تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
قوله : واتقوا الله وبه عن سعيد بن جبير في قول الله واتقوا الله يعني : المؤمنين يحذرهم فلا تبداوهم بالقتال في الحرم فان بدا المشركون فاعلموا ان الله مع المتقين . قوله : واعلموا ان الله مع المتقين وبه عن سعيد في قوله واعلموا ان الله مع المتقين يعني متقى الشرك في النصر الله . تعالى نبيه واظهر الاسلام قلنا بيننا خفيا من رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) : انا كنا قد تركنا
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
قوله تعالى : يمحق الله الربوا آية 276 البقرة : ( 276 ) يمحق الله الربا . . . . . 2905 وبه ، عن سعيد بن جبير ، في قوله : يمحق الله الربوا يعني : يضمحل . 2906 حدثنا الحسن بن أحمد ، ثنا موسى بن محلم ، ثنا أبو ثرى ، حتى تغبط به صاحبه ، يمحقه الله عز وجل . بن منصور ثنا القاسم بن محمد ، قال : سمعت أبا هريرة يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ان مثل أحد ، وتصدق ذلك في كتاب الله يمحق الله الربوا ويربي الصدقات . 1 2909 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فيقول الله عز وجل - وهو أعلم - فمن بقي فيقول : يا رب بقيت أنت الحي الذي لا تموت وبقي حملة عرشك وبقيت أنا ، فيقول الله له : ليمت حملة عرشي ، فيموتون ويأمر الله العرش فيقبض الصور ثم يأتي ملك الموت الرب عز يموت وبقيت أنا ، فيقول الله له : أنت خلق من خلقي خلقتك لما رأيت فمت فيموت فإذا لم يبق إلا الله الواحد الله : ليحيى حملة العرش فيحيون ويأمر الله إسرافيل فيأخذ الصور فيضعه على فيه ثم يقول الله : ليحيى جبريل وميكائيل فيحييان ، ثم يدعو الله بالأرواح فيؤتى بهن توهج أرواح المؤمنين نورا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وكان له بها عيال فأخبر جبريل النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بذلك فبعث في أثرها عمر بن الخطاب وعلي بن أبي به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاه إليه فدعا الرجل فقال : ما هذا الكتاب فقال : أخبرك يا رسول الله أنه ليس من رجل ممن معك إلا وله بمكة من يحفظ عياله فكتبت بهذا الكتاب ليكونوا لي في عيالي فأنزل الله عليه وسلم فبعث به مع امرأة فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلبها فأخذ الكتاب منها فجيء به إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فدعا حاطبا فقال : أنت كتبت هذا الكتاب قال : نعم يا رسول الله أما والله إني لمؤمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم يقول : " إنها ستكون فتنة قلت : فما المخرج منها يا رسول الله ؟ قال : كتاب الله فيه في غيره أضله الله وهو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم هو الذي لا تزيغ به الأهواء صلى الله عليه و سلم يوما الفتن فعظمها وشددها فقال علي بن أبي طالب : يا رسول الله فما المخرج منها ؟ قال : " كتاب الله فيه المخرج فيه حديث ما قبلكم ونبأ ما بعدكم وفصل ما بينكم من تركه من جبار يقصمه الله ومن يبتغي الهدى في غيره يضله الله وهو حبل الله المتين والذكر الحكيم والصراط المستقيم هو الذي لما سمعته
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن عساكر عن مكحول قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إذا مرض العبد يقال لصاحب الشمال صلى الله عليه و سلم يقول : " إذا ابتليت عبدا من عبادي مؤمنا فحمدني على ما ابتليته فإنه يقوم من مضجعه عليه و سلم ؟ قال : معاذ الله إنما عني به الإنسان وأخرج عبد بن حميد عن قتادة أليس الله بأحكم الحاكمين الخليل قال : كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا أتى على هذه الآية أليس الله بأحكم الحاكمين يقول : " سبحانك عن ابن عباس أنه كان إذا قرأ " أليس الله بأحكم الحاكمين قال : سبحانك اللهم فبلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج12- ص715 )# فيقول الله عز وجل - وهو أعلم - فمن بقي فيقول : يا رب بقيت أنت الحي الذي لا تموت وبقي حملة عرشك وبقيت أنا # فيقول الله له : ليمت حملة عرشي # فيموتون ويأمر الله العرش فيقبض الصور ثم يأتي ملك الموت الرب عز وجل فيقول : يا رب مات حملة عرشك فيقول الله - وهو أعلم - فمن بقي فيقول : يا رب بقيت أنت قال الله : ليحيى حملة العرش فيحيون ويأمر الله إسرافيل فيأخذ الصور فيضعه على فيه ثم يقول الله : ليحيى جبريل وميكائيل فيحييان # ثم يدعو الله بالأرواح فيؤتى بهن توهج أرواح المؤمنين نورا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج14- ص407 )# وكان له بها عيال فأخبر جبريل النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فبعث في أثرها عمر بن الخطاب به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاه إليه فدعا الرجل فقال : ما هذا الكتاب فقال : أخبرك يا رسول الله أنه ليس من رجل ممن معك إلا وله بمكة من يحفظ عياله فكتبت بهذا الكتاب ليكونوا لي في عيالي فأنزل الله عليه وسلم فبعث به مع امرأة فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلبها فأخذ الكتاب منها فجيء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فدعا حاطبا فقال : أنت كتبت هذا الكتاب قال : نعم يا رسول الله أما والله إني لمؤمن
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وأخرج الطبري: بسنده الصحيح عن مجاهد في قول الله عز وجل (وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله) قال: إلى المسجد الحرام فكانت كبيرة إلا على الذين هدى الله. عن ابن عباس (وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله) ، أي الذين ثبت الله. قوله تعالى (وما كان الله ليضيع إيمانكم ... ) الآية أخرج البخاري ومسلم بسنديهما عن البراء رضى الله عنه (وماكان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرؤوف رحيم) .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
، فصدق الله رؤياه، فقال (لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين) ... بن يوسف، أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "اللهم ارحم المحلقين"، قالوا: والمقصرين يا رسول الله. وقال الليث: حدثني نافع "رحم الله المحلقين" -مرة أو مرتين-. قال: وقال عبيد الله: حدثني نافع "وقال في الرابعة: والمقصرين".