تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني
مقام إبراهيم مصلى (1) ) قال : « مقامه عرفة ، وجمع ومنى ، ولا أعلمه إلا وقد ذكر مكة » __________ (1) سورة : البقرة آية رقم : 125
تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني
أو إثما (1) ) قال : « هو الرجل يوصي فيحيف في وصيته ، فيردها الولي إلى الحق والعدل » __________ (1) سورة : البقرة آية رقم : 182
تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني
كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه (1) ) قال : أمر النبي كعب بن عجرة أن يصوم ثلاثة أيام __________ (1) سورة : البقرة آية رقم : 196
تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني
أسمع الله يقول : ( الطلاق مرتان (1) ) قال : فأين الثالثة ؟ قال : « التسريح بإحسان » __________ (1) سورة : البقرة آية رقم : 229
تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني
الربع أو الثمن » وقوله : ( متاعا إلى الحول ) قال : « نسختها العدة أربعة أشهر وعشرا » __________ (1) سورة : البقرة آية رقم : 240
تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني
(1) ) ، قال : « اليهود ، والنصارى يعرفون رسول الله A في كتابهم كما يعرفون أبناءهم » __________ (1) سورة : البقرة آية رقم : 146
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
ركبه {وأضله الله على علم} على ما سبق في علمه قبل أن يخلقه أنَّه ضالٌّ وباقي الآية مُفسَّر في أوَّل سورة البقرة
روائع البيان تفسير آيات الأحكام
سورة آل عمران [1] النهي عن موالاة الكافرين التحليل اللفظي {أَوْلِيَآءَ} : جمع ولي، وهو في اللغة بمعنى قال الراغب: وكلّ من ولي أمراً الآخر فهو وليه ومنه قوله تعالى: {الله وَلِيُّ الذين آمَنُواْ} [البقرة:
سلسلة التفسير
تفسير قوله تعالى: (والذين كفروا أعمالهم كسراب.) مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ} [النور:40] ، وهذان المثلان في القرآن للكفار قد ضربا في سورة البقرة، ضرب لهم في أوائل سورة البقرة مثل مائي، وضرب لهم مثل ناري، وكذلك ضرب لهم المثلان في سورة الرعد ، أما في سورة البقرة ففي ختام الربع الأول: {مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا} [البقرة:17] فهذا المثل الناري، والمثل المائي في قوله تعالى: {أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ
الأساس في التفسير
وهكذا من خلال عرض حال الأنبياء تستقر الأدلة على أن عيسى عبد الله، وهي القضية الرئيسية التي حكمت فيها سورة فلنلاحظ الآن ما يلي: إن محور سورة مريم هو قوله تعالى: كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ وقد قص الله علينا قصص عدد من هؤلاء النبيين في سورة مريم. وقال تعالى في سورة البقرة: وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا ومن ثم تأتي سورة مريم لتقول لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم: وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ* ...