الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة الفرقان (25) : آية 23] وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً (
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقرئ بالنصب على إضمار فعل يفسره الظاهر وهو أحسن من نصب { سورة أنزلناها } لأجل الأمر فإن الطلب من مظان والصحيح أن الزنا من الكبائر ولهذا قرنه الله تعالى بالشرك وقتل النفس في قوله { ولا يزنون } [ الفرقان :
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كان التقديم في هذا بحسب السياق من غير اختلاف المعنى لقدم هنا الهوى لأن السياق والسباق له وقد تقدم في سورة الفرقان ما ينفع هنا ومفعول " رأى " الثاني مقدر يدل عليه قوله آخر الكلام {فمن يهديه} تقديره : أيمكن أحداً
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أسباب ضلال المضلين قائلاً { أفرأيت من اتخذ إلهه هواه } أي يتبع ما تدعو إليه نفسه الأمارة وقد مر في الفرقان البدن إلى جوهر النفس ، وفي الصورة الأولى كان الأثر ينزل من جوهر النفس إلى قرار البدن ، فورد ما في كل سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الشيخ أحمد عبد الكريم الأشموني : سورة الفرقان مكية إلاَّ قوله والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال العلامة الدمياطى : سورة الفرقان مكية قيل إلا ثلاث آيات والذين ولا يدعون مع الله إلى رحيما وقيل مدنية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وذهب إليه الفراء والزجاج كما في "البحر" ويشهد له قوله تعالى : { وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السماءبالغمام } [ الفرقان الفواصل وإجراء الفواصل في الوقف مجرى القوافي مهيع معروف كقوله تعالى : { الظنونا } و{ الرسولا } في سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
في هذا حديث أبي بن كعب ونصه : قال أبيّ : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ألا أعلمك يا أبيّ سورة لم تنزل في التوراة والإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها " ، قلت : بلى ، قال : " إني لأرجو أن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والتلاوة مثل قوله تعالى : { وهو الذي جعل الليلَ والنهارَ خلفة لمن أراد أن يذَّكَّر أو أراد شُكوراً } [ الفرقان وقد تقدم في سورة الجن أن استماعهم القرآن كان في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بأصحابه في نخلة في طريقهم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال في "الكشاف" في قوله تعالى : { إن كاد ليضلنا عن آلهتنا لولا أن صبرنا عليها } في سورة [ الفرقان : 42