الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ج11- ص319 )# الكذب فيكون كذبا # وأخرج البخاري ومسلم وابن مردويه عن عائشة قالت : سأل أناس النبي صلى الله عليه وسلم عن الكهان فقال انهم ليسوا بشيء فقالوا : يا رسول الله انهم يحدثوننا أحيانا بالشيء يكون حقا # قال : تلك الكلمة من الحق يخطفها الجني فيقذفها في أذن وليه فيخلطون فيها أكثر من مائة كذبة # وأخرج البخاري مردويه عن ابن عباس قال : تهاجى رجلان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم # أحدهما من الانصار # والآخر من قوم آخرين وكان مع كل واحد منهما غواة من قومه وهم السفهاء # فأنزل الله !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج14- ص88 )# وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي العالية رضي الله عنه ! < سيهزم الجمع ويولون الدبر > ! قال : يوم بدر # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه قال : ذكر لنا أن النبي صلى الله عليه قال : ذكر الله قوم نوح وما أصابهم من العذاب وذكر عادا وما أصابهم من الريح وذكر ثمود وما أصابهم من الصيحة وذكر قوم لوط وما أصابهم من الحجارة وذكر آل فرعون وما أصابهم من الغرق فقال : ! < أكفاركم خير من أولئكم أم لكم براءة في الزبر > ! إلى قوله ! < والساعة أدهى وأمر > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الزكاة وزيال الشرك وأن لا تشرك بالله شيئا غيره # قلت : وإن لنا ما بين المشرق والمغرب # فقبض النبي صلى الله يده وقال : ذلك لك تحلة حيث شئت ولا يجني عليك إلا نفسك : قال : فانصرفنا وقال لنا : إن هذين لعمر إلهك من أتقى الناس في الدنيا والآخرة # فقال له كعب : من هم يا رسول الله قال : بنو المنتقف أهل ذلك # فانصرفنا وأقبلت عليه فقلت يا رسول الله : هل لأحد فيما مضى من خير في جاهليتهم قال : قال رجل من عرض قريش : والله أقول أبوك يا رسول الله # ثم قلت يا رسول الله : وأهلك قال : وأهلي لعمر الله ما أتيت عليه من قبر عامري
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
درة واحدة قال عبدالرزاق الرزاق قال قال معمر وبلغني أن سفينة نوح طافت بالبيت سبعا حين أغرق الله قوم نوح رفعه الله وبقي أساسه فبوأه الله لإبراهيم فبناه بعد ذلك فذلك قوله وإذ يرفع إبرهم القواعد من البيت في الله فإن سألك فأخبريه أنك أختي فأرسل إليها الجبار فلما دخلت عليه دعت الله أن يكفه عنها قال أيوب فضبث أشد من الأولى فعاهدها أيضا لئن خلي عنه لا يقربها فدعت الله فخلي عنه ثم هم بها الثالثة فأخذ أخذة أشد من الأوليين فعاهدها أيضا لئن خلي عنه لا يقربها فدعت الله فخلي عنه فقال للذي أدخلها عليه أخرجها عني فإنك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الأحوص، عن عبد الله، قوله:"عضوا عليكم الأنامل من الغيظ"، قال: عضوا على أصابعهم. (1) * * * القول في تأويل وخرَج هذا الكلام مخرج الأمر، وهو دعاء من الله نبيَّه محمدًا صلى الله عليه وسلم بأن يدعو عليهم بأن يهلكهم الله، كمَدًا مما بهم من الغيظ على المؤمنين، قبل أن يروا فيهم ما يتمنون لهم من العنت في دينهم، والضلالة بعد هداهم، فقال لنبيه صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد: أهلكوا بغيظكم ="إن الله عليم بذات الصدور"، ___ قُلْ مُوتُوا بِغَيظكم إنَّ الله عليمٌ بذات الصُّدُور وصلى الله على محمد النبي وآله وصحبه وسلم كثيرًا"
جامع البيان في تأويل آي القرآن
تأويل قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (173) } قال أبو جعفر: يعني بقوله تعالى ذكره:"إنّ الله غَفور رحيم"،"إنّ الله غَفورٌ" =إن أطعتم الله في إسلامكم، فاجتنبتم أكل ما حرم عليكم، وتركتم اتباعَ الشيطان من الكتاب"، أحبارَ اليهود الذين كتموا الناس أمرَ محمد صلى الله عليه وسلم ونبوّته، وهم يجدونه مكتوبًا من الكتاب" الآية كلها، هم أهل الكتاب، كتموا ما أنزل الله عليهم وبَين لهم من الحق والهدى، من بعث محمد في قوله: (إنّ الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويَشترون
جامع البيان في تأويل آي القرآن
تأويل قوله تعالى : { إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (173) } قال أبو جعفر: يعني بقوله تعالى ذكره:"إنّ الله غَفور رحيم"،"إنّ الله غَفورٌ" =إن أطعتم الله في إسلامكم، فاجتنبتم أكل ما حرم عليكم، وتركتم اتباعَ الشيطان من الكتاب"، أحبارَ اليهود الذين كتموا الناس أمرَ محمد صلى الله عليه وسلم ونبوّته، وهم يجدونه مكتوبًا من الكتاب" الآية كلها، هم أهل الكتاب، كتموا ما أنزل الله عليهم وبَين لهم من الحق والهدى، من بعث محمد في قوله:(إنّ الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويَشترون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بسم الله الرحمن الرحيم 19 - سورة مريم مكية وآياتها ثمان وتسعون مقدمة سورة مريم أخرج النحاس وابن مريم بمكة وأخرج ابن مردويه عن عائشة قالت : نزلت سورة مريم بمكة وأخرج الطبراني وأبو نعيم والديلمي من طريق أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني عن أبيه عن جده قال : " أتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم - من الله من شيء ؟ قال : نعم فقرأ عليه صدرا من كهيعص فبكى النجاشي حتى أخضل لحيته وبكت أساقفته حتى صلى الله عليه و سلم من مكة إلى المدينة فانتهى إلى الغميم أتاه بريدة بن الخصيب فأسلم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الأحوص، عن عبد الله، قوله:"عضوا عليكم الأنامل من الغيظ"، قال: عضوا على أصابعهم. (1) * * * القول في تأويل وخرَج هذا الكلام مخرج الأمر، وهو دعاء من الله نبيَّه محمدًا صلى الله عليه وسلم بأن يدعو عليهم بأن يهلكهم الله، كمَدًا مما بهم من الغيظ على المؤمنين، قبل أن يروا فيهم ما يتمنون لهم من العنت في دينهم، والضلالة بعد هداهم، فقال لنبيه صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد: أهلكوا بغيظكم ="إن الله عليم بذات الصدور"، ___ قُلْ مُوتُوا بِغَيظكم إنَّ الله عليمٌ بذات الصُّدُور وصلى الله على محمد النبي وآله وصحبه وسلم كثيرًا
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
رقم 3204 """" ( سورة الصافات 37 ) قوله تعالى : والصافات صفا آية الصافات : ( 1 ) والصافات صفا 18127 من في قوله : فالزاجرات زجرا قال : ما زجر الله ، عنه في القران . قوله : فالتاليات ذكرا قال : الملائكة يجيئون بالكتاب والقران من ، عند الله إلى الناس . 18130 عن قتادة رضي الله ، عنه في قوله : والصافات صفا قال : الملائكة صفوف في السماء فالزاجرات زجرا قال : ما زجر الله قوله تعالى : وحفظا آية الصافات : ( 7 ) وحفظا من كل . . . . . 18132 عن قتادة رضي الله عنه في قوله : وحفظا