الكشف والبيان عن تفسير القرآن

. __________ (1) سورة التوبة: 19. (2) غريب الحديث: 2/ 168، لسان العرب: 2/ 515. (3) سورة البقرة: 278. (4) سورة النور: 33.

إعراب القرآن

سورة إبراهيم [سورة إبراهيم (14) : الآيات 1 الى 3] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الر كِتابٌ أَنْزَلْناهُ متعلقان بتخرج «بِإِذْنِ» متعلقان بتخرج «رَبِّهِمْ» مضاف إليه والهاء مضاف إليه «إِلى صِراطِ» بدل من إلى النور [سورة إبراهيم (14) : الآيات 4 الى 5] وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ بِلِسانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ

البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة

الثالث: وصل آخر الأنفال بأول التوبة، وكلها من غير بسملة، وهذه الأوجه الثلاثة جائزة بين التوبة وبين أي سورة أما إذا كانت هذه السورة بعد التوبة في التلاوة كأن وصلت آخر سورة النور بأول التوبة فلم أجد من أئمة القراءة سورة الفاتحة " العالمين " إذا وقف عليه جاز فيه لجميع القراء ثلاثة أوجه: الإشباع، وقدره ثلاث ألفات لالتقاء

إعراب القرآن

[سورة يونس (10) : آية 22] هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي [سورة يونس (10) : آية 23] فَلَمَّا أَنْجاهُمْ إِذا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ يا إذا رفعت متاعا على أنه خبر بغيكم فالمعنى إنما بغي بعضكم على بعض مثل فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ [النور [سورة يونس (10) : آية 24] إِنَّما مَثَلُ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ

إعراب القرآن

[سورة الأحزاب (33) : آية 7] وَإِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْراهِيمَ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ [الأعراف: 172] الآية، قال: فأخذ ميثاقهم وعلى الأنبياء- صلوات الله عليهم- منهم النور [سورة الأحزاب (33) : آية 8] لِيَسْئَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ وَأَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذاباً [سورة الأحزاب (33) : آية 9] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ

بيان المعاني

ير ولم يسمع، فذلك البهت، وذلك الافتراء، وذلك الاختلاق، راجع الآية 110 من النساء والآيتين 6 و 12 من سورة الحجرات، والآية 58 من الأحزاب في ج 3، والآية 36 من سورة يونس ج 2، إذ يتدرج تحت هذا أمور كثيرة اقتصر النهي عن شهادة الزور، وقيل المراد النهي عن القذف ورمي المحصنات الآتي ذكره في الآية 3 فما بعدها من سورة النور في ج 3، قال الكميت:

بيان المعاني

حالة الإطلاق، ولكن إذا قيدت تتبع قيدها، قال تعالى (وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ) الآية 22 من سورة وقال تعالى (إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً) الآية 20 من سورة القمر المارة في ج 1، وقال ولهذا البحث صلة في الآية 16 من سورة النور في ج 3، وقد مرّ له بحث في

بيان المعاني

راجع ما بيناه في هذه في الآية 72 من سورة الفرقان ج 1 وفي الآية 67 من سورة الأنعام المارة، وله صلة في الآية 11 من سورة النور في ج 3، «مُعْرِضُونَ» 3 في عامة أوقاتهم وفي الصلاة خاصة ليحصل لهم فيها الفعل والترك

بيان المعاني

خَشْيَةَ إِمْلاقٍ) لأن القتل منهى عنه سواء وجد خوف الفقر والفاقة أم لا كما أشرنا إليه في الآية 33 من سورة الإسراء في ج 1 والآية 15 من سورة الأنعام في ج 2 ومثل (أَرَدْنَ تَحَصُّناً) في قوله تعالى (وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ) الآية 33 من سورة النور الآتية، لأن الإكراه على البغاء ممنوع شرعا سواء

المفردات في غريب القرآن

[الأعراف/ 150] ، وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا [النور/ 28] ، ويقال: رَجَعْتُ عن كذا رَجْعاً انظر: اللسان (رجع) . (2) سورة البقرة: آية 28، وهي قراءة يعقوب، وما جاء منه إذا كان من رجوع الآخرة بفتح انظر: الإتحاف ص 131، والآية رقمها 281 من سورة البقرة. (4) سورة البقرة: آية 281.