الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق ، وَابن المنذر عن ابن عمر رضي الله عنه قال : المطلقة والمتوفى عنها زوجها يخرجان بالنهار وَأخرَج عَبد بن حُمَيد عن عامر رضي الله عنه قال : حدثتني فاطمة بنت قيس أن زوجها طلقها ثلاثا فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرها فاعتدت عند عمها عمرو بن أم مكتوم. وأخرج عَبد بن حُمَيد عن سلمة بن عبد الرحمن بن عوف أن فاطمة بنت قيس أخبرته أنها كانت تحت أبي عمرو بن حفص بن المغيرة فطلقها آخر ثلاث تطليقات فزعمت أنها جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم في خروجها من بيتها فأمرها
فتح البيان في مقاصد القرآن
والمعني أن موتهم لا على حال الثبات على الإسلام موت لا خير فيه، وإن حق هذا الموت أن لا يحصل فيهم، عن فضيل بن الحقيقة عن ترك الإسلام معناه: داوموا على الإسلام حتى لا يصادفكم الموت إلا وأنتم مسلمون، وعن الفضيل بن عياض رحمه الله: أنه قال: إلا وأنتم مسلمون، أي: محسنون بربكم الظن، أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي أنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح، أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، أنا علي بن الجعد أنا أبو جعفر الرازي عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله - صلى الله
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الله بن محمَّد بن جعفر المعروف بأبي الشيخ، ومن جهته أخرجه أبو موسى الأَصْبهانِيّ في "الوظائف": أخبرنا أبو القاسم الرَّازيّ: ثنا عبد العزيز بن معاوية، فذكره إلى آخر إسناده. قلت: ولم أجد هذا الحديث في مصنفات أبي الشيخ المطبوعة، وأبو القاسم الرَّازيّ هو عبد الله بن محمَّد بن عبد الكريم، قال عنه تلميذه أبو الشيخ: ثِقَة، صاحب أصول، وكذا قال أبو نعيم. فإذا ثبت هذا فتبقى عهدة الحديث على محمَّد بن الحارث أو عبد المؤمن.
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 1737 """" قوله تعالى : ان يعلم الله في قلوبكم خيرا 9177 حدثنا أبى ثنا عبد العزيز بن منيب الربيع ثنا ابن ادريس قال : قال ابن اسحاق : حدثنا عبد الله بن أبي نجيح عن عطاء عن عبد الله بن عباس ان وقوله تعالى أخبرنا محمد بن سعد بن عطية فيما كتب إلى ثنا أبي ثنا عمي عن أبيه عن جده عن عبد الله بن عباس عبد الله بن ميمون الاسكندراني ثنا الوليد بن مسلم حدثنا محمد بن سعيد بن بشير عن قتادة قال : قال الله تبارك وتعالى : وان يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فامكن منهم قال : ان عبد الله بن سعد بن ابي
التيسير في القراءات السبع
أحمد بن عثمان بن سعيد (471 هـ)، والحسين بن علي بن مبشر، وخلف بن إبراهيم الطليطلي (477 هـ)، وخلف بن محمد الأنصاري (508 هـ)، وأبو داود سليمان بن نجاح (496 هـ)، وعبد الملك بن عبد القُدّوس - فيما زعمه ابن عيسى -، وأبو بكر عمر بن أحمد الفصيح (507 هـ)، ومحمد بن إبراهيم بن إلياس المعروف بابن شعيب (481 هـ)، ومحمد وروى عنه "التيسير" سماعا عبد الحق بن أبي مروان بن الثلجي الأندلسي، وأبو القاسم -شيخ ابن نمارة-. وروى عنه بالإجازة أبو عبد الله أحمد بن محمد بن عبد الله الخولاني (508 هـ)، وأحمد بن عبد الملك بن أبي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن أبي بن كعب أنه كان يقرأ { فاقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا وأخرج ابن جرير من طريق عمر بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن ابن أبي بكر الصديق قال : سمعت أبي يقول " قال " قلت لعطاء أي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتم الصلاة في السفر ؟ قال : عائشة ، وسعد بن وأخرج ابن جرير عن أمية بن عبد الله " أنه قال لعبد الله بن عمر : أنا نجد في كتاب الله قصر الصلاة في الخوف ولا نجد قصر صلاة المسافر ؟ فقال عبد الله : إنا وجدنا نبينا صلى الله عليه وسلم يعمل عملاً عملنا به ".
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
هشام بن عبيد الله (¬1)) (¬2) حدثنا جرير (¬3) عن يزيد بن أبي زياد (¬4) عن عبد الرحمن بن أبي ليلى (¬5) عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - قال: كنّا في جيش بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فحاص القوم الله الرازي، ثقة صحيح الكتاب، قيل: كان في آخر عمره يهم من حفظه. (¬4) أبو عبد الله. مولاهم الكوفي. (¬5) عبد الرحمن بن أبي ليلى ثقة، اختلف في سماعه من عمر - رضي الله عنه -. (¬6) [1399] الحكم على الإسناد: فيه شيخ المصنف لم أجده وهشام بن عبيد الله ضعفه ابن حبان، ويزيد بن أبي زياد ضعيف وقد حكم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن حبان عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله A « إن الرجل يأتيني فيسألني فاعطيه ، فينطلق وما وأخرج أبو يعلى وابن حبان عن عمر بن الخطاب . وأخرج البخاري ومسلم والنسائي عن ابن عمر أن عمر قال « كان رسول الله A يعطيني العطاء فأقول : أعطه من هو قال سالم بن عبد الله : فلأجل ذلك كان عبد الله لا يسأل أحداً شيئاً ولا يرد شيئاً أعطيه » . وأخرج مالك عن عطاء بن يسار « أن رسول الله A أرسل إلى عمر بن الخطاب بعطاء فرده عمر ، فقال له رسول الله
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي: السيوطي، عبد الرحمن بن أبي بكر، تحقيق: عبدالوهاب عبداللطيف، دار الكتب التراتيب الإدارية: الكتاني، عبد الحي بن عبد الكبير ، حسن جعنا، بيروت. الترغيب: الأصبهاني. التسهيل. تفسير ابن أبي حاتم (تفسير القرآن العظيم): عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي. تفسير القرآن العظيم: ابن كثير، إسماعيل بن عمر بن كثير، أبو الفداء (774هـ)، دار الفكر، بيروت، 1401هـ. تفسير الماوردي (النكت والعيون): علي بن محمد بن حبيب الماوردي، السيد بن عبد المقصود، دار الكتب العلمية
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد
للغزالي. - إحياء علوم الدين للغزالي. - نهاية الإقدام، لأبي الفتح محمد بن عبد الكريم الشهرستاني (ت 548 هـ). - الإشارات والتنبيهات لأبي علي الحسين بن عبد الله، ابن سينا (ت 428 هـ). - محصل أفكار المتقدمين بكر محمد بن الطيب الباقلاني (ت 403 هـ). - لحن العامة والخاصة في المعتقدات لأبي علي عمر بن محمد بن محمد لأبي عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي الظاهري (ت 488 هـ). - شرح المعالم الدينية لشرف الدين، أبي محمد عبد الله بن يحيى بن علي الفهري، المشهور بابن التلمساني (ت 644 هـ).