فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
جرير عن السدى قال ) سبل السلام ( هي سبيل الله الذى شرعه لعباده ودعاهم إليه وابتعث به رسله وهو الإسلام سورة طوائف النصارى وقيل لم يقل به أحد منهم ولكن استلزم قولهم ) إن الله هو المسيح ( لا غيره وقد تقدم في آخر سورة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 71 """""" سورة المائدة الآية ( 89 ) المائدة : ( 89 ) لا يؤاخذكم الله . . . . . قد تقدم تفسير اللغو والخلاف فيه في سورة البقرة و ) في أيمانكم ( صلة ) يؤاخذكم ( قيل و ) في ( بمعنى من
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 162 """""" لاسيما بعد وروده في القرآن مكررا كما سيأتي فى سورة هود ) خالدين فيها ما دامت فيها إلا ما شاء الله ( قال إن هذه الآية لا ينبغى لأحد أن يحكم على الله فى خلقه لا ينزلهم جنة ولا نارا سورة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
والبخارى وأبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس قال إذا سرك أن تعلم جهل العرب فاقرأ ما فوق الثلاثين ومائة من سورة ويغذو كلبه ) وحرموا ما رزقهم الله ( قال جعلوه بحيرة وسائبة ووصيلة وحاميا تحكما من الشيطان في أموالهم سورة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الله ) لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر ( وهى تؤكد معنى هذه الآية وقد تقدم بيان حكم الهجرة في سورة النساء سورة براءة الآية ( 25 27 ) التوبة : ( 25 ) لقد نصركم الله . . . . .
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
والحاكم وصححه عن ابن مسعود فردوا أيديهم فى أفواههم قال عضوا عليها وفى لفظ على أناملهم غيظا على رسلهم سورة المفسرين ورد بأنه لا حاجة إلى ذلك بل أو على بابها للتخيير بين أحد الأمرين وقد تقدم تفسير الآية فى سورة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
صلى الله عليه وسلم ) ما قالوا فتحرى غزوة تبوك لا يريد إلا الشام فلما بلغ تبوك أنزل الله عليه آيات من سورة وإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلا ( قال يعني بالقليل يوم أخذهم ببدر فكان ذلك هو القليل الذين لبثوا بعده سورة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 244 """""" سورة لقمان ( 32 - 34 ) لقمان : ( 29 ) ألم تر أن . . . . . الله يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل ( أى يدخل كل واحد منهما فى الآخر وقد تقدم تفسيره فى سورة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الظلم لأحد كما فى قوله سبحانه ) إن الله لا يظلم الناس شيئا ( وقد تقدم الكلام على معنى هذه الآية فى سورة آل عمران عند قوله ) وأن الله ليس بظلام للعبيد ( وفى سورة الأنفال أيضا فصلت : ( 47 ) إليه يرد علم . .
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 279 """""" الحاقة : ( 1 ) الحاقة قوله سورة الحاقه ( 10 - 18 ) هي القيامة لأن الأمر يحق لفظها لفظ الاستفهام فمعناها التعظيم والتفخيم لشأنها كما تقول زيد ما زيد وقد قدمنا تحقيق هذا المعنى في سورة