جامع البيان في القراءات السبع
وحدّثنا الفارسي قال: نا أبو طاهر، قال: ذكر لي أبو بكر عن علي بن موسى «5» عن أبي شعيب عن اليزيدي أن الياء غاية 1/ 440. (2) محمد بن عبد الحكم، أبو العباس، سمع من قالون، وروى عنه محمد بن يوسف وغيره. والقطري: بكسر القاف وسكون الطاء في آخرها راء نسبة إلى القطر، الأنساب 4/ 522. (3) إبراهيم بن الحسين، أبو غاية 1/ 11. (4) فتحصل من ذلك أن أبا بكر، وحمزة- في المشهور عنه- والكسائي يميلون فتحة الياء من (يس)، وأن بكر هو ابن مجاهد، وعلي هو: ابن موسى بن حمزة، روى عن السوسي، وعنه ابن مجاهد وأبو طاهر.
جامع البيان في القراءات السبع
نا فارس بن أحمد قال: نا عبد الله بن الحسين قال: نا أبي رحمه الله وأبو الحسن الرقّي قالا: حدّثني أبو يحيى قال: نا أحمد بن موسى قال: حدّثني عبد الله بن سليمان «7» قال: نا يعقوب بن سفيان «8» قال: نا الحميدي أبو بكر قال: نا سفيان «9» قال: نا إبراهيم بن أبي حيّة واسم أبي حيّة اليسع بن أسعد التميمي «10» قالا: نا بكر، إمام ثقة حجة، روى عن ابن عيينة، وعنه يعقوب بن سفيان، مات سنة 219 هـ، التهذيب 5/ 189. (4) كذا في انظر: الكامل 1/ 238، اللسان 1/ 52، غاية 1/ 13 وسكت عنه. (5) حميد بن قيس الأعرج، أبو صفوان المكي، ثقة،
جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق
لأبي بكر: مررت بك وأنت تخافت، فقال: إني أسمع من أناجي، فقال: ارفع شيئا، وقال لعمر: مررت بك وأنت تجهر، قال (أبو عبيدة) «3» وحدّثنا حجاج عن الليث بن سعد «4» عن عمر «5» مولى عفرة: (أن النبي صلّى الله عليه وسلم مرّ بأبي بكر وعمر وبلال، مثل ذلك، إلّا أنه قال لبلال: إذا قرأت السورة فأنفذها) «6». اللسان 13/ 449 (وسن). (2) أخرجه أبو عبيد في فضائله بسنده إلى سعيد بن المسيب باب القارئ يقرأ آي القرآن والصواب أبو عبيد. (4) الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي أبو الحارث المصري ثقة ثبت فقيه إمام مشهور، من
جامع البيان في القراءات السبع
. __________ (1) وكيع بن خلف هو محمد بن خلف بن حيان، أبو بكر البغدادي، ثقة جليل، يعرف بوكيع القاضي، مات وانظر تاريخ بغداد 5/ 236. - محمد بن أحمد بن راشد بن معدان، أبو بكر، الحافظ، مات سنة تسع وثلاث مائة. تذكرة الحفاظ 3/ 814. - هيثم بن مروان الدمشقي، أبو الحكم، لا بأس به، من الحادية عشرة، روى عن أبي مسهر، روى عنه أبو بكر محمد بن أحمد بن معدان، التقريب 2/ 327، تهذيب الكمال 3/ 1456. - أبو مسهر هو عبد الأعلى بن مسهر تقدم. - سويد بن عبد العزيز، أبو محمد، الدمشقي، لين الحديث، مات سنة أربع وتسعين ومائة.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
واحتج أبو حنيفة وأصحابه بما أخبرنا عبد الله بن حامد أخبرنا أبو بكر أحمد بن إسحاق الفقيه أخبرنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة حدثنا الوليد ابن حماد اللؤلؤي : حدثنا الحسن بن زياد اللؤلؤي : حدثنا أبو حنيفة عن الحسن وأخبرنا عبد الله بن حامد أخبرنا أبو بكر بن إسحاق أخبرنا محمد بن أيوب أخبرنا أحمد بن يونس حدثنا الحسن وأما خبر جابر الجعفي فهو ساقط قال زائدة : جابر كذاب وقال أبو حنيفة : ما رأيت أكذب من جابر . وقد روي عن جابر بن عبد الله ما خالف هذه الأخبار أخبرنا عبد الله بن حامد أخبرنا أبو بكر بن إسحاق حدثنا
