اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر

الحسن إلى الحسن {وَالشَّفْعِ} أمير المؤمنين وفاطمة، {وَالْوَتْرِ} هو الله وحده لا شريك له __________ 1 سورة الصف: الآية 9. 2 الفرقان في تفسير القرآن: محمد الصادقي ج28 ص316. 3 الفرقان في تفسير القرآن: محمد الصادقي ج28 ص316. 4 سورة الفجر: الآيتان 1 و2. 5 الفرقان في تفسير القرآن: محمد الصادقي ج30 ص305 و306.

الواضح في علوم القرآن

أحاديث نقتصر منها على ثلاثة هي: الأول: عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فاستمعت لقراءته، فإذا هو يقرؤها على حروف كثيرة لم يقرئنيها إني سمعت هذا يقرأ بسورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها وأنت أقرأتني سورة الفرقان.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فصل فى التفسير الموضوعى للسورة كاملة قال الشيخ محمد الغزالى : سورة الفرقان من حق الله أن نعرفه ولو لم يصحب الحياة فى مسيرتها الباقية حتى يرث الأرض ومن عليها ، ذلكم هو محمد بن عبد الله " تبارك الذي نزل الفرقان وفى سورة الفرقان التى نزلت عليه إحصاء لشبهات وأقوال أعدائه ، نسردها كما وردت مع دحض ما يحتاج منها إلى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ففي هذا الافتتاح براعة الاستهلال كما تقدم في طالع سورة الفرقان. وهو مشتق من البَركة ، وهي زيادة الخير ووفرته ، وتقدمت البركة عند قوله تعالى : { وبركات عليك في } [ سورة معنييها ، ولو صيغ بغير هذا الأسلوب لما احتمل هاذين المعنيين ، وقد تقدم في قوله تعالى : { تبارك الذي نزل الفرقان على عبده } [ الفرقان : 1 ].

مختصر تفسير البغوي المسمى بمعالم التنزيل

{وَجَاهِدْهُمْ بِهِ} [الفرقان: 52] أي: بالقرآن، {جِهَادًا كَبِيرًا} [الفرقان: 52] شَدِيدًا. [53] {وَهُوَ وَقِيلَ: أُجَاجٌ أَيْ مر، {وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا} [الفرقان: 53] أَيْ: حَاجِزًا بِقُدْرَتِهِ : 54] مِنَ النُّطْفَةِ، {بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا} [الفرقان: 54] أي: جعله ذا نسب وذا صهر، يَنْفَعُهُمْ} [الفرقان: 55] إن عبدوه، {وَلَا يَضُرُّهُمْ} [الفرقان: 55] إِنْ تَرَكُوهُ، {وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا} [الفرقان: 55] أَيْ: مُعِينًا لِلشَّيْطَانِ عَلَى رَبِّهِ بالمعاصي.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ " ، وفى سورة الفرقان : " وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا (49) " وقال فى سورة خِلَالِهِ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (48) " ، وقال فى سورة

التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه

وقل في سورة النُّور: {وَمَثَلاً مِّنَ الذين خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُمْ} يعني سنن العذاب في الأُمم الخالية الوجه الرابع: مثل يعني عذابا وذلك قوله في الفرقان: {وَكُلاًّ ضَرَبْنَا لَهُ الأمثال} العذاب، يعني وصفنا ومثلها في سورة إِبراهيم قال: {وَضَرَبْنَا لَكُمُ الأمثال} يعني وصفنا لكم العذاب، يعني عذاب الأُمم الخالية الوجه الخامس: مثل يعني ذكرا وذلك قوله في سورة المدثر: {مَاذَآ أَرَادَ الله بهاذا مَثَلاً} يعني ذكرا.

تفسير النسفي - دار النفائس

مُوسَى الْكِتَـابَ } [هود : 110] التوراة كما آتيناك القرآن { وَجَعَلْنَا مَعَهُا أَخَاهُ هَـارُونَ } [الفرقان بأن يوازر بعضهم بعضاً { فَقُلْنَا اذْهَبَآ إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِـاَايَـاتِنَا } [الفرقان : 36] إلى فرعون وقومه وتقديره فذهبا إليهم وأنذرا فكذبوهما { فَدَمَّرْنَـاهُمْ تَدْمِيرًا } [الفرقان جزء : 3 رقم الصفحة : 245 { وَلَقَدْ أَتَوْا } [الفرقان : 40] يعني أهل مكة { عَلَى الْقَرْيَةِ } [الفرقان بَعَثَ اللَّهُ رَسُولا } [الفرقان : 41] والمحذوف حال والعائد إلى الذين محذوف أي بعثه.

الموسوعة القرآنية المتخصصة

وأما ثانى أسمائه: فهو: «الفرقان» وقد سماه الله به فى قوله تعالى من سورة آل عمران: نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ واحدة كغيره من الكتب، وزاد أيضا أنه مصدر بمعنى الفاعل أو المفعول. (¬18) ومما سبق نقله تكون كلمة (الفرقان قال الآلوسي رحمه الله فى تفسيره من قوله تعالى سورة البقرة: ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ (والكتاب كالكتب المنظوم عبارة قبل أن تنتظم حروفه التى يتألف منها ¬_________ (¬14) انظر: البرهان (ج 1 ص 278). (¬15) سورة آل عمران (3، 4). (¬16) سورة الفرقان آية (1). (¬17) انظر: البرهان (ج 1 ص 280). (¬18) روح المعانى، للآلوسى

شرح منظومة التفسير

وتعاظم أي تبارك - هذا كلام الطبري - أي تبارك الذي نزل الفصل بين الحق والباطل فصلاً بعد فصلٍ وسورة بعد سورة ، هذا المأخوذ فصلاً بعد فصلٍ وسورة بعد سورة مأخوذ من قوله: {نَزَّلَ}. البناء - أنه يأتي للتكثير حينئذ التكثير يحصل بماذا هنا؟ {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ} [الفرقان : 1] يحصل بماذا؟ يحصل بكونه فصلاً بعد فصلٍ، سورة بعد سورة، آيات بعد آيات، يعني كونه نزل منجمًا وهذا سيأتي ولذلك سماه هنا الفرقان سماه فرقانًا لأنه يفرق بين الحق والباطل والهدى والضلال والغيِّ والرشاد والحلال