ابن تيمية

كم من شخص يتشوَّف إلى الدرجات العالية التي لا يقدر أن يقوم بحقوقها ؛ فيكون وصوله إليها وبالاً في حقِّه _ وهذا في أمر الدنيا_ كما قال تعالى : { ومنهم من عاهد الله لإن آتنا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين ،، فلما ءاتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون … . }

ابن تيمية

{ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب...} الآيتين. في الآية الأولى قال:{إلا كتب لهم به عمل صالح} لأن الأعمال التي ذكرت ليست نفس أعمالهم إنما هي حادثة عن أسباب منها أفعالهم، أما الآية الثانية فقال{إلا كتب لهم} لأن الأعمال التي ذكرت هي نفس أعمالهم القائمة بهم.

الشعراوي

(يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ) أي أنهم ليس لهم عمل صالح آخر، وأن طبيعتهم الفساد والإفساد ،لأن الإنسان العادي يفسد شيئاً ،ويصلح شيئاً آخر ، كما في قوله تعالى (خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا ) ﴿١٠٢﴾ سورة التوبة(في المطبوع17/ 10800)

محمد فاضل صالح السامرائي

آية (112): *ما دلالة الفعل الماضي فى قوله تعالى (وَبَشَّرْنَاهُ بإسحاق نَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ (112) الصافات) ؟ (د.فاضل السامرائي) (وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَقَ نَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ (112) الصافات) هو لم يأت بعد ولكن باعتبار ما سيكون، (لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاء اللَّهُ آ...

ناصر الأحمد

جعل الله لهذا المنظر مثلًا مقرَّبًا -مع بعد ما بين المثلين-، فالحج مظهر مصغر ليوم الحشر، يعيشه المرء، فيدفعه للعمل الصالح، وينشطه في مجال الخير، ويهزم باعث المعصية في نفسه، ويبقى ذكر الموت وما بعده بين عينيه، وفي هذا من الآثار العظيمة ما يلمسه كلُّ حاجٍّ مع نفسه.

(وَانطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ) أي: له قصد ونية غير صالحة، وهذه شبهة لا تروج إلا على السفهاء؛ فإن من دعا إلى قول حق أو غير حق، لا يرد قوله بالقدح في نيته، وإنما يرد بمقابلته بما يبطله بالحجج والبراهين.

محمد البشير الإبراهيمي

ما كان الصدر الأول من سلفنا صالحًا بالجبلة والطبع، فالرعيل منهم -وهم الصحابة- كانوا في جاهلية جهلاء كبقية العرب، وإنما أصلحهم القرآن لما استمسكوا بعروته واهتدوا بهديه، ووقفوا عند حدوده، وحكموه في أنفسهم، فبذلك أصبحوا صالحين مصلحين، سادة في غير جبرية، وقادة في غير عنف.

فهد الأحمدي

«استطلاعات الرأي» تعمل في أي مجتمع كعلامات طريق تُرشد وتلفت نظر المسؤولين للصالح العام.. وفي المقابل يؤدي فقدُها إلى انتشار العشوائية في المجتمع، والفرق بين الطريقتين يمثله قوله تعالى: (أَفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّن يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ).

قوله تعالى: (أنْتَ وَلِيِّ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَألْحِقْنِي بالصَّالِحِينَ) . إن قلتَ: كيف قال يوسف ذلك، مع علمه بأنَّ كل نبيٍّ لا يموت إلّاَ مسلماً؟ قلتُ: قاله إظهاراً للعبودية والافتقار، وشدَّة الرغبة في طلب سعادة الخاتمة، وتعليماً للأمة، وطلباً للثواب.

أحمد عيسى المعصرواي

قال الله ﷻ :【 وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ 】 : - - قال ابن عباس رضي الله عنهما : 【 كان الرَّجُلُ يَقْدَمُ المدِينةَ ، فإن ولَدَتِ امْرَأتُهُ غُلاَمًا ، ونُتِجَتْ خَيْلُهُ ، قال : هذا دِينٌ صالِحٌ ، وإن لم تَلِدِ امْرَأَتُهُ ولم تُنْتَجْ خَيْلُهُ ، قال : هذا دِينُ سُوءٍ 】.