فتح البيان في مقاصد القرآن
الأحاديث المتالية: - عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: قال الله عز وجل: " أعددت لعبادي الصالحين
تاريخ نزول القرآن
يجتهدوا فيما يحقق لهم سعادة الدنيا والآخرة من طلب العلم النافع الذى جاء فى وحى الله، وأن يجد نفسه مع الصالحين
منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني
«ابن مريم» ولا من الهاء في «اسمه»، انظر تعليل ذلك في: المطولات فلا يوقف على «كهلًا»؛ لأنَّ «ومن الصالحين
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
، ويرى في القيامةِ أعمالَه هباءً منثوراً ، ولا يؤذنُ له في الرجوعِ إلى الدنيا ليتصدَّق وليكون من الصالحين
معالم التنزيل
ابن أبي حاتم حديثا لا يصح سنده لأنه من رواية يزيد الرقاشي عن أنس رضي الله عنه، ويزيد وإن كان من الصالحين
تيسير الكريم الرحمن
أَمْرِنَا يُسْرًا} أي: وسنحسن إليه، ونلطف له بالقول، ونيسر له المعاملة، وهذا يدل على كونه من الملوك الصالحين
تيسير التفسير
وقد عدّد في هذه الآيات إحدى عشرة صفة مما تَشْرئبّ اليها اعناق العاملين، وتتطلع اليها نفوس الصالحين، الذين
تيسير التفسير
وفي الحديث القدسي: «أعددتُ لعبادي الصالحين، ما لا عين رأتْ، ولا أُذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر» .
تيسير التفسير
في ذلك اليوم ينقسم الناسُ فريقين: فريقَ الصالحين البررة، وهؤلاء يحاسَبون حسابا يسيرا، وينقلبون الى أهلهم
تيسير التفسير
الودود: الذي يحب أولياءه وعباده الصالحين، ودَّهُ يودّه ودّا بكسر الواو وفتحها وضمّها ووِدادا، وودَادة