تفسير المراغي
أهل فارس على إخوانكم من أهل الكتاب، وإنكم إن قاتلتمونا لنظهرنّ عليكم، فأنزل الله هؤلاء الآيات، فخرج أبو بكر رضى الله عنه إلى المشركين فقال: أفرحتم بظهور إخوانكم على إخواننا؟ فلا تفرحوا ولا يقرّن الله أعينكم ، ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال عليه السلام: زايده فى الخطر وماده فى الأجل، فخرج أبو بكر، فلقى أبيا، فقال: لعلك ندمت، فقال: لا، تعال أزايدك فى الخطر، وأمادك فى الأجل فاجعلها مائة قلوص إلى تسع سنين، قال: قد فعلت، فلما أراد أبو بكر الهجرة طلب منه أبى كفيلا بالخطر إن غلب، فكفل به ابنه
تفسير المراغي
قيل إن الآيات نزلت فى أبى بكر رضي الله عنه، أخرج ابن المنذر عن ابن جريج قال: حدّثت أن أبا قحافة سبّ النبي صلى الله عليه وسلم فصكه أبو بكر صكة سقط بها على وجهه، فذكر ذلك للنبى صلى الله عليه وسلم فقال: أفعلت يا أبا بكر؟ قال نعم، قال لا تعد، قال والله لو كان السيف قريبا منى لقتلته. والطبراني وأبو نعيم فى الحلية والبيهقي فى سننه عن ابن عباس قال: جعل والد أبى عبيدة يتصدى له يوم بدر، وجعل أبو عبيدة يحيد عنه، فلما أكثر قصده أبو عبيدة فقتله فنزلت: (لا تَجِدُ قَوْماً) الآية.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الأعرف اسم وإن كان سيبويه خير بين معرفتين ولم يفرق هذه التفرقة وقرأ وليحكم في الموضعين بالبناء للمفعول أبو جعفر ونائب الفاعل ضمير المصدر أي ليحكم هو أي الحكم والمعنى ليفصل الحكم بينهم قاله أبو حيان ومر بالبقرة وقرأ يتقه بكسر الهاء بلا إشباع قالون وحفص ويعقوب وقرأ أبو عمرو وأبو بكر وهشام في أحد أوجهه الثلاث بإسكانها وقرأ ( ) فإن تولوا ( الآية 54 بتشديد التاء وصلا البزي بخلفه واختلف في ( ) كما استخلف ( الآية 55 فأبو بكر مفعوله وإذا ابتدؤوا كسروا همزة الوصل وقرأ ( وليبدلنهم ) بسكون الموحدة وتخفيف الدال من أبدل ابن كثير وأبو بكر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
واحتج الجمهور من المجتهدين على وجوب رجم المحصن لما ثبت بالتواتر أنه عليه الصلاة والسلام فعل ذلك ، قال أبو بكر الرازي روى الرجم أبو بكر وعمر وعلي وجابر بن عبد الله وأبو سعيد الخدري وأبو هريرة وبريدة الأسلمي عليه السلام : " البكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام والثيب بالثيب جلد مائة ورجم بالحجارة " وثالثها : روى أبو بكر الرازي في أحكام القرآن عن ابن جريج عن ابن الزبير عن جابر " أن رجلاً زنى بامرأة فأمر النبي صلى الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وحتى تُكلِّم الرجلَ عذَبَةُ سَوْطِهِ وشراكُ نعله وتُخبره فخذُه بما أَحدثَ أهلهُ مِنْ بعدِه " ( قال أبو وذكر أبو بكر الأنباري عن ابن عباس عن أبي بكر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قرأ " فوجدا فيها جداراً يريد أن ينقض فهدمه ثم قعد يبنيه " قال أبو بكر : وهذا الحديث إن صح سنده فهو جارٍ من الرسول عليه الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فقال لهم أبو بكر : والله ليظهرن الروم على فارس بعد بضع سنين ، فقال له أبيّ بن خلف : كذبت فناحبه على عشر قلائص من كل واحد منهما وجعل الأجل ثلاث سنين ، فأخبر أبو بكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عليه السلام ومات أبيّ من جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم وظهرت الروم على فارس يوم الحديبية أو يوم بدر فأخذ أبو بكر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أنتم والنصارى أهل كتاب ونحن وفارس أميون وقد ظهر إخواننا على إخوانكم ولنظهرن عليكم فنزلت ، فقال لهم أبو بكر : لا يقرن الله أعينكم فوالله لتظهرن الروم على فارس بعد بضع سنين ، فقال له أبي بن خلف : كذبت اجعل بيننا أجلاً أناحبك عليه ، فناحبه على عشر قلائص من كل واحد منهما وجعلا الأجل ثلاث سنين ، فأخبر أبو بكر ومات أبي من جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد قفوله من أحد وظهرت الروم على فارس يوم الحديبية فأخذ أبو بكر الخطر من ورثة أبي ، وجاء به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال تصدق به.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
طيباتكم في حياتكم الدنيا } [ الأحقاف : 20 ] إنما هي للكفار قال : " وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر كلهم يقولون أخرجني الجوع فانطلق بهما النبي صلى الله عليه وسلم إلى رجل من الأنصار يقال له أبو الهيثم صلى الله عليه وسلم وبصاحبيه ، وأخرجت بساطاً فجلسوا عليه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أين أنطلق أبو ثم انطلق فجاء بكبائس من نخل ، فأكلوا من اللحم ومن البسر والرطب وشربوا من الماء ، فقال أحدهما : إما أبو بكر واما عمر : هذا من النعيم الذي نسأل عنه؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " إنما يسأل الكفار ، وإن
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
فقال لهم أبو بكر رضي الله عنه : لا يقرّر الله أعينكم ، فوالله لتظهرنّ الروم على فارس بعد بضع سنين فقال والمناحبة : المراهنة فناحبه على عشر قلائص من كل واحد منهما ، وجعلا الأجل ثلاث سنين ، فأخبر أبو بكر رضي وقيل : ( 837 ) كان النصر يوم بدر للفريقين ، فأخذ أبو بكر الخطر من ذرية أبي ، وجاء به إلى رسول الله
تفسير السلمي
. | | سمعت منصور بن عبد الله يقول : سمعت أبا القاسم البزار بمصر يقول : قال أبو | العباس بن عطاء : إنك 33 ] | | قال ابن عطاء : الذي جاء بالصدق محمد صلى الله عليه وسلم فأفاض من بركات أنوار صدقه على | أبي بكر فسمى صديقا وكذلك بركات الأنبياء صلوات الله عليهم والأولياء . | | وقال أبو سعيد الخراز : الصدق منزلة انفع الصدق ؟ قال ما نفى عنك الكذب في | مواضع الصدق . | | سمعت عبد لله بن محمد المعلم يقول : سمعت أبا بكر > > [ الآية : 36 ] . | | قال أبو بكر بن طاهر : من لم يكتف بربه بعد قوله : !