الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ودورانه من جانب إلى جانب - هو سجوده ، لأنه مستسلم منقاد مطيع بالتّسخير ، وهو في ذلك يميل ، والميل : سجود
الأساس في التفسير
ذلك: لأن معنى (عن) أنهم ساهون عنها سهو ترك لها، وقلة التفات إليها، وذلك فعل المنافقين، ومعنى (في) أن السهو يعتريهم فيها بوسوسة شيطان أو حديث نفس وذلك لا يخلو عنه مسلم، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقع له السهو
أضواء البيان
واختلفوا في السهو. وأما أفعالهم فقالت الحشوية: يجوز وقوع الكبائر منهم على جِهة العمد. وقيل: يمتنعان عليهم إلا على جهة السهو والخطأ، وهُم مأخُوذون بذلك وإن كان موضوعاً عن أمتهم.
تأويلات أهل السنة
نَجِدْ لَهُ عَزْمًا (115) قال الحسن وعامة أهل التأويل: إن قوله " (فَنَسِيَ)، أي: ضيع وترك، ليس نسيان السهو ؛ لأنه عوتب عليه وعوقب به، ولا يعاتب المرء على ما هو حقيقة السهو والنسيان؛ فدل أنه على التضييع والترك
تفسير اللباب - ابن عادل
فإن قيل : هذا إنما يصح لو كان السهو لا يجوز على الملائكة . التبعد ، لأن ما يظهر من الرسول - عليه السلام - من الاشتباه في القراءة سهواً يلزمهم البحث عن ذلك ليميزوا السهو
أحكام القرآن
يختلف حكمها في ترك الطهارة سهوا أو عمدا وكذلك ترك القراءة والركوع والسجود وسائر فروضها لا يختلف حكم السهو فلم نجزه فإن ألزمونا على ذلك الصيام وما شرط فيه من ترك الأكل وتعلق الاسم الشرعي به ثم اختلف فيه حكم السهو
بيان المعاني
جائز بالنسبة لحضرة الرسول الأعظم أما النسيان الذي في الأقوال البلاغية والعبارات فهو مستحيل عليه وكذلك السهو والخطأ في شيء من ذلك فهو ممتنع في حقه قطعا، أما السهو والخطأ والنسيان في الأقوال الدنيوية وفيما ليس
محاسن التأويل
وأخرجه مسلم في: صلاة المسافرين وقصرها، حديث 4. (2) أخرجه البخاريّ في: السهو، 4- باب من لم يتشهد في سجدتي السهو، حديث 320 ونصه: عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف من اثنتين.
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
لفضله، فجعل آدم قبلة لسجودهم، والسجود لله، كما جعلت الكعبة قبلة للصلاة، والصلاة لله، أو اسجدوا لآدم سجود لشأنه؛ وإما المعنى اللغوي، كما ذكرناه آنفا، وهو التواضع لآدم تحية وتعظيما له، كسجود إخوة يوسف له، وكان سجود
تفسير القرآن للعثيمين
وقوله تعالى: { اسْجُدُوا لِآدَمَ } قال بعضهم: سجود تحية، وليس سجوداً على الجبهة، قالوا ذلك فراراً من لأن السجود على الجبهة لا يصح إلا لله، ولكن الذي يجب علينا أن نأخذ الكلام على ظاهره ونقول: الأصل أنه سجود