الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
، وقتادة (¬6)، وبه قال مالك (¬7)، والأوزاعي (¬8)، وهو احد قولي الشافعي (¬9). قال ابن كثير: " وهذا حديث غريب جدًا" (¬12). والثاني: إن صامها متفرقة جاز، قاله مالك (¬15)، والشافعي في أحد قوليه (¬16). مردوية كما في تفسير ابن كثير: 3/ 177، وذكره السيوطي في الدر المنثور (3/ 155) ولم يعزه لغير ابن مردويه وفي إسناده إسماعيل بن يحيى هو ابن عبيد الله كان يضع الحديث، قال ابن عدي: عامة ما يرويه بواطيل، ثم الإسناد
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
فقال ابن عمر: إنا لنخشى الله وما نسقط. ابن حبان في تضعيفه. الجمحي، عن أبي حازم قال: مرّ ابن عمر برجل .. ورواه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 1/ 312 عن أبي بكر بن مالك، حدثنا عبد الله ابن أحمد بن حنبل به، بسند ابن أبي عاصم ومتنه. (¬2) ابن فنجويه ثقة صدوق كثير الرواية للمناكير. (¬3) أبو بكر القطيعي ثقة. (¬4) ثقة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن جريج في قوله لتبلون الآية قال : أعلم الله المؤمنين أنه سيبتليهم فينظر كيف صبرهم على دينهم وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن الزهري في قوله ولتسمعن من الذين المنذر من طريق الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك مثله وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن جريج ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب يعني اليهود والنصارى فكان المسلمون يسمعون من اليهود قولهم : عزير ابن الله ومن النصارى قولهم : المسيح ابن الله وكان المسلمون ينصبون لهم الحرب ويسمعون إشراكهم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال آخرون : لم يمض الدخان بعد ، بل هو من أمارات الساعة ، كما ورد في حديث أبي سريحة حذيفة ابن أسيد الغفاري وقال ابن جرير كذلك : حدثني يعقوب ، حدثنا ابن علية ، عن ابن جريج ، عن عبد الله بن أبي مليكة. قال : غدوت على ابن عباس رضي الله عنهما ذات يوم ، فقال : ما نمت الليلة حتى أصبحت. وهكذا رواه ابن أبي حاتم عن أبيه ، عن ابن عمر ، عن سفيان ، عن عبد الله بن أبي يزيد ، عن عبد الله ابن أبي مليكة ، عن ابن عباس : رضي الله عنهما فذكره.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج عبد بن حميد ، وابن المنذر عن ابن مسعود في قوله : { أَمْشَاجٍ } قال : أمشاجها عروقها. وأخرج عبد بن حميد ، وابن أبي حاتم عن ابن عباس { مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ } قال : ماء الرجل وماء المرأة وأخرج ابن المنذر ، وابن أبي حاتم عنه أيضاً { كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً } قال : فاشياً. وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله : { وَيُطْعِمُونَ الطعام } الآية قال : نزلت هذه الآية في عليّ بن وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك ، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم في قوله : { يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً
تفسير الخازن
اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث فلما اشتد وجعه كنا أقرأ عليه وأمسح عنه بيديه رجاء بركتهما ' أخرجه مالك في الموطأ ولهما بمعناه ( ق ) عن ابن عمر عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قتال ' لا حسد إلا في اثنين رجل فهو يقوم به آناء الليل وأطراف النهار ورجل آتاه الله مالا فهو ينفق منه آناء الليل وأطراف النهار ، عن ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والحاكم وصححه وأبو نعيم عن أبي قلابة عمن أقرأه النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وفي رواية مالك بن الحويرث وأخرج ابن أبي حاتم ، وَابن مردويه والضياء في المختارة من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله : {يا
زاد المسير في علم التفسير
وتكرههم على الإيمان ثم نسختها آية السيف وقرأ ابو رزين وأبو عبد الرحمن وعكرمة ومجاهد وقتادة والحلواني عن ابن المسيطرون الطور 37 قول تعالى إلا من تولى وهذا استثناء منقطع معناه لكن من تولى وكفر بعد التذكر وقرأ ابن عباس وعمرو بن العاص وأنس بن مالك وأبو مجلز وقتادة وسعيد بن جبير ألا من تولى بفتح الهمزة وتخفيف اللام
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الخطيب في رواية مالك عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أخي عيسى : معاشر الحواريين وأخرج ابن جرير عن الربيع قال : لما وقع الناس من بني آدم فيما وقعوا فيه من المعاصي والكفر بالله قالت الملائكة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر عن السدي قال : كان رجلان من اليهود مالك بن الصيف ورفاعة بن زيد إذا لقيا وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن أبي صخر قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أدبر ناداه من كانت