المختصر في تفسير القرآن الكريم
هل يقول هؤلاء المشركون: إن محمدًا اختلق هذا القرآن، ونسبه إلى الله؟! قل لهم - أيها الرسول -: إن اختلقته من تلقاء نفسي فلا تملكون لي حيلة إن أراد الله أن يعذبني، فكيف أعرّض الله أعلم بما تخوضون فيه من الطعن في قرآنه والقدح فيّ، كفى به سبحانه شهيدًا بيني وبينكم، وهو الغفور لذنوب من تاب من عباده، الرحيم بهم.
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ} أعرضتم عَن الْمِيثَاق {مِّن بَعْدِ ذَلِك فَلَوْلاَ فَضْلُ الله} من الله {عَلَيْكُمْ } بِتَأْخِير الْعَذَاب {وَرَحمته} بارسال مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَيْكُم {لَكُنْتُم مِّنَ الخاسرين} لصرتم من المغبونين بالعقوبة
الوسطية في القرآن الكريم
ومن الأدلة على هذه المسلك المشين ليهود ما أخرجه أبو داود وغيره عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: "كان قريظة والنظير، وكان النضير أشرف من قريظة، فكان إذا قتل رجل من قريظة رجلا من النضير قتل به، وإذا قتل رجل من النضير رجلا من قريظة فودى بمائة وسق من تمر، فلما بعث النبي -صلى الله عليه وسلم- تل رجل من النضير رجلا من قريظة فقالوا: ادفعوه لنا نقتله، ف قالوا: بيننا وبينكم النبي -صلى الله عليه وسلم- فأتوه فنزلت على الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ) [المائدة: 42]، والقسط
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من خلقك شيء أشد من الجبال؟ قال : نعم ، الحديد . قالت : فهل من خلقك شيء أشد من الحديد؟ قال : نعم ، النار . قالت : فهل من خلقك شيء أشد من النار؟ قال : نعم ، الماء . قالت : فهل من خلقك شيء أشد من الماء؟ قال : نعم ، الريح . قالت : فهل من خلقك شيء أشد من الريح؟ قال : نعم ، ابن آدم يتصدق بيمينه فيخفيها من شماله » .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن فهر في كتاب فضائل مالك وابن عساكر من طريق عبد الله بن رافع قال : قدم هارون الرشيد المدينة ، جعلك في هذا الموضع لعلمك فلا تكن أنت أوّل من يضع العلم فيضعك الله ، ولقد رأيت من ليس في حسبك ولا بيتك المؤمنين والمجاهدون } وابن أم مكتوم عند النبي A فقال : يا رسول الله قد أنزل الله في فضل الجهاد ما أنزل ، وأنا رجل ضرير فهل لي من رخصة؟ فقال رسول الله A : لا أدري . . . الله بن جحش ، وابن أم مكتوم : انا أعميان يا رسول الله فهل لنا رخصة؟ فنزلت { لا يستوي القاعدون من المؤمنين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر Bهما قال : لما استشار النبي A الناس من أسارى بدر : قال رسول الله A « ملكان من الملائكة أحدهما أحلى من الشهد والآخر أمر من الصبر ، ونبيان من الأنبياء أحدهما أحلى على قومه من الشهد ففاداهم رسول الله A ، فأنزل الله { ما كان لنبي أن يكون له أسرى . . . } الآية . فقال لهم عمر Bه : فإن كان لرسول الله A رضا؟ قالوا : فإن كان لرسول الله A رضا فخذه . ففاداهم رسول الله ، فأنزل الله { ما كان لنبي أن يكون له أسرى } الآية » .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر ، عن ابن جريج - Bه - { وجاهدوا في الله حق جهاده } قال : لا تخافوا في الله لومة لائم وأخرج ابن مردويه ، عن فضالة بن عبيد Bه قال : قال رسول الله - A - « المجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله حرج } قال : من ضيق » . } توسعة الإسلام؛ ما جعل الله من التوبة ومن الكفارات . ادعوا لي رجلاً من هذيل فجاءه فقال : ما الحرج فيكم؟ فقال : الحرجة من الشجر التي ليس لها مخرج .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قلنا : لتخرجن الكتاب أو لتلقين الثياب ، فأخرجته من عقاصها فأتينا به النبي A فإذا فيه من حاطب بن أبي بلتعة يا رسول الله ، إني كنت امرأ ملصقاً من قريش ، ولم أكن من أنفسها ، وكان من معك من المهاجرين لهم : قرابات وأخرج أبو يعلى وابن المنذر من طريق الحارث عن علي قال : لما أراد رسول الله A أن يأتي مكة أسر إلى ناس من A يريدكم ، فأخبر رسول الله A فبعثني أنا ومن معي فقال : ائتوا روضة خاخ فذكر له ما تقدم فأنزل الله { يا قرن من رأسها فقال له : ما حملك على الذي صنعت؟ قال : أما والله ما ارتبت في أمر الله ، ولا شككت فيه ،
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أسحر منا وإن كان من رب العالمين فلما كان من أمرهم أن خروا سجدا أراهم الله في سجودهم منازلهم التي إليها ابن عباس : فهم من الذين قالوا : إنا آمنا برنا ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه من السحر وأخرج ابن صلى الله عليه و سلم خطب فأتى على هذه الآية إنه من يأت ربه مجرما فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيا فقال عليه و سلم قال : " ثلاث من كن فيه لم ينل الدرجات العلى : من تكهن أو استقسم أو رده من سفره طيرة " وأخرج الأصبهاني في الترغيب عن أبي الدرداء سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " من كان وصلة لأخيه إلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وضحكتا برجال ونساء فلم يبرحا على حديثهما من الغيبة حتى أقبل النبي صلى الله عليه و سلم منصرفا من الصلاة فسار النبي صلى الله عليه و سلم ثم مر بجيفة حمار فقال : أين فلان وفلان انزلا فكلا من جيفة هذا الحمار أصحابه فقال : والله لأن يأكل أحدكم من هذا حتى يملأ بطنه خير له من أن يأكل من لحم رجل مسلم وأخرج البخاري في الأدب وابن أبي الدنيا عن جابر بن عبد الله قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فأتى على قبرين وأخرج البخاري في الأدب عن ابن مسعود قال : من أغتيب عنده مؤمن فنصره جزاه الله بها خيرا في الدنيا والآخرة