الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال ابن عطية : { وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ ، وقرأ الحسن بن أبي الحسن " تنحَتون " بفتح الحاء ، وقرأ جمهور الناس : بكسرها وبالتاء من فوق ، وقرأ ابن مصرف : بالياء من أسفل وكسر الحاء ، وقرأ أبو مالك بالياء من أسفل وفتح الحاء ، وكانوا " ينحِتون " الجبال
جامع لطائف التفسير
وروى عن ابن عباس أيضاً ما يؤيده ، فقد : أخرج ابن أبي حاتم والبيهقي عنه أنه قال في الآية : يعني الرجل يحضره الموت فيقال له : تصدق عن مالك وأعتق وأعط منه في سبيل الله فنهوا أن يأمروا بذلك يعني أن من حضر منكم
النكت والعيون
أَبَداً} أي لا تصلَّ فيه أبداً , يعني مسجد الشقاق والنفاق فعند ذلك أنفذ رسول الله صلى الله عليه وسلم مالك وقال ابن جريج: بل انهار المسجد في يوم الاثنين ولم يُحرَّق. الثاني: أنه مسجد قباء , قاله الضحاك وهو أول مسجد بني في الإسلام , قاله ابن عباس وعروة بن الزبير وسعيد
النكت والعيون
( أي لا تصلَّ فيه أبداً ، يعني مسجد الشقاق والنفاق فعند ذلك أنفذ رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) مالك وقال ابن جريج : بل انهار المسجد في يوم الاثنين ولم يُحرَّق . ) لَّمَسْجِدٌ أسِسَّ عَلَى التَّقْوَى مِنْ الثاني : أنه مسجد قباء ، قاله الضحاك وهو أول مسجد بني في الإسلام ، قاله ابن عباس وعروة بن الزبير وسعيد
البرهان في علوم القرآن
كثيرا من الاسباب السابقة وله امثله منها قوله تعالى وقال الله لا تتخذوا الهين اثنين انما هو اله واحد فان ابن مالك وغيره من النحويين جعلوه نعتا قصد به مجرد التأكيد ولقائل ان يقول ان الهين مثنى والاثنان للتثنية فما فائدة الصفة وفيه وجوه احدهما قاله ابن الخباز ان فائدتها توكيد نهي الاشراك بالله سبحانه وذلك
البرهان في علوم القرآن
كثيرا من الاسباب السابقة وله امثله منها قوله تعالى وقال الله لاتتخذوا الهين اثنين انما هو اله واحد فان ابن مالك وغيره من النحويين جعلوه نعتا قصد به مجرد التأكيد ولقائل ان يقول ان الهين مثنى والاثنان للتثنية فما فائدة الصفة وفيه وجوه احدهما قاله ابن الخباز ان فائدتها توكيد نهي الاشراك بالله سبحانه وذلك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن سعد ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، وَابن عساكر عن سعيد بن جبير رسول الله صلى الله عليه وسلم سوى من استجاش من العرب فأنزل الله هذه الآية وهم الذين قال فيهم كعب بن مالك وَأخرَج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن الحكم بن عتيبة في قوله {إن الذين كفروا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أنه قرأ {جنات عدن يدخلونها ومن صلح} حتى ختم الآية وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : أخس أهل الجنة منزلا يوم القيامة له قصر من درة جوفاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لما أسري بي وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : لما عرج بي إلى السماء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد ، وَابن أبي الدنيا عن الهيثم بن مالك الطائي رضي الله عنه عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال وأخرج أحمد عن ابن عمرو بن العاص رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما من قوم يظهر وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لم يزن عبد قط إلا نزع الله نور