الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لطيفة قال العلامة مجد الدين الفيروزابادى : ( بصيرة فى التقوى ) وهى مشتقَّة من الوِقَايَة ، وهى حفظ وقيل : الأَصل فيها وِقاية النِّساءِ الَّتى تستُر المرأَةُ بها رأْسها ، تقيها من غبار ، وحرّ ، وبرد. ومن ذلك فرس واق : إِذا كان يَهاب المشىَ من وجَعٍ يجده فى حافره. فلمّا كثر استعماله على لفظ الافتعال توهَّموا أَنَّ التَّاءَ من نفس الكلمة ، فجعلوه تَقَى يَتَقى ، بفتح قال الله - تعالى - : {إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً} .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بإيقاع الخشية في قلوبهم فقال : {لو تركوا} أي شارفوا الترك بموت أو هرم ، وصوّر حالهم وحققه بقوله : {من خلفهم} أي بعد موتهم أو عجزهم العجز الذي هو كموتهم {ذرية} أي أولاداً من ذكور أو إناث {ضعافاً} أي لصغر أنفسهم خوفهم على ذرية غيرهم كما يخافون على ذريتهم سواء كانوا أوصياء أو أولياء أو أجانب ، وكان هذا الخوف } أي فليعدلوا في أمرهم ليقيِّض الله لهم من يعدل في ذريتهم ، وإلا أوشك أن يسلط على ذريتهم من يجور عليهم وليقولوا} أي في ذلك وغيره {قولاً سديداً} أي عدلاً قاصداً صواباً ، ليدل هذا الظاهر على صلاح ما أتمره من
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فرّق مالك بين خوف العدوّ المقاتل وبين خوف السبع ونحوه من جمل صائل أو سَيْل أو ما الأغلب من شأنه الهلاك ، فإنه استحب من غير خوف العدوّ الإعادةَ في الوقت إن وقع الأمن. تفسير القرطبى حـ 3 صـ 224} سؤال : فإن قيل : قوله : {فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَانًا} يدل على أن المراد منه الخوف من العدو حال المقاتلة. أبو حيان : و: رجالاً ، منصوب على الحال ، والعامل محذوف ، قالوا تقديره : فصلوا رجالاً ، ويحسن أن يقدر من
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الجواب : قلت : لأن لفظ الوصية أوكد من لفظ الأمر لأن الوصية إنما تكون عند الخوف من الموت وفي ذلك الوقت لولده أشد وأعظم ، وكانوا هم إلى قبول وصيته أقرب وإنما خص بنيه بهذه الوصية لأن شفقة الرجل على بنيه أكثر من لم أدخل" الألف واللام" في" الدين" ؟ الجواب : وإنما أدخل" الألف واللام" في" الدين" ، لأن الذين خوطبوا من اصطفى لكم هذا الدين الذي قد عهد إليكم فيه ، فاتقوا الله أن تموتوا إلا وأنتم عليه. أ هـ {تفسير الطبرى حـ 3 صـ 96} سؤال : فإن قيل : كيف يُنْهَونَ عن الموت وليس من فعلهم ، وإنما يُمَاتُون
جامع لطائف التفسير
فرّق مالك بين خوف العدوّ المقاتل وبين خوف السبع ونحوه من جمل صائل أو سَيْل أو ما الأغلب من شأنه الهلاك ، فإنه استحب من غير خوف العدوّ الإعادةَ في الوقت إن وقع الأمن. تفسير القرطبى حـ 3 صـ 224} سؤال : فإن قيل : قوله : {فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَانًا} يدل على أن المراد منه الخوف من العدو حال المقاتلة. حيان : و : رجالاً ، منصوب على الحال ، والعامل محذوف ، قالوا تقديره : فصلوا رجالاً ، ويحسن أن يقدر من
جامع لطائف التفسير
