فتح البيان في مقاصد القرآن
فهذا يجنبه وهذا يتلتله وهم يقولون: أنت الذي جعلت الآلهة إلهاً واحداً قال فوالله ما دنا منا أحد إلا أبو بكر يضرب هذا، يجىء هذا ويتلتل هذا، وهو يقول ويلكم أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله؟ ثم دفع بردة كانت عليه فبكى حتى اخضلت لحيته، ثم قال أنشدكم أمؤمن آل فرعون خير؟ أم أبو بكر؟ فسكت القوم فقال ألا تجيبون؟ فوالله لساعة من أبي بكر خير من مثل مؤمن من آل فرعون ذاك رجل يكتم إيمانه وهذا رجل أعلن إيمانه ". وقال أبو عبيدة وأبو الهيثم.
الإيضاح في القراءات
رواية العباس عن أبي عمرو -طريق أُوقِيّة: قرأت على أبي الحسن، و قرأ على أحمد بن الحسين، و قرأ على أبي بكر -طريق عبد الغفار: أخبرنا أبو علي الحسن بن الحسين المقرئ إجازةً، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد أبو الحسين أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن بن الحسين المقرئ الكَرْماني بحروف عبد الوارث عن أبي عمرو قال: قرأت على أبي أوله إلى آخره بترك الهمز و الإظهار و الإدغام و بالهمز و الإظهار على أبي العباس المطوعي، و قرأ على أبي بكر
ترجيحات الزركشي في علوم القرآن: عرض ودراسة
القول الأول: أنَّ أول من جمع المصاحف في مصحف واحد هو أبو بكر الصدِّيق رضي الله عنه , وإنما عثمان - رضي الله عنه- أمر بنسخ المصحف الذي جمعه أبو بكر إلى مصاحف اقتصاراً على ماجاء في العرضة الأخيرة , وعلى حرف القول الثالث: أنَّ أول من جمع المصاحف في مصحف واحد هو عثمان بن عفان -رضي الله عنه- , وأما جمع أبي بكر ترجيح الزَّركشي : ¬__________ (¬1) الحارث بن أسد المُحَاسِبيّ , أبو عبدالله البغدادي , شيخ الصوفية ,
مباحث في علوم القرآن
وفي القرن الرابع: أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري "ت328" "عجائب علوم القرآن" تكلم فيه على فضائل القرآن المصاحف، وعدد السور والآيات والكلمات3، وأبو الحسن الأشعري "المختزن في علوم القرآن" وهو عظيم جدا4، وأبو بكر وفي القرن السادس: أبو القاسم عبد الرحمن المعروف بالسهيلي9 في ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الإتقان 1/ 195" عند ذكر كتاب السجستاني المسمى "غريب القرآن": "أقام في تأليفه خمس عشرة سنة يحرره هو وشيخه أبو بكر بن الأنباري". 6 منه نسخة في مراد ملا. 7 هكذا فضلنا قراءة الاسم, وإن كان يمكن قراءته في المخطوط أيضا
كل شيء عن التجويد والقراءات
خلف عن حمزة 229 - 150 أبو محمد خلف بن هشام الأسدي البزار البغدادي وتوفي خلف في جمادى الآخرة سنة تسع كبير عالما ثقة زاهدا عابدا روينا عنه أنه قال أشكل علي باب من النحو فأنفقت ثمانين ألفا حتى عرفته قال أبو بكر ابن اشته: إنه خالف حمزة يعني في اختياره في مائة وعشرين حرفا قلت تتبعت اختياره فلم أره يخرج عن قراءة الكوفيين في حرف واحد بل ولا عن حمزة والكسائي وأبي بكر إلا في حرف واحد وهو قوله تعالى في الأنبياء وحرام على قرية فرأها كحفص والجماعة بألف وروى عنه أبو العز القلانسي في إرشاده السكت بين السورتين فخالف الكوفيين
التفسير الوسيط
والنصارى أهل كتاب، ونحن وفارس وثنيون، وقد ظهر إخواننا على إخوانكم، ولنظهرن عليكم، فنزلت الآية، فقال لهم أبو بكر: لا يَقِرَّن الله عينكم،، فوالله لتظهرن الروم على فارس في بضع سنين، فقال له أبي بن خلف: اجعل بيننا بكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بما جرى بينه وبين أبي بن خلف، فقال - صلى الله عليه وسلم - البضع من جرح جرحه الرسول - صلى الله عليه وسلم - بعد رجوعه من أُحُد، وظهر الروم على فارس يوم الحديبية، فأخذ أبو بكر الخطر من ورثة أبي بن خلف، وجاء به إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "تصدق به". ¬_______
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
قيل إن الآيات نزلت فى أبى بكر رضي اللّه عنه ، أخرج ابن المنذر عن ابن جريج قال : حدّثت أن أبا قحافة سبّ النبي صلى اللّه عليه وسلم فصكه أبو بكر صكة سقط بها على وجهه ، فذكر ذلك للنبى صلى اللّه عليه وسلم فقال : أفعلت يا أبا بكر ؟ قال نعم ، قال لا تعد ، قال واللّه لو كان السيف قريبا منى لقتلته. والطبراني وأبو نعيم فى الحلية والبيهقي فى سننه عن ابن عباس قال : جعل والد أبى عبيدة يتصدى له يوم بدر ، وجعل أبو عبيدة يحيد عنه ، فلما أكثر قصده أبو عبيدة فقتله فنزلت : (لا تَجِدُ قَوْماً) الآية.
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
فارس على إخوانكم من أهل الكتاب ، وإنكم إن قاتلتمونا لنظهرنّ عليكم ، فأنزل اللّه هؤلاء الآيات ، فخرج أبو بكر رضى اللّه عنه إلى المشركين فقال : أفرحتم بظهور إخوانكم على إخواننا ؟ فلا تفرحوا ولا يقرّن اللّه جاء إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم فأخبره ، فقال عليه السلام : زايده فى الخطر وماده فى الأجل ، فخرج أبو بكر ، فلقى أبيا ، فقال : لعلك ندمت ، فقال : لا ، تعال أزايدك فى الخطر ، وأمادك فى الأجل فاجعلها مائة قلوص إلى تسع سنين ، قال : قد فعلت ، فلما أراد أبو بكر الهجرة طلب منه أبى كفيلا بالخطر إن غلب ، فكفل
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال أبو مُصْعَب من علمائنا : يقتل بعد الرابعة ؛ واحتج بحديث خرّجه النسائيّ عن الحارث بن حاطب " أن رسول : "اقتلوه" قالوا : يا رسول إنما سرق قال : "اقطعوا يده" قال : ثم سرق فقطعت رجله ، ثم سرق على عهد أبي بكر رضي الله عنه حتى قطعت قوائمه كلها ، ثم سرق أيضاً الخامسة فقال أبو بكر رضي الله عنه : كان رسول الله صلى فقال : "اقتلوه" قال جابر : فانطلقنا به فقتلناه ، ثم اجتررناه فرميناه في بئر ورمينا عليه الحجارة " رواه أبو قال ابن المنذر : ثبت عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما أنهما قطعا اليد بعد اليد والرجل بعد الرجل.