الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المنذر عن قتادة في قوله وخضتم كالذي خاضوا قال : لعبتم كالذي لعبوا وأخرج أبو الشيخ عن الربيع " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم حذركم أن تحدثوا حدثا في الإسلام وعلم أنه سيفعل ذلك أقوام من هذه الأمة فقال الله فرائض الله كتبها الله على المؤمنين وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض قال : إخاؤهم في الله يتحابون بجلال الله والولاية لله وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب قضاء الحوائج والطبراني عن سلمان قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة وأهل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ في الثواب عن ابن عباس رضي الله عنهما رفعه " ما من رجل يقول إذا ركب السفينة : بسم الله الملك الرحمن بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم وما قدروا الله حق قدره سورة الأنعام الآية 91 الآية إلا أعطاه الله أمانا من الغرق حتى يخرج منها " الآيات 42 - 43 أخرج ابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله خالفه في النية والعمل وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن أبي جعفر محمد بن علي رضي الله اليوم من أمر الله إلا من رحم قال : لا ناج إلا أهل السفينة وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن القاسم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس قال : إن المؤمن ليشكر ما به من نعمة الله ويشكر ما في الناس من نعمة الله ذكر لنا أن أبا الدرداء رضي الله عنه كان يقول : يا منعم عليه لا يدري ويا رب حامل فقه غير فقيه الآيات 39 - 40 أخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه في الآية قال لما عرف نبي الله يوسف عليه السلام أن أحدهما مقتول دعاهما إلى حظهما من ربهما وإلى نصيبهما من آخرتهما وأخرج ابن جرير عن مجاهد رضي الله عنه يا صاحبي السجن يوسف يقوله وأخرج ابن جرير
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه وابن عساكر عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه في قوله ولتعرفنهم في لحن القول قال : ببغضهم علي بن أبي طالب وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : ما كنا نعرف المنافقين على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم إلا ببغضهم علي بن أبي طالب وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه أنه تلا صلى الله عليه و سلم يرون أنه لا يضر مع لا إله إلا الله ذنب كما لا ينفع مع الشرك عمل حتى نزلت أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج15 ص587 )# يأكل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ نزلت عليه هذه الآية ! فأمسك أبو بكر يده وقال : يا رسول الله إنا لراؤون ما عملنا من خير أو شرا فقال رسول الله صلى الله عليه ما رأيت مما تكره فهو من مثاقيل الشر ويدخر لك مثاقيل الخير حتى توفاه يوم القيامة وتصديق ذلك في كتاب الله ولن ينجو أحد منك بعمله # قلت : ولا أنت يا نبي الله قال : ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه بالرحمة # وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله : !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج15 ص719 )# وأخرج البزار والطبراني وابن مردويه عن خباب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا أخذت وإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأت فراشه قط إلا قرأ ! < قل يا أيها الكافرون > ! حتى يختم # وأخرج ابن مردويه عن زيد بن أرقم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من لقي الله بسورتين و ( قل هو الله أحد # وأخرج أبو عبيد في فضائله وابن الضريس عن أبي مسعود الأنصاري قال : من قر ( قل هو الله يصلي فلما فرغ قال : لعن الله العقربلا تدع مصليا ولا غيره ثم دعا بماء وملح وجعل يمسح عليها ويقرأ !
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بن يزيد ، عن ابن شهاب " أن خارجة بن زيد بن ثابت أخبره عن أمّ العلاء امرأة من الأنصار قد بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرته أنهم اقتسموا المهاجرين قُرْعة قالت : وطار لنا عثمان بن مظعون ، فأنزلناه في أبياتنا ، فوَجع وجعه الذي مات فيه ، فلما تُوُفِّي وغسِّل وكُفِّن في أثوابه ، دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت : يا عثمان بن مظعون رحمة الله عليك أبا السائب ، فشهادتي عليك ، لقد أكرمك الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أمَّا هُوَ فَقَدْ جاءَهُ اليَقِينُ ، وَوَاللَّهِ إنّي لأَرْجُو لَهُ الخَيْرَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن مسعود قال : إن أصدق الحديث كلام الله. وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن ابن مسعود قال : كل ما هو آت قريب إلا أن البعيد ما ليس بآت ألا لا يعجل الله لعجلة أحد ولا يجد لأمر الناس ما شاء الله لا ما شاء الناس يريد الله أمرا ويريد الناس أمرا ما شاء الله كان ولو كره الناس لا مقرب لما باعد الله ولا مباعد لما قرب الله ولا يكون شيء إلا بإذن الله أصدق الحديث كتاب الله وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قالوا : كلنا يا رسول الله قال : أتحبون أن تكونوا كالحمير الضالة ، وفي لفظ : الصيالة ألا تحبون أن تكونوا أصحاب بلاء وأصحاب كفارات والذي نفسي بيده إن الله ليبتلي المؤمن وما يبتليه إلا لكرامته عليه وإن العبد صلى الله عليه وسلم يقول : إذا سبقت للعبد من الله منزلة لم يبلغها بعمله ابتلاه الله في جسده أو في ماله أو في ولده ثم صبره حتى يبلغه المنزلة التي سبقت له من الله. وأخرج البيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الرجل لتكون له المنزلة عند الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآية 136 أخرج الثعلبي عن ابن عباس أن عبد الله بن سلام وأسدا وأسيدا ابني كعب وثعلبة بن قيس وسلاما ابن أخت عبد الله بن سلام وسلمة ابن أخيه ويامين بن يامين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله إنا نؤمن بكتابك وموسى والتوراة وعزير ونكفر بما سواه من الكتب والرسل ، فقال رسول الله صلى الله عليه قد أخذ ميثاقهم في التوراة والإنجيل وأقروا على أنفسهم بأن يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم فلما بعث الله رسوله دعاهم إلى أن يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم والقرآن وذكرهم الذي أخذ عليهم من الميثاق فمنهم من