نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
- والله اعلم {جاثمين*} أي باركين على ركبهم لازمين أماكنهم لا حراك بأحد منهم، ولم يبق منهم في تلك الساعة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كان محصل أمرهم الإعراض عما أتاهم بالتكذيب والإقبال على ما لم يأتهم بالطلب والتعنت كالسؤال عن الساعة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما تقرر ما شرعه من التعفف وعدم التنطع والتكلف، وكان قد أخبر أن من عمههم تكلفهم السؤال عن الساعة، والشياطين
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
العظيم جداً {إلا بالحق} أي خلقاً ملتبساً بالحق الكامل في الحقية لا مرية فيه، فعلم أنه قادر على إيجاد الساعة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أو تأتيهم الساعة بغتة وهم لا يشعرون * قل هذه سبيلي ادعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
سنة أربع وخمسين وستمائة - يعني: وهي المشار إليها بقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم «لا تقوم الساعة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
حتى صدر بعضها به، وبناها عليه كسورتي الأنبياء {اقترب للناس حسابