الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المنذر وابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني والبيهقي في الدلائل وابن عساكر عن ابن عباس قال : لما أسلم عبد تركوا دين آبائهم وذهبوا إلى غيره فأنزل الله في ذلك ليسوا سواء إلى قوله وأولئك من الصالحين وأخرج عبد يقول : ليس كل القوم هلك قد كان لله فيهم بقية وأخرج ابن جرير عن ابن جريج في قوله أمة قائمة قال : عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم وابن المنذر عن قتادة في قوله فما وهنوا الآية يقول : فما عجزوا وما وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق عن ابن عباس في قوله وإسرافنا في أمرنا قال : خطايانا وأخرج عبد قوله فآتاهم الله ثواب الدنيا قال : النصر والغنيمة وحسن ثواب الآخرة قال : رضوان الله ورحمته وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الجنة ولا يذيقهم نعيما : مدمن الخمر وآكل ربا وآكل مال اليتيم بغير حق والعاق لوالديه " الآية 11 أخرج عبد والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه من طرق عن جابر بن عبد تأمرني أن أصنع في مالي يا رسول الله ؟ فنزلت يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين " وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد الرزاق والفريابي والبخاري وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم والبيهقي ويحرم من الرضاع ما يحرم من النسب أما قوله تعالى وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم وأخواتكم من الرضاعة أخرج عبد رضعات معلومات فنسخن بخمس معلومات فتوفي رسول الله صلى الله عليه و سلم وهن فيما يقرأ من القرآن وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك في قوله من قرن قال : أمة وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن قرطاس فلمسوه بأيديهم يقول : لو أنزلنا من السماء صحفا فيها كتاب فلمسوه بأيديهم لزادهم ذلك تكذيبا وأخرج عبد جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة في قوله ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس يقول : في صحيفة وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد قال : ما من أهل البيت شعر ولا مدر إلا وملك الموت يطيف عن ابن عباس وهم لا يفرطون يقول : لا يضيعون وأخرج ابن أبي حاتم عن قيس قال : دخل عثمان بن عفان على عبد مسعود فقال : كيف تجدك ؟ قال : مردود إلى مولاي الحق فقال : طبت والله أعلم - الآية 63 - 64 أخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ينتظرون الإمام وكان يقال ذاك من السمود أو هو السمود وقال منصور : حين يقوم المؤذن فيقومون ينتظرون وأخرج عبد الآية وأنتم سامدون قال سعيد : وكان قتادة يكره أن يقوم حتى يجيء الإمام ولا يفسر هذه الآية على ذا وأخرج عبد الصلاة ونحن قيام ننتظره ليتقدم فقال : ما لكم سامدون لا أنتم في صلاة ولا أنتم جلوس منتظرون ؟ وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

في الحلية عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله بطائنها من استبرق قال : ظواهرها من نور جامد وأخرج عبد الله عنهما في قوله وجنى الجنتين دان قال : جناها ثمرها والداني القريب منك بناله القائم والقاعد وأخرج عبد قاصرات الطرف قال : قاصرات الطرف على أزواجهن لا يرين غيرهم والله ما هن متبرحات ؟ ؟ ولا متطلعات وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الغرور قال : الشيطان فاليوم لا يؤخذ منكم فدية يعني من المنافقين ولا من الذين كفروا الآية 16 - 18 أخرج عبد آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله قالوا يا رسول الله : فما كفارة ذلك ؟ قال : تبكون قدر ما ضحكتم " وأخرج عبد أوس كان يروي عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه كان يقول : " أول ما يرفع من الناس الخشوع " وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن سلمة بن كهيل يا أيها الذين آمنوا إذا نأجيتم الرسول الآية قال : أول من عمل بها علي أخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله تعالى : ألم تر إلى الذين تولوا قوما الآية قال : بلغنا أنه نزلت في عبد قوما غضب الله عليهم قال : هم اليهود والمنافقون ويحلفون على الكذب وهم يعلمون حلفهم أنهم لمنكم وأخرج عبد