فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ضحكت وقالت أخبرني أنه نعيت إليه نفسه فبكيت فقال اصبري فإنك أول أهلي لحاقا بي فضحكت وقد تقدم في تفسير سورة الزلزلة أن هذه السورة تعدل ربع القران بسم الله الرحمن الرحيم سورة النصر ( 1 3 ) النصر : ( 1 ) إذا جاء
تيسير الكريم الرحمن
بعضها إلى أسطر، وفي أخرى إلى كلمات، وهذه أمثلة لها: ا- سقط من النسخة الخطية (ب) تفسير الآية (207) من سورة في أول الكتاب. 2- ومن الزيادات الطويلة التي زادها النجار زيادته في تفسير الآيات رقم (105- 107) من سورة
معالم التنزيل
. __________ (1) ذو بكة: أي ذو قوة. (2) رواه البخاري: في تفسير سورة البقرة باب: وظللنا عليكم الغمام: 8 / 163 وفي تفسير سورة الأعراف وفي الطب.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وهو من"الاستقامة" من قول الله: (وَأَقْوَمُ قِيلا) [سورة المزمل: 6] ، بمعنى: وأصوبُ قيلا (1) كما:- 9708 وَإمْرَاسِي ثم يليه بيت الشاهد الذي كان ينبغي أن يذكره هنا أبو جعفر، كما ذكره فيما سلف في تفسير"انظرنا" من سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة قال : لما أنزل الله تحريم الخمرة في سورة المائدة بعد سورة الأحزاب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما فقرأ فيهما { قل هو الله أحد } و { قل أعوذ برب الفلق } [ سورة الفلق ] و { قل أعوذ برب الناس } [ سورة الناس ] ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وهو من"الاستقامة" من قول الله:( وَأَقْوَمُ قِيلا ) [سورة المزمل: 6]، بمعنى: وأصوبُ قيلا (1) كما:- 9708 وَإمْرَاسِي ثم يليه بيت الشاهد الذي كان ينبغي أن يذكره هنا أبو جعفر ، كما ذكره فيما سلف في تفسير"انظرنا" من سورة
تفسير القرآن العظيم
. __________ (1) في جـ، ب: قدم الآية الثامنة على الآية الثالثة من سورة الحج. (2) في جـ، ب، أ، و: "تعالى ". (3) في أ: "في أول البقرة وآخرها"، وفي جـ: "في أول سورة الواقعة وفي آخرها". (4) في جـ: "فلخص". (5)
تفسير القرآن العظيم
انظر المواضع في: الفهرس العام (36/32) . (6) في ت: "سورة". (7) سورة هود، الآية: 71، وسورة الحجر، الآية
معالم التنزيل
[سورة الحشر (59) : الآيات 11 الى 12] أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوانِهِمُ الَّذِينَ [سورة الحشر (59) : الآيات 13 الى 16] لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