الدر المنثور في التأويل بالمأثور
، وَابن الأنباري في المصاحف وأبو ذر الهروي في فضائله عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أن رجلا كانت معه سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
نقتل بها إلا رجلا فأنزل الله هذه الآية يخبرهم أن العبد بالعبد إلى آخر الآية نهاهم عن البغي ثم أنزل سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فسألوه عن أشياء فقال له رجل : إني أحب النساء وأحب أن آتي إمرأتي مجباة فكيف ترى في ذلك فأنزل الله في سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
* فاقض القضا يا كعب لا تردده فقال زوجها : زهدني في فرشها وفي الحجل * أني امرؤ أزهد فيما قد نزل في سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ثلاثة قروء} فجعل عدة الطلاق ثلاث حيض ثم أنه نسخ منها المطلقة التي طلقت ولم يدخل بها زوجها فقال : في سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الصدقة فأحببنا أن نصيب من طعامك ، فقال له أبي : فما الذي يجيرنا منكم قال : هذه الآية آية الكرسي التي في سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مسكين لا يقدر على شيء ، فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم لزوجها : أتقرأ من القرآن شيئا قال : أقرأ سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن عاصم بن كليب عن أبيه قال : كان عمر يعجبه أن يقرأ سورة آل عمران في الجمعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الخنزير قالا : فمن أبوه يا محمد فصمت فلم يجبهما شيئا فأنزل الله في ذلك من قولهم واختلاف أمرهم كله صدر سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في سفر فرهقت صلاته ليلة فصلى العشاء الآخرة ثم نام فلما كان نصف الليل استيقظ فتلا الآيات العشر ، آخر سورة