نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
ذلك على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بقوله : وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ [الإسراء
مفاتح تدبر القرآن
اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا} [(79) سورة الإسراء
بغية أهل الإيمان بغية أهل الإيمان في أحكام وتفسير سجدات القرآن
كقوله تعالى : ( وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً) (الإسراء
البرهان في علوم القرآن
يعي بخلقهن بقادر أحمد ولذا صرح به ابن أبي الربيع بعد في القراءتين ويدل على الزيادة الاية التي في الإسراء
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
وقيل: هو العمل كقوله: وَمَنْ أَرادَ الْآخِرَةَ وَسَعى لَها سَعْيَها وَهُوَ مُؤْمِنٌ [الإسراء: 19] ، وقوله
التفسير الوسيط
[سورة الإسراء (17) : الآيات 12 الى 15] وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ
الحجة للقراء السبعة
وقال: وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ [الإسراء/ 105] فقوله: بِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ حال
الحجة للقراء السبعة
الكهف: ويبشر المؤمنين [الإسراء/ 9] وفي عسق: يبشر الله عباده «1» [الشورى/ 23].
الحجة للقراء السبعة
ابن كثير وأبو عمرو: يذكرون*، وتذكرون*، ويذكر الإنسان [مريم/ 67]، وأن يذكر [الفرقان/ 62]، وليذكروا [الإسراء
الحجة للقراء السبعة
وقوله: يخافون ربهم من فوقهم [النحل/ 50]، والمعنى: خافوا عقابي، كما قال: ويرجون رحمته ويخافون عذابه [الإسراء