الدر المنثور في التأويل بالمأثور

التاريخ ، وابن مردويه والديلمي ، عن أبي مسلم الخولاني قال : قال رسول الله A : « ما أوحي لي أن أجمع المال مردويه والديلمي ، عن أبي الدرداء Bه : سمعت رسول الله A يقول : « ما أوحي إليّ أن أكون تاجراً ولا أجمع المال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وصححه والبيهقي في شعب الإيمان ، عن ابن مسعود Bه في قوله : { ولا تبذر تبذيراً } قال : التبذير ، إنفاق المال المنذر والبيهقي في شعب الإيمان ، عن ابن عباس Bهما في قوله : { إن المبذرين } قال : هم الذين ينفقون المال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن أبي حاتم والخطيب ، عن سفيان الثوري قال : كان يقال إنما سمي المال ، لأنه يميل بالناس ، وإنما وأخرج ابن أبي حاتم ، عن علي بن أبي طالب قال : { المال والبنون } حرث الدنيا ، والعمل الصالح حرث الآخرة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله ، وحتى يقبض العلم وتكثر الزلازل ويتقارب الزمان وتظهر الفتن وكثر الهرج وهو القتل ، وحتى يكثر فيكم المال فيفيض حتى يهم رب المال من يقبل صدقته ، وحتى يعرضه فيقول الذي يعرضه عليه لا أرب لي به ، وحتى يتطاول الناس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس Bهما { وإنه على ذلك لشهيد } قال : الإِنسان { وإنه لحب الخير } قال : المال وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن قتادة { وإنه لحب الخير } قال : هو المال .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابتلى الله أيوب بذهاب المال والأهل والولد فلم يبق له شيء أحسن الذكر والحمد لله رب العالمين ثم قال : أحمدك رب الذي أحسنت إلي قد أعطيتني المال والولد لم يبق من قلبي شعبة إلا قد دخلها ذلك فأخذت ذلك كله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الجوري - قلنا : أي شيء قال : سنين ثم ترسل السماء عليهم مدرارا ولا تدخر الأرض من نباتها شيئا ويكون المال أعطني أعطني فيحثي له في ثوبه ما استطاع أن يحمل " وأخرج أحمد ومسلم : يكون في آخر الزمان خليفة يقسم المال

جامع البيان في تأويل آي القرآن

إِذَا أَجَنُّوكَ بَيْنَ اللِّبْنِ وَالخَشَبِ (( التغب )) : الهلاك ، يعني إهلاك المال في غير حقه . ويروى : (( ذا مال وذا نسب )) بالسين ، وهو أجود ، لأن النشب هو المال نفسه .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

النفس " وأخرج ابن حبان عن أبي ذر قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم " يا أبا ذر أترى كثرة المال هو الغنى ؟ قلت : نعم يا رسول الله قال : أفترى قلة المال هو الفقر ؟ قلت : نعم يا رسول الله قال :

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال: قلت يا أبا ذر ما المال؟ قال: فرق لنا وذرد. يعني بالفرق غنماً يسيرة. قال قلت لست عن هذا أسأل إنما أسألك عن صامت المال قال: ما أصبح لا أمسى وما أمسى لا أصبح.