بإيقاع الخشية في قلوبهم فقال : {لو تركوا} أي شارفوا الترك بموت أو هرم ، وصوّر حالهم وحققه بقوله : {من خلفهم} أي بعد موتهم أو عجزهم العجز الذي هو كموتهم {ذرية} أي أولاداً من ذكور أو إناث {ضعافاً} أي لصغر أنفسهم خوفهم على ذرية غيرهم كما يخافون على ذريتهم سواء كانوا أوصياء أو أولياء أو أجانب ، وكان هذا الخوف } أي فليعدلوا في أمرهم ليقيِّض الله لهم من يعدل في ذريتهم ، وإلا أوشك أن يسلط على ذريتهم من يجور عليهم وليقولوا} أي في ذلك وغيره {قولاً سديداً} أي عدلاً قاصداً صواباً ، ليدل هذا الظاهر على صلاح ما أتمره من
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وذكر لهم حالاً هو جدير فيه فقال : {لو تركوا} أي شارفوا الترك بموت أو هرم , وصوّر حالهم وحققه بقوله : {من خلفهم} أي بعد موتهم أن عجزهم العجز الذي هو كموتهم {ذرية} أي أولاداً من ذكور أو إناث {ضعفاً} أي لصغر أنفسهم خوفهم على ذرية غيرهم كما يخافون على ذريتهم سواء كانوا أوصياء أو أولياء أو أجانب , وكان هذا الخوف يحفظهم على الصراط السوي بقوله : {فليتقوا} وعبر بالاسم الأعظم إرشاداً إلى استحضار جميع عظمته فقال : {الله } أي فليعدلوا في أمرهم ليقيِّض الله لهم من يعدل في ذريتهم , وإلا أوشك أن يسلط على ذريتهم من يجور عليهم
البرهان في علوم القرآن
واحل لكم ما وراء ذلكم علم من مجموع ذلك أن الربيبة لا تحرم إذا لم يدخل بأمها فما فائدة قوله تعالى لم تكونوا فلما ذكرها مع استغنائه عنها دل ذلك على أنه لم يرد الإخبار بوقوعها للحقيقة بل ليترتب عليها نفي الحكم من سبيل الإرشاد بحفظ مال المسافرين بأخذ الوثيقة الأخرى وهي الرهن وقوله تعالى وقد عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم علي والقصر جائز مع أمن السفر لأن ذلك خرج مخرج الغالب لا الشرط وغالب أسفار رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لم تخل من خوف العدو ومنهم من جعل الخوف هنا شرطا إن حمل القصر على ترك الركوع والسجود
معاني المعروف في القرآن
القراءتين بأن القراءة بالفتح المراد بها: قولا حَسَنا، وقراءة الضم والسكون (حُسْنا) المراد بها: المصدر من حسن يحسن حسنا، فتكون أعم من قراءة الفتح. وأما تعريفه في الاصطلاح: فالإحسان ضد الإساءة، ولما سئل النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل عليه السلام وقد فسر الحافظ ابن رجب رحمه اللّه هذا الجزء من الحديث بأن المراد منه استحضار مراقبة العبد ربه في كل ما يقول ويعمل، كأنه بين يديه سبحانه، بما ينتج عن ذلك الخوف والخشية والإخلاص والنصح في العبادة عموماً(3)
البرهان في علوم القرآن
وأحل لكم ما وراء ذلكم 1 علم من مجموع ذلك أن الربيبة لا تحرم إذا لم يدخل بأمها فما فائدة قوله تعالى فإن فلما ذكرها مع استغنائه عنها دل ذلك على أنه لم يرد الإخبار بوقوعها للحقيقة بل ليترتب عليها نفي الحكم من سبيل الإرشاد بحفظ مال المسافرين بأخذ الوثيقة الأخرى وهي الرهن وقوله تعالى فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم 5 والقصر جائز مع أمن السفر لأن ذلك خرج مخرج الغالب لا الشرط وغالب أسفار رسول الله صلى الله عليه و سلم وأصحابه لم تخل من خوف العدو ومنهم من جعل الخوف هنا شرطا إن حمل القصر على ترك الركوع