الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليهم من بيننا} يعني هؤلاء هداهم الله وإنما قالوا ذلك استهزاء وسخريا. وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله {أهؤلاء من الله عليهم من بيننا} لو كان بهم كرامة على الله ما أصابهم هذا من الجهد. وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس {وكذلك فتنا بعضهم ببعض} الآية ، قال : هم أناس كانوا مع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم من الفقراء فقال أناس من أشراف الناس : نؤمن لك فإذا صلينا معك فأخر هؤلاء الذين معك فليصلوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لم يلتق أبواي قط على سفاح لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفى مهذبا لا تتشعب وأخرج ابن سعد عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير العرب مضر وخير مضر بنو عبد مناف وخير بني عبد مناف بنو هاشم وخير بنو هاشم بنو عبد المطلب والله ما افترق شعبتان منذ خلق الله آدم إلا كنت وأخرج البيهقي في الدلائل ، وَابن عساكر عن أنس قال : خطب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال : أنا محمد خيرهما فأخرجت من بين أبوي فلم يصبني شيء من عهد الجاهلية وخرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح من لدن آدم حتى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
انهم ليسوا بشيء فقالوا : يا رسول الله انهم يحدثوننا أحيانا بالشيء يكون حقا ، قال : تلك الكلمة من الحق يخطفها الجني فيقذفها في أذن وليه فيخلطون فيها أكثر من مائة كذبة. أخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم ، وَابن مردويه عن ابن عباس قال : تهاجى رجلان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أحدهما من الانصار ، والآخر من قوم آخرين وكان مع كل واحد منهما غواة من قومه وهم السفهاء ، فأنزل الله {والشعراء يتبعهم الغاوون} الآيات.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عبد الرزاق ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن قتادة {وما يستوي الأعمى والبصير} قال : هذا مثل ضربه الله يسمع من يشاء} قال : يهدي من يشاء. وأخرج أبو سهل السري بن سهل الجنديسابوري الخامس من حديثه من طريق عبد القدوس عن أبي صالح عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله (فإنك لا تسمع الموتى) (الروم 52) {وما أنت بمسمع من في القبور} قال : كان النَّبِيّ أقول ، فأنزل الله (فإنك لا تسمع الموتى) {وما أنت بمسمع من في القبور} ومثل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي العالية رضي الله عنه {سيهزم الجمع ويولون الدبر} قال : يوم بدر. وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن قتادة رضي الله عنه قال : ذكر لنا أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وأخرج سعيد بن منصور ، وَابن المنذر عن محمد بن كعب رضي الله عنه في قوله {والساعة أدهى وأمر} قال : ذكر الله قوم نوح وما أصابهم من العذاب وذكر عادا وما أصابهم من الريح وذكر ثمود وما أصابهم من الصيحة وذكر قوم لوط وما أصابهم من الحجارة وذكر آل فرعون وما أصابهم من الغرق فقال : {أكفاركم خير من أولئكم أم لكم براءة
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
آمَنُواْ لاَ يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ} نزلت هَذِه الْآيَة فى ثَابت ابْن قيس بن شماس حَيْثُ ذكر رجلا من آمنُوا بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن يَعْنِي ثَابتا لَا يسخر قوم من قوم على قوم {عَسى فى امْرَأتَيْنِ من نسَاء النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سخرتا بِأم سَلمَة زوج النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فنهاهم الله عَن ذَلِك فَقَالَ وَلَا نسَاء من نسَاء {عَسى أَن يَكُنَّ خَيْراً مِّنْهُنَّ} عِنْد الله وَأفضل نَصِيبا {وَلاَ تلمزوا أَنفُسَكُمْ} لَا تعيبوا أَنفسكُم يَعْنِي إخْوَانكُمْ من الْمُؤمنِينَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص108 )# أعذبه أحدا من العالمين # فقال : رب دعني وقومي فأدعوهم يوما بيوم فأنزل الله هذه الآية ! وكيف يسألونك الصفا وهم يرون من الآيات ما هو لأعظم من الصفا # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن سعيد بن جبير الموتى بإذن الله # فقالت قريش عند ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم ادع الله أن يجعل لنا الصفا ذهبا فنزداد به يقينا ونتقوى به على عدونا فسأل النبي صلى الله عليه وسلم ربه # فأوحى الله إليه : أني معطيكم ذلك ولكن إن كذبوا بعد عذبتهم عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين # فقال : ذرني وقومي فأدعوهم يوما بيوم فأنزل الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سنة نبيكم لكفرتم # وأخرج الترمذي وحسنه والنسائي وابن ماجة والحاكم وصححه عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته فإن صلحت فقد أفلح وأنجح وإن فسدت فقد خاب وخسر وإن انتقص من فريضته قال الرب : انظروا هل لعبدي من تطوع فيكمل به ما انتقص من الفريضة : انظروا هل تجدون له من تطوع فأكملوا به ما ضيع من فريضته ثم الزكاة مثل ذلك ثم تؤخذ الأعمال على حسب ذلك # وأخرج الطبراني عن النعمان بن قوقل أنه جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله أرأيت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج6- ص60 )# عليهم من بيننا > ! < أهؤلاء من الله عليهم من بيننا > ! لو كان بهم كرامة على الله ما أصابهم هذا من الجهد # وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس ! الآية # قال : هم أناس كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم من الفقراء فقال أناس من أشراف الناس : نؤمن لك قال : كانوا إذا دخلوا على النبي صلى الله عليه وسلم بدأهم فقال : سلام عليكم وإذا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص604 )# لم يلتق أبواي قط على سفاح لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفى مهذبا لا تتشعب شعبتان إلا كنت في خيرهما # وأخرج ابن سعد عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه بنو عبد مناف وخير بني عبد مناف بنو هاشم وخير بنو هاشم بنو عبد المطلب والله ما افترق شعبتان منذ خلق الله آدم إلا كنت في خيرهما # وأخرج البيهقي في الدلائل وابن عساكر عن أنس قال : خطب النبي صلى الله عليه وسلم في خيرهما فأخرجت من بين أبوي فلم يصبني شيء من عهد الجاهلية وخرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح من لدن آدم