التفسير النبوي

وقال ابن عدي -عقب رواية الحديث-: "وهذا ليس له أصل عن عبد الملك بن عمير، ومما وضعه محمد بن الحجاج على عبد الملك". وقال المناوي في (فيض القدير) 4: 68: "قال الحافظ العراقي في شرح الترمذي: هذا ليس له أصل عن عبد الملك،

التفسير النبوي

ينظر: التقريب ص 150. 3 - عبد الملك بن أبي سليمان. أخرج النسائي في الكبرى 10: 348 رقم (11647)، قال: (أخبرنا محمد بن المثنى، عن يحيى بن سعيد، حدثنا عبد الملك وعبد الملك بن أبى سليمان؛ هو العرزمي، صدوق له أوهام، مات سنة 145هـ، وأخرج له البخاري تعليقا، وبقية الستة

الجامع لأحكام القرآن

إن عبدالمطلب سيد قريش ، وصاحب عين مكة ، ويطعم الناس بالسهل ، والوحوش في رؤوس الجبال ، وقد أصاب له الملك فكلم أنيس أبرهة ، فقال له : أيها الملك ، هذا سيد قريش ببابك ، يستأذن عليك ، وهو صاحب عين مكة ، يطعم الناس ثم قال لترجمانه : قل له : حاجتك ؟ فقال له ذلك الترجمان ، فقال : حاجتي أن يرد علي الملك مائتي بعير أصابها

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

وحضر أجلي، فادفع إليَّ غلاماً فلأعلمه السحر، فدفع إليه غلاماً وكان يعلمه السحر، وكان بين الساحر وبين الملك أشفي أحداً، إنما يشفي الله عز وجل، فإن آمنت به دعوتُ الله فشفاك، فآمن، فدعا الله له فشفاه، ثم أتى الملك فجلس معه نحو ما كان يجلس، فقال له الملك: يا فلان، من ردَّ عليك بصرك؟ فقال: ربي.

زاد المسير في علم التفسير

وعلقه فتية من أهل المدينة فجعل يخبرهم عن خبر السماء والأرض وخبر الآخرة فآمنوا به وصدقوه حتى جاء ابن الملك يوما بامرأة فدخل معها الحمام فأنكر عليه الحواري ذلك فسبه ودخل فمات وماتت المرأة في الحمام فأتى الملك الى الكهف فدخلوه فقالوا نبيت هاهنا ثم نصبح ان شاء الله فترون رأيكم فضرب الله على آذانهم فناموا وخرج الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فأخبر بالملك وبوجعه فقال : أدخلوني عليه فأنا أبرئه وإن رأيتموه قد مات فأنا أحييه فقيل له : إن وجع الملك قد أعيا الأطباء قبلك قال : أدخلوني عليه فأدخل عليه فأخذ الرجل برجل الملك فضربه بعصاه حتى مات فجعل يضربه إليه وقد رفع على الخشبة فقال : أرأيتم إن أحييت لكم صاحبكم أتتركون لي صاحبي فقالوا : نعم ، فأحيا عيسى الملك

الأساس في التفسير

تاريخ الهند المجلد الثاني ص 317 وقال النصارى: «ولما ولد يسوع في بيت لحم اليهودية في أيام هيرودس الملك ديفاكي والدة كرشنة نداء من السماء يقول له: قم وخذ الصبي وأمه فهربهما إلى كاكول واقطع نهر جمنة لأن الملك وقال النصارى: «وأنذر يوسف النجار خطيب مريم والدة يسوع بحكم كي يأخذ الصبي وأمه ويفر بهما إلى مصر لأن الملك

تفسير ابن عرفة

قال (القرطبي): وليس المراد الملك الحاصل بالفعل، بل الملك التقديري لأن يوم القيامة (لم) يوجد. قال ابن عرفة: المراد الملك على ما قال الزمخشري: (القدرة) باعتبار الصلاحية لا باعتبار التنجيز.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وقوله: (وحمده اعتداد) عطف على قوله: "ملك غيره" أتى بإيرادين على إثبات اختصاص الملك ذلك الإعطاء على يد العبد، فإذن: في الحقيقة الله هو المحمود، لأن أصول النعم وفروعها منه، كما أن خازن الملك إذا أعطى الغير فهو إنما يحمد لأنه باشر الفعل، وفي الحقيقة الملك هو المحمود لأن النعمة منه، وذهب عنه

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

أما الأغصان الثلاثة فثلاثة أيام يبعث إليك الملك عند انقضائها فيردّك إلى عملك، فتعود كأحسن ما كنت. وقال للخباز: بئس ما رأيت، أما السلال فثلاثة أيام، ثم يبعث الملك إليك فيقتلك ويصلبك، وتأكل الطير من رأسك {اذكرني عند ربك} أي: عند صاحبك الذي يربّك، وهو الملك الأكبر، وقل له: إن في الحبس غلاماً مظلوماً وقُصَّ