نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد

وفضائل القرآن: يرتبط التدليل على فضل آية أوآيات أو سورة بعينها عند البسيلي بعلة من العلل يوقِفُ القارئ عليها، فهو في استدلاله على فضل سورة يس يعلل ذلك بما فيها من تقرير الحشر بأضفى مما في غيرها. وعندما يُسْلِمُه التفسير إلى خواتم سورة الحشر: (هُوَ الله الذِي لَا إِلَهَ إِلا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وسلم -: "من قال حين يصبح: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ثلاث مرات، ثم قرأ ثلاث آيات من سورة ز - تكرار القصص في القرآن: حاول البسيلي توجيه التكرار لقصة واحدة في القرآن، في موطنين: - الأول: عند قوله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قد قدمنا الآيات المبيّنة للمراد بالقول الذي حق عليهم في سورة يس في الكلام على قوله تعالى : { لَقَدْ حَقَّ لأنّ متّبع الغاوي في غيِّه ، لا بد أن يكون غاوياً مثله ، ذكره تعالى في غير هذا الموضع كقوله تعالى في سورة القصص : { قَالَ الذين حَقَّ عَلَيْهِمُ القول رَبَّنَا هؤلاء الذين أَغْوَيْنَآ أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَاَ } [ القصص : 63 ] الآية ، والإغواء الإضلال. وقد قدمنا الكلام على تخاصم أهل النار وسيأتي إن شاء الله له زيادة إيضاح في سورة ص في الكلام على قوله تعالى

تفسير القرآن الكريم - المقدم

كَذَلِكَ)) [طه: 99]، في محل نصب على أنه نعت لمصدر محذوف، أي: نقص عليك من أنباء ما سبق قصصاً مثل ذلك القصص موضع آخر في القرآن الكريم أنه قص عليه أنباء بعض الرسل، وبعضهم لم يقصه عليه، كما قال تبارك وتعالى في سورة قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ} [غافر:78] وقال في سورة القصص: {وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الأَمْرَ} [القصص:44]، وقال أيضاً في سورة القصص: {وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا} [القصص:46]، وقوله أيضاً: {وَمَا كُنتَ

تفسير يحيى بن سلام

{قُصِّيهِ} [القصص: 11] سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: أَيْ: قُصِّي أَثَرَهُ. قَالَ اللَّهُ {فَبَصُرَتْ بِهِ عَن جُنُبٍ} [القصص: 11] ، أَيْ: عَنْ نَاحِيَةٍ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {فَبَصُرَتْ بِهِ عَن جُنُبٍ} [القصص: 11] مِنْ بَعِيدٍ. {فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ} [القصص: 12] أَلا أَدُلُّكُمْ. أَشُدَّهُ} [القصص: 14] عِشْرِينَ سَنَةً {وَاسْتَوَى} [القصص: 14] .

الطعن في القرآن الكريم والرد على الطاعنين

مع العالم كله بأنه (لم يكن من أولئك ولا من هؤلاء {وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم} [سورة الغربي إذ قضينا إلى موسى الأمر} [سورة القصص الآية: 44] ، {وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخُطه بيمينك إذاً لارتاب المبطلون} [سورة العنكبوت الآية: 48] ، {تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا} [سورة هود الآية: 49] ، {نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين} [سورة يوسف الآية: 3] .

القصص في القرآن الكريم

الفني ، وبهذا امتازت القصة القرآنية بميزات تربوية وفنية ، ذكرنا بعضها في الصفحات الماضية حيث لاحظنا أن القصص محمد ( وهو الأمي الذي لا يقرأ ولا يعرف عنه أنه يجلس إلى أحبار اليهود والنصارى ، يتلو على قومه هذه القصص أنها وحي من الله ، وأن محمد رسول الله يبلغ رسالة ربه ، والقرآن ينص على هذا الغرض نصًا في مقدمات بعض القصص أو في أواخرها فقد جاء في أول سورة يوسف : ( إنّا أَنْزَلْناهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلونَ أَوْحَيْنَا إلَيْكَ هذا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لِمِنَ الْغافِلينَ ( [ يوسف : 2و3 ] وجاء في سورة

نحو تفسير موضوعي

سورة القصص بدأت سورة القصص بطمأنة المؤمنين على مستقبلهم مؤكدة أن عاقبة الظلم مظلمة، وأن عاقبة الصبر جميلة وسورة القصص التى افتتحت بحال موسى وقومه تضمنت أمورا لم تذكر فى قصة موسى فى السورتين السابقتين: ص _298

البرهان في علوم القرآن

أي أن العمل بها أولى بالناس وأعود عليهم وعلى هذا فيقال آيات الأمر والنهى والوعد والوعيد خير من آيات القصص لأن القصص إنما أريد بها تأكيد الأمر والنهى والتبشير ولا غنى بالناس عن هذه الأمور وقد يستغنون عن القصص وبيان صفاته والدلالة على عظمته وقدسيته لو أفضل أو خير بمعنى أن مخبراتها أسنى وأجل قدرا والثالث أن يقال سورة خير من سورة أو آية خير من آية بمعنى أن القارئ يتعجل بقراءتها فائدة سوى الثواب الآجل ويتأدي منه بتلاوتها

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أي أن العمل بها أولى بالناس وأعود عليهم وعلى هذا فيقال آيات الأمر والنهي والوعد والوعيد خير من آيات القصص لأن القصص إنما أريد بها تأكيد الأمر والنهي والتبشير ولا غنى بالناس عن هذه الأمور وقد يستغنون عن القصص صفاته والدلالة على عظمته وقدسيته أفضل أو خير بمعنى أن مخبراتها أسنى وأجل قدرا والثالث : أن يقال : سورة خير من سورة أو آية خير من آية بمعنى أن القارئ يتعجل بقراءتها فائدة سوى الثواب الآجل ويتأدى منه بتلاوتها

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

لَوْلَا أَن مَّنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (82) القصص ) ما المعنى الدقيق لكلمة (ويكأن) وهل هي كلمتان وي وكأن؟(د.فاضل السامرائى) قال تعالى في خواتيم سورة القصص وقد وردت في سورة القصص مرتين في قصة قارون عندما خسف به الله تعالى الأرض فقال القوم هذه الكلمة وكأنهم