سلسلة التفسير
إعلام الله لأنبيائه ببعض علم الغيب نرجع فنقول: إن علامات الإحسان كانت بادية على يوسف صلى الله عليه وسلم
إعجاز القرآن للباقلاني
قصيدة مطلعها: " طاف الخيال من سليمى فاعترى " وهى مثبتة في ديوان الشماخ ص 105 - 108 (2) وقبله: له علامات
تفسير الشعراوي
وإن كان رسول الله يلاصق فخذه فخذ أحد الصحابة، فيكاد أن يرض فخذ الصحابي، وتلك علامات مادية كونية، لا يمكن
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
ما أشعر أي جعل شعاراً وعلماً للنسك به من مواقف الحج ومرامي الجمار والمطاف والمسعى والأفعال التي هي علامات
الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط
وأيضاً قالوا: والألف والنون التي تكون علامات لا ضمائر لا يحفظ ما يجيء بعدها فاعلاً إلاّ بصريح الجمع وصريح
التفسير الوسيط
أى: وهو- سبحانه- الذي ينزل المطر على عباده، من بعد أن انتظروه فترة طويلة حتى ظهرت على ملامحهم علامات
التفسير الوسيط
وَلِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ متعلقة بمحذوف، أى فعل ما فعل من التعجيل والكف لتكون تلك النعم والبشارات علامات
التفسير الوسيط
من يؤمن بالله واليوم الآخر، لا يترك الاقتداء بإبراهيم- عليه السلام- وبمن آمن معه، وأن ترك ذلك من علامات