الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومعنى : { إِلاَّ مَن شَآءَ أَن يَتَّخِذَ إلى رَبِّهِ سَبِيلاً } [ الفرقان : 57 ] أي : سبيلاً للمثوبة وقوله : { إِلاَّ مَن شَآءَ } [ الفرقان : 57 ] تدل على التخيير في دَفْع الأجر ، فالرسول لا يأخذ إلا طواعية ، والأجر : { أَن يَتَّخِذَ إلى رَبِّهِ سَبِيلاً } [ الفرقان : 57 ] من الجهاد والعمل الصالح ، فكأن أجر ونلحظ في آيات الأَجْر أنها جاءت مرة { أَجْراً } [ الأنعام : 90 ] ومرة { مِنْ أَجْرٍ } [ الفرقان : 57 مَلْحظ آخر في هذه المسألة في سورة الشعراء ، وهي أحفَلُ السُّور بذِكْر مسألة الأجر ، حيث تعرَّضَتْ لموكب
تفسير السلمي
| < > ذكر ما قيل في سورة الفرقان < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | | قوله تعالى وتقدس : 2 < تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا > 2 ! . < < الفرقان : ( 1 ) تبارك الذي نزل . . . . . 2 < الذي له ملك السماوات والأرض > 2 { < الفرقان : ( 2 ) الذي له ملك . . . . .
دليل الحيران على مورد الظمآن
بقوله: "وترسم ثاني ننجي يوسف والأنبيا حمرا" أي وارسم ثاني نوني: {نُنَجِّي} 2 حمراء من غير خلاف في سورة "، و {عَلَى أَنْ __________ 1 سورة الأنبياء: 21/ 88. 2 سورة الأنبياء: 21/ 88. 3 سورة الأنبياء: 21/ 88 . 4 سورة يونس: 10/ 14. 5 سورة غافر: 40/ 51. 6 سورة الأنبياء: 21/ 88. 7 سورة البقرة: 2/ 72. 8 سورة الأنبياء : 21/ 88. 9 سورة الأنفال: 8/ 42. 10 سورة الأنفال: 8/ 42. 11 سورة الأنفال: 8/ 42. 12 سورة الأعراف: 7/ 196. 13 سورة الأنفال: 8/ 42. 14 سورة الفرقان: 25/ 49.
قاموس القرآن
الثاني : الرجاء بمعنى الخشية قوله تعالى في سورة الكهف " فمن كان يرجو لقاء ربه " يعني من كان يخشى البعث كقوله جلت قدرته في سورة العنكبوت " من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت " يقول من يخشى البعث كقوله تعالى في سورة الفرقان " وقال الذين لا يرجون لقاءنا لولا أنزل علينا الملائكة " مثلها في سورة النبأ " إنهم كانوا لا يرجون حساباً " أي لا يخافون حساباً الثالث : أرجه يعني احبسه قوله تعالى في سورة الأعراف قالوا أرجه وأخاه " يعني موسى وهرون الرابع : الأرجاء - بفتح الهمزة - الحروف والنواحي قوله تعالى في سورة
قاموس القرآن
" إنما السبيل " يعني العدوان الثاني عشر : السبيل طاعة الله تعالى كقوله سبحانه في سورة الفرقان " إلا من شاء الله أن يتخذ إلى ربه سبيلاً " يعني طاعة ربه نظيرها في سورة الزمر والإنسان الثالث عشر : السبيل الملة قوله تعالى في سورة يوسف " قل هذه سبيل ادعو إلى الله على بصيرة " أي ملتي الرابع عشر : السبيل الإثم قوله تعالى في سورة آل عمران " ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل " يعني إثماً كقوله تعالى في سورة والاستسلام قوله تعالى في سورة الرحمن " والنجم والشجر يسجدان " يعني ينقادان ويستسلمان @
قاموس القرآن
الخامس : المساجد سائر المساجد قوله تعالى في سورة التوبة " لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسمه الله كثيراً " جميع المساجد السادس : المساجد أعضاء السجود قوله تعالى في سورة الجن " وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحداً " وهي الجبهة والأنف واليدان والركبتان والقدمان السابع : المسجد مكة قوله تعالى في سورة الحج " والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء " نظيره في سورة الفتح " هم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد أعين الناس الرابع : المسحور المجنون قوله تعالى في سورة الفرقان " وقال @
نحو تفسير موضوعي
سورة الفرقان من حق الله أن نعرفه ولو لم يبعث لنا رسلا! يصحب الحياة فى مسيرتها الباقية حتى يرث الأرض ومن عليها، ذلكم هو محمد بن عبد الله " تبارك الذي نزل الفرقان وفى سورة الفرقان التى نزلت عليه إحصاء لشبهات وأقوال أعدائه، نسردها كما وردت مع دحض ما يحتاج منها إلى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولا أعود إن شاء قال : أتحب أن أعلمك سورة لم ينزل في التوراة ولا في الانجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده ما أنزل في التوراة ولا في الانجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما أنزل الله في التوراة ولا في الانجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان قال : فأتى النبي فسلم عليه فقال : أبشر بنورين قد أوتيتهما لم يؤتهما نبي من قبلك فاتحة الكتاب وخواتيم سورة