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
" صفحة رقم 65 " وقرأ أبو السماك العدوي : فكيف يتّقون بكسر النون على الإضافة . ) يوماً يجعل الولدان ( أخبرني الحسن ، قال : حدّثنا محمد بن الحسن بن بشر ، قال : حدّثنا أبو بكر بن أبي الخطيب ، قال : حدثني محمد أخبرني ابن فنجويه ، قال : حدّثنا ابن سلم ، قال : حدّثنا أبو بكر بن عبد الخالق ، قال : حدّثنا أبو بكر بن أحمد بن محمد الحجاج ، قال : حدثني أبو الفتح ، قال : قال أبو نصر بشر بن الحرث ، قال : حدّثنا المعافى بن عليّ ، قال : حدّثنا محمد بن عثمان ابن أبي شيبة ، قال : حدّثنا عبد الحميد بن صالح ، قال : حدّثنا أبو
أحكام القرآن
صلاح أمر الدنيا والدين قال اللّه تعالى فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ وحدثنا محمد بن بكر قال حدثنا أبو داود قال حدثنا محمد بن العلاء قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن يزيد بن مرة عن سالم عن إصلاح ذات البين وفساد ذات البين الحالقة وقوله تعالى وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً حدثنا محمد بن بكر قال حدثنا أبو داود قال حدثنا القعنبي قال حدثنا عبد العزيز بن محمد عن العلاء عن أبيه عن أبى هريرة أنه قال حدثنا أبو داود قال حدثنا الحسن ابن على قال حدثنا عبد الرزاق عن ابن جريج قال أخبرنى أبو الزبير أن
إبراز المعاني من حرز الأماني - البابي الحلبي
وحرام على قرية أهلكناها وأما - وكذلك ننجي المؤمنين - فكتبت في المصحف بنون واحدة فقرأه ابن عامر وأبو بكر واحدة وقوله وثقل يعني شدد الجيم وباقي القراء بنونين وتخفيف الجيم من أنجى ينجي وقراءة ابن عامر وأبي بكر من نجى ينجي كما قال قبله - ونجيناه من الغم - واختار أبو عبيد هذه القراءة وضعفها النحاة وعسر تخريج وجهها على معظم المصنفين قال أبو عبيد هذه القراءة أحب إلي لأنا لا نعلم المصاحف في الأمصار كلها كتبت إلا بنون اللبوس لأنه بمعنى ملبوس أو التعليم الذي دل عليه وعلمناه كل ذلك قد قيل وهو صحيح واختار أبو عبيد قراءة
إبراز المعاني من حرز الأماني
، وقيل: الضم واحد في معنى الجمع كالرفاة والفتاة، وهذا بناء ما كسر وفرقت أجزاؤه وقيل: هما لغتان، قال أبو قطعته ومثل الجذاذ الحطام والرفات والضم في هذا النحو أكثر والكسر فيما زعموا لغة وهي قراءة الأعمش، وقرأ أبو بكر وحده: "لنحصنكم من بأسكم" بالنون لقوله: {وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ} ، فهي نون العظمة الدروع، أو التقدير: لتحصنكم الصنعة، وقرأ الباقون بالياء على التذكير؛ أي: ليحصنكم الله تعالى أو داود أبو اللبوس؛ لأنه بمعنى ملبوس أو التعليم الذي دل عليه "وعلمناه"؛ كل ذلك قد قيل، وهو صحيح، واختار أبو عبيد
أسباب النزول
أخبرنا أحمد بن إبراهيم المقرى قال: أخبرنا شعيب بن محمد قال: أخبرنا مكى بن عبدان قال: حدثنا أبو الازهر قال: حدثنا روح قال: حدثنا أبو يونس القشيرى، عن عمرو بن دينار، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استنفر الناس بعد أحد حين انصرف المشركون، فاستجاب له سبعون رجلا، فطلبهم فلقى أبو سفيان عيرا من خزاعة، فقال لهم بكر والزبير. * قوله: (الذين قال لهم الناس) الآية. أخبرنا أبو إسحاق الثعالبي قال: أخبرنا أبو صالح شعيب بن محمد قال: أخبرنا أبو حاتم التميمي قال: أخبرنا