الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
. (¬4) سورة القصص، الآية: 8.
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
لسبعة والصفة لا تحتاج إلى معلق يعلقها بالأول، لا تقول: أتاني زيدٌ والظريف، على الوصف؟ ¬__________ (¬1) سورة القصص، الآية: 15. (¬2) انظر في هذا أيضًا: التبيان 2/ 842 - 843. (¬3) تقدم هذا الشاهد عدة مرات أولها
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
هذا آخر إعراب سورة القصص والحمد لله وحده ¬__________ (¬1) قراءة حكاها أبو زيد عن رجل من كلب، وقال: هي
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
وانظر القول الأخير في مشكل مكي 2/ 455 (¬3) سورة القصص، الآية: 38. (¬4) أخرجه الطبري 30/ 41 عنه وعن غيره
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
قوله تعالى: (فَلا تَكُونَنَّ ظَهِيراً لِلْكَافِرِينَ ... ) وَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ) [القصص : 86 و 89]، ومثله في سورة يس، فيكون للتهييج والإلهاب والتعريض بالغير.
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
كتب الأولين، ثم في القرآن الذي هو حجة على سائر كتبه ومصداق لها، ولم يقتصر إلا على استيفاء قصته وضرب سورة والتثبت في مواقف العثار، فأخزى الله أولئك في إيرادهم ما يؤدّى إلى أن يكون إنزال الله السورة التي هي أحسن القصص
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
رابعًا: قال تعالى: {وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ} [القصص: 23] ذكر أكثر المفسّرين أن الشيخ الكبير هو شعيب سادسًا: قال تعالى في سورة طه: {قَال فَمَا خَطْبُكَ يَاسَامِرِيُّ (95) قَال بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
بيضاء ناصعة، نقشت في صفحات القلب، وها هو الشيخ المستفسر يجلس إلى الشيخ يسأله في أثناء كتابته تفسيره سورة أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى} [طه: 50]، إذ أبنت أن القرآن يدخل العلوم والحكم في غضون القصص
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
. (¬2) سورة القصص، الآية: 83. (¬3) انظر إعراب (ويقيمون الصلاة) المتقدم. (¬4) نسبها الزمخشري في الكشاف
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
. (¬2) سورة القصص، الآية: 8. (¬3) في (ب): ليكون لهم (مسرة).