تفسير آيات الأحكام للسايس

من أحيا سنة أماتوها» «1» وإنما بحث عليه الصلاة والسلام في هذه الحادثة في كتبهم لأنّ الحدود الإسلامية لم تكن نزلت، فأقام الرجم على شريعة موسى عليه الصلاة والسلام، وأما ما نزل حكمه في الشريعة الإسلامية فلا وظاهر الآية أنّه عليه الصلاة والسلام مخيّر بين أن يحكم بينهم وبين أن يعرض عنهم، ولكنّ المتقدمين اختلفوا في أهل العهد الذين ليسوا من أهل الذمة كبني قريظة والنضير، فلا يجب على الحاكم المسلم أن يجري عليهم أحكام وقد ورد أنه عليه الصلاة والسلام قال في كتابه إلى أهل نجران: «إما أن تذروا الربا وإما أن تأذنوا بحرب من

محاسن التأويل

فصل في أحكام تتعلق بهذه الآية. الأول- في هذه الآية مشروعية صلاة الخوف وصفتها. وأنه لا يجب قضاؤها. فإذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكم، وليؤمكم أكبركم» . (2) أخرجه أبو داود في: الصلاة، 18- باب من قال يصلي بكل والنسائيّ في: صلاة الخوف، 1- أخبرنا إسحاق بن إبراهيم. (3) أخرجه أبو داود في: الصلاة، 17- باب من قال يصلى وأبو داود في: الصلاة، 12- باب صلاة الخوف، حديث 1236.

تفسير أحمد حطيبة

معنى قوله تعالى (وأزواجه أمهاتهم) ثم ذكر أزواجه عليه الصلاة والسلام ومدحهن وقال: {وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ فالتحريم رعاية للنبي صلوات الله وسلامه عليه، وإكراماً له عليه الصلاة والسلام، وتبجيلاً له صلى الله عليه وسلم، فالتي تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم ودخل بها وخلا بها عليه الصلاة والسلام، فليس من حق أحد أن يتزوجها بعده إن طلقها أو مات عنها طالما أنه دخل بها عليه الصلاة والسلام. يذهبوا إلى نساء النبي صلى الله عليه وسلم، فيسألونهن من وراء حجاب عن مسائل الشرع ومسائل الدين، وعن أحكام

التفسير البسيط

. (¬5) انظر: "أحكام القرآن" للجصَّاص 3/ 267، "أحكام القرآن" للكيا الهراسي 3/ 298، "الجامع لأحكام القرآن " للقرطبي 12/ 173. (¬6) في (أ): (وعلى). (¬7) انظر: "أحكام القرآن" للجصَّاص 3/ 268، "أحكام القرآن" للكيا

تفسير الإمام ابن أبي العز

وهذا قول زفر حكاه عنه أبو بكر الرازي في أحكام القرآن(4). __________ (1) سورة الأنفال، الآية: 33. (2) وانظر أحكام القرآن للجصاص (4/267) ولم أر ذكراً لزفر في هذا الموضع من نسخة أحكام القرآن التي بين يدي. انظر أحكام القرآن للجصاص (4/267)، وأحكام القرآن لابن العربي (2/885)، وأحكام القرآن للكيا الهراسي (3/172

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وجعل أحكام البرزخ على الأرواح ، والأبدان تبع لها ، فكما تبعت الأرواح الأبدان في أحكام الدنيا ، فتألمت والأبدان كالقبور لها ، والأرواح هناك ظاهرة والأبدان خفية في قبورها ، فتجري أحكام البرزخ على الأرواح ، فترى إلى أبدانها نعيماً وعذاباً ، كما جرى أحكام الدنيا على الأبدان فترى إلى أرواحها نعيماً وعذاباً ،

التفسير المنير

بذلك أن من أحكام الله ما هو منصوص عليه، ومنها ما هو مودع في النص، قد كلفنا الوصول إلى علمه بالاستدلال فقد حوت هذه الآية معاني منها: أن في أحكام الحوادث ما ليس بمنصوص عليه، بل مدلول عليه. ومنها أن العامي عليه تقليد العلماء في أحكام الحوادث. المناسبة: لما ذكر الله تعالى في الآية المتقدمة تثبيطهم (شغلهم) عن القتال وإظهارهم __________ (1) أحكام

مفاتيح الغيب

الحجة السادسة : قوله عليه الصلاة والسلام : لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب ، قالوا : حرف النفي دخل على الصلاة ، وذلك غير ممكن ، فلا بدّ من صرفه إلى حكم من أحكام الصلاة ، وليس صرفه إلى الصحة أولى من صرفه إلى الكمال أنه جاء في بعض الروايات : لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب ، وعلى هذه الرواية فالنفي ما دخل على الصلاة هذا / فقولهم إنه لا يمكن إدخال حرف النفي على مسمى الصلاة إنما يصح لو ثبت أن الفاتحة ليست جزأ من الصلاة وجب أن يكون من الصلاة ، فلما ذكر قراءة الفاتحة وجب أن تكون قراءة الفاتحة جزأ من أجزاء الصلاة.

أحكام القرآن

واتفق العلماء أن من أكره على الكفر وقلبه مطمئن بالإيمان لم يلزمه شيء من أحكام الكفر عند الله تعالى. واختلفوا في إلزامه أحكام الكفر، فالجمهور على أنه لا يلزمه شيء من أحكام الكفر وأن أحكامه أحكام المؤمن. وذهب محمد بن الحسن إلى أن أحكامه أحكام الكافر فتبين منه امرأته ولا يصلى عليه إن مات ولا يرث أباه إن مات