التفسير الميسر

(المر) سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة.

التفسير الميسر

(الر) سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة.

المختصر في تفسير القرآن الكريم

﴿الٓر﴾ تقدم الكلام على نظائرها في سورة البقرة.

المختصر في تفسير القرآن الكريم

﴿الٓمٓـرۚ﴾ تقدم الكلام على نظائرها في بداية سورة البقرة.

المختصر في تفسير القرآن الكريم

﴿الٓـرۚ﴾ تقدّم الكلام على نظائرها في بداية سورة البقرة.

الوسطية في القرآن الكريم

إليه من تعطل المصالح وعدم تحقيق مقاصد الشرع قال تعالى: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا ) [البقرة وقال رشد رضا في تفسير آية المائدة: (مَا يُرِيدُ اللهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ) [المائدة: 6] والنفع لكم)(5). __________ (1) هو زيد بن حارثة بن شراحبيل بن عامر بن النعمان الأمير الشهيد المسمى في سورة انظر: الأعلام: (6/230). (4) أحكام القرآن (3/1293). (5) انظر تفسير المنار (6/258).

الوسطية في القرآن الكريم

يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) [المائدة: 6]، وفي سورة وقال في سورة الأحزاب: (مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللهُ ) [الأحزاب: 38]. وفي سورة النور: (لَيْسَ عَلَى الأعْمَى حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الأعْرَجِ حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الْمَرِيضِ) [النور فهو معفو عنه، رجوعا إلى الأصل والقاعدة(1). 3- أدلة عدم التكليف بما يضاد الوسع والطاقة: قال سبحانه في سورة البقرة: (لاَ يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا) وقال الله تعالى كما في الحديث الصحيح: "قد فعلت

الوسطية في القرآن الكريم

أَهْوَاءَهُمْ) واتباع الهوى خروج عن الاستقامة، وانحراف عن منهج الوسط، وتواصل الآيات في هذا الشأن ففي سورة البقرة: (يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ) [البقرة:142]، وفي آل عمران: (وَمَن يَعْتَصِم وفي سورة الزخرف: (فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ) [الزخرف :43]، وفي سورة الملك: (أَفَمَن يَّمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّن يَّمْشِي سَوِيًّا عَلَى الضلال والغواية والانحراف عن الصراط المستقيم، وها هو الشيطان يعلن هذه الحقيقة قائلا كما ذكر الله في سورة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

سورة إبراهيم قوله تعالى (الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ) انظر سورة البقرة آية (1-2) . قوله تعالى (وَوَيْلٌ لِلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ) انظر سورة البقرة آية (71) لبيان: الويل. الْآَخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ) انظر سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَأَمَّا قَوْلُهُ: {مُتَشَابِهَاتٌ} [سورة: آل عمران، آية رقم: 7] فَإِنَّ مَعْنَاهُ: مُتَشَابِهَاتٌ فِي التِّلَاوَةِ، مُخْتَلِفَاتٌ فِي الْمَعْنَى، كَمَا قَالَ جَلَّ ثناؤُهُ: {وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا} [سورة : البقرة، آية رقم: 25] يَعْنِي فِي الْمَنْظَرِ مُخْتَلِفًا فِي الْمَطْعَمِ، وَكَمَا قَالَ مُخْبِرًا عَمَّنْ أَخْبَرَ عَنْهُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ قَالَ: {إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا} [سورة: البقرة، آية رقم: 70] يَعْنُونَ بِذَلِكَ: تَشَابَهَ عَلَيْنَا فِي الصِّفَةِ وَإِنِ اخْتَلَفَتْ أَنْوَاعُهُ