الموسوعة القرآنية خصائص السور
معنى طه قيل معناها يا رجل، وقيل معناها يا إنسان، وقال آخرون هي اسم من أسماء الله تعالى وقد أقسم سبحانه «وقيل أصله طأها، على أنه أمر لرسول الله (ص) بأن يطأ الأرض __________ (1) . انتقي هذا المبحث من كتاب «أهداف كلّ سورة ومقاصدها» ، لعبد الله محمود شحاته، الهيئة العامة للكتاب، القاهرة
الموسوعة القرآنية
فمنهم من يجعلها أسماء للسور، تعرف كل سورة بما افتتحت به منها، فهى أعلام تدل على ما تدل عليه الأسماء من ويجعلها بعضهم للقسم، وكأن الله عزّ وجل أقسم بالحروف المقطعة كلها، واقتصر على ذكر بعضها من جميعها، فقال ولقد أقسم الله بحروف المعجم لشرقها وقضلها، إذ هى مبانى كتابه المنزل على رسوله. ويجعلها بعضهم حروفا مأخوذة من صفات الله تعالى يجتمع بها فى المفتتح صفات كثيرة، ويكون هذا فنّا من فنون
التفسير القرآني للقرآن
كما يقول الله سبحانه وتعالى فيهم: «وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدًّا» (97: مريم) أي شديد والدد والعناد فى ما هو إلا عبد من عباد الله، ورسول من رسله، أنعم الله عليه بالرسالة، وجعله معلما من معالم الهدى لبنى إسرائيل لتبرير منكرهم الذي هم فيه، من عبادة الملائكة الذين نصبوا لهم هذه التماثيل، وأطلقوا عليها ما أطلقوا من أسماء
قانون التأويل
النظر، فله أن يستبد بنفسه، بل هو فرضه، وذلك موقوف على شرح الصدور، فمن يرد الله أن يعلمه يشرح صدره للتعليم فإن قيل: فقد قال - صلى الله عليه وسلم -: "إِنَهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي ... " الحديث (¬1)؟. وأما الصدّيق فهو من أسماء الكمال، ومعناه: الذي صدّق علمه بعمله (¬2)، وأعظم ذلك في أبي بكر الصديق رضي الله عنه (¬3)، ألا ترى ¬__________ (¬1) تقدم تخريج هذا الحديث صفحة 565 تعليق رقم: (1). (¬2) قال الشريف
عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
وقيل: هي بعض أسماء الله تعالى؛ فالألف من الله، ولام من لطيفٍ، وميم من عليمٍ، ويروى عن ابن عباس. أل هـ: الله: هذا الاسم المعظم، للناس فيه أقوال كثيرة ومسألات شهيرة، قد أتقنتها والحمد لله في "التفسير
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آَيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ } في هذه الآية مسائل : المسألة الأولى : ذكر صاحب "الكشاف" أسماء تفسير قوله تعالى : {لّلسَّائِلِينَ إِذْ} وجوهاً : الأول : قال ابن عباس دخل حبر من اليهود على النبي صلى الله سمعها منه كما هي في التوراة ، فانطلق نفر منهم فسمعوا كما سمع ، فقالوا له من علمك هذه القصة ؟ فقال : الله للسائلين وعلى هذا الوجه الذي نقلناه ما كانت الآيات في قصة يوسف ، بل كانت الآيات في أخبار محمد صلى الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله تعالى : { أأرباب متفرقون } يعني : الأصنام من صغير وكبير { خيرٌ } أي : أعظم صفة في المدح { أم الله وقوله : "من دونه" أي من دون الله { إِلا أسماءً } يعني : الأرباب والآلهة ، ولا يصح معاني تلك الأسماء للأصنام ، فكأنها أسماء فارغة ، فكأنهم يعبدون الأسماء ، لأنها لا تصح معانيها. { ما أنزل الله بها من سلطان } أي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والجلد ضرب الجلد وقد اطرد صوغ فعل المفتوح العين الثلاثي من أسماء الأعيان فيقال رأسه وظهره وبطنه إذا ضرب الزانية والزاني يضربان بسوط لا عقدة عليه ولا فرع له ، وقيل : إن كون الجلد بسوط كذلك كان في زمن عمر رضي الله لستر عورته به ، وعن الشافعي ، وأحمد أنه يترك عليه قميص أو قميصان ، وروى عبد الزراق بسنده عن علي كرم الله تعالى وجهه أنه أتى برجل في حد فضربه وعليه كساء قسطلاني ، وعن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه لا يحل في
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ويشهد للجميع قول أبي حية النميري: 1129- رمتني وستر الله بيني وبينها عشية آرام الظباء رميم 1130- ألا رب (فما استطاعوا من قيام) [45] أي: ما نهضوا بعذاب الله ، وما قدروا على دفاع. ولا يفسر بالشديد ، لأن الشديد ليس في أسماء الله ، والقوي منها ، فكأن القول: ذو القوة التي يعطيها خلقه