الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
والقول الثاني: أن لفظ الجلالة (الله) مشتق من (الألوهية)، وهي العبادة، من قولهم: فلان يتألَّه، أي يتعبد ورد البيت في "الطبري" 1/ 54، "الإغفال" ص 6، "المخصص" 17/ 136، "المحتسب" 1/ 256، "تفسير أسماء الله" للزجاج ص 26، "اشتقاق أسماء الله" ص 24، "التهذيب" (الله) 1/ 189، "شرح المفصل" 1/ 3، "زاد المسير" 1/ 9، وابن / 256، والفارسي في "الإغفال" ص 5، وانظر: "المخصص" 17/ 136، "تفسير الماوردي" 2/ 248، "تهذيب اللغة" (الله
التسهيل لعلوم التنزيل
حرف الباء باري خالق، ومنه البرية أي الخلق بعث له معنيان بعث الرسل وبعث الموتى من القبور بسط الله الرزق وسعه ومعنى قبض وقدر الرزق: أي ضيقه، ومن أسماء الله تعالى: القابض والباسط، وبسطة: زيادة بشّر: من البشارة وأن تبروهم، والتقوى، والجمع لخصال الخير ومنه: البرّ من اتقى، ورجل بارّ وبرّ والجمع أبرار والبرّ من أسماء الله تعالى بات: معروف ومصدره بيات وبيّت الأمر دبّره بالليل بغتة: فجأة بروج: جمع برج وهو الحصن، وبروج يتلو: له معنيان: قرأ، واتبع تقوى: مصدر مشتق من الوقاية فالتاء بدل من الواو معناه: الخوف والتزام طاعة الله
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
وقيل : ولهم عذاب الحريق أي : ولهم في الآخرة عذابُ الحريق , والحريق : اسم من أسماء جهنم كالسعير , والنَّار دركات وأنواع , ولها أسماء , وكانوا يعذبون بالزَّمهرير في جهنم , ثم يعبدون بعذاب الحريق. تعالى بحضور الجنات , وتلك إشارة إلى الجنَّة الواحدة , وإخبار الله - تعالى - يدل على كونه راضياً. والفوز الكبير : هو رضا الله تعالى , لا دخول الجنة. وقال ابن عباس - رضي الله عنه - يبدئ لهم عذاب الحريق في الدنيا , ثم يعيده عليهم في الآخرة , وهذا اختيار
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
القارعة من أسماء يوم القيامة ، كالحاقة والطامة والصاخة والغاشية وغير ذلك . يهوي في النار على رأسه ، وقيل : معاه فأمه التي يرجع إليها ويصير في المعاد إليها ( هاوية ) وهي أسم من أسماء مفسراً للهاوية : { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ * نَارٌ حَامِيَةٌ } ، روى ابن جرير عن الأشعث بن عبد الله عن النبي A : « إن ناركم هذه جزء من سبعين جزءاً من نار جهنم ، وضربت بالبحر مرتين ، ولولا ذلك ما جعل الله فيها منفعة لأحد » ، وروى الترمذي وابن ماجة ، عن أبي هريرة قال ، قال رسول الله A : « أوقد على النار ألف
التفسير البسيط
الله عز وجل، فقال: {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ} (¬1). الذي ليس بصفة قولهم: واحد المستعمل في العدد، نحو: واحد، اثنان، ثلاثة، فهذا اسم ليس بوصف، كما أنّ سائر أسماء كحيٍّ واحدينا (¬6) ¬__________ (¬1) الذي وجدته في "تهذيب اللغة" للأزهري 4/ 3847 (وحد): والواحد في صفة الله ، معناه: أنه لا ثاني له، ويجوز أن ينعت الشيء بأنه واحد، فأما أحد فلا يوصف به أحد غير الله؛ لخلوص هذا
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
ولكنهم لم يكونوا يعرفونه من أسماء الله تعالى، فلما سمعوه أنكروه، فقالوا: "وما الرحمن"؟ {أنسجد لما تأمرنا } وقرأ حمزة والكسائي: "يأمرنا" بالياء (1) ، على معنى: لما يأمرنا محمد - صلى الله عليه وسلم -. وكان سفيان الثوري رضي الله عنه إذا قرأ هذه الآية رفع رأسه إلى السماء ثم يقول: إلهي زادني لك خضوعاً ما
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
وقال مجاهد والقرطبي (3) فيما يخص هذا الحرف: هو مفتاح أسماء الله، صمد، صانع المصنوعات، صادق الوعد. وقال الضحاك: صدق الله (4) . وقيل: صدق محمد - صلى الله عليه وسلم -، وذلك مروي عن ابن عباس (5) . __________ (1) ...
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
قال محمد بن كعب القرظي: أقسم الله تعالى بحلمه وملكه أن لا يعذب أحداً عاد إليه بقول: لا إله إلا الله مخلصاً السادس: أن حم اسم من أسماء القرآن. قاله قتادة (1) . السابع: أنه اسم السورة. قاله الشعبي. الثامن: أنه اسم محمد - صلى الله عليه وسلم -. قاله جعفر الصادق. __________ (7/205) . (3) ...
زاد المسير في علم التفسير
رزين وقتادة قاف برفع الفاء وقرأ الحسن وأبو عمران قاف بكسر الفاء وفي ق خمسة أقوال أحدها أنه قسم أقسم الله ابن عباس والثاني أنه جبل من زبر جدة خضراء قاله أبو صالح عن ابن عباس وروى عكرمة عن ابن بعاس قال خلق الله جبلا يقال له ق محيط بالعالم وعروقه إلى الصخرة التي عليها الأرض فإذا أراد الله عز و جل أن يزلزل قرية السماء منه والثالث أنه جبل من نار في النار قاله الضحاك في رواية عنه عن ابن عباس والرابع أنه اسم من أسماء