A أعمل بما كان يعمل وأسير بسيرته في حياته ، فكان يدخر من هذا المال قنية أهل رسول الله A لسنتهم ، ويجعل ما بقي في سبل المال كما كان يصنع رسول الله A ، فوليها أبو بكر حياته حتى توفي أبو بكر ، قلت : أنا ولي رسول الله A وولي أبي بكر أعمل بما كانا يعملان به في هذا المال فقبضتها ، لي أن أدفعها إليكما أخذت عليكما عهد الله وميثاقه لتعملان فيها بما كان رسول الله A يعمل به فيها وأبو بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كان يومئذ والتقوا هزم الله المشركين فقتل منهم سبعون رجلا واستشار رسول الله صلى الله عليه و سلم أبا بكر وعمر وعليا رضي الله عنهم ؟ فقال أبو بكر : يا رسول الله هؤلاء بنو العم والعشيرة وإني أرى أن تأخذ منهم يهديهم فيكونوا لنا عضدا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ما ترى يا ابن الخطاب ؟ قلت : ما رأى أبو هؤلاء صناديدهم وأئمتهم وقادتهم فهوى رسول الله صلى الله عليه و سلم ما قال أبو بكر رضي الله عنه ولم يهو ما قلت وأخذ منهم الفداء فلما كان من الغد قال عمر رضي الله عنه : فغدوت إلى النبي وأبو بكر رضي الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر رضي الله عنهما " أن النبي صلى الله عليه و سلم قال لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما : ألا أخبركما بمثيلكما في الملائكة ومثليكما في الأنبياء مثلك يا أبا بكر في الملائكة كمثل ميكائيل أعداء الله ومثلك في الأنبياء مثل نوح قال رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا نوح الآية 26 وأخرج أبو بكر رضي الله عنه فقال : قومك وعشيرتك فخل سبيلهم فاستشار عمر رضي الله عنه فقال : اقتلهم ففاداهم رسول رضي الله عنه فقال أبو بكر رضي الله عنه : عشيرتك فأرسلهم فاستشار عمر رضي الله عنه فقال : أقتلهم ففاداهم

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

الرسول بالحق من ربكم الآية 170 النساء : ( 170 ) يا أيها الناس . . . . . 6302 حدثنا محمد بن يحيى ، ثنا أبو قوله تعالى : انما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله . 6306 حدثنا أبو سعيد الاشج ، ثنا وكيع ، عن سفيان عن منصور ، عن إبراهيم قال : المسيح : الصديق . الوجه الثاني : 6307 حدثنا علي بن الحسين ، ثنا أبو طاهر ، انبا ابن وهب ، اخبرني عمرو بن الحارث ان سعيد قوله تعالى : عيسى ابن مريم رسول الله 6308 حدثنا أحمد بن عصام ، ثنا أبو أحمد الزبيري ، ثنا اسرائيل ، عن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقد: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو بكر بن عياش، قال: قيل له: كيف قرأ عاصم؟ فقال (وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ) قال أبو كريب: قال أبو بكر: كان عُيينة بن حصن يفخر بقول أنا وأنا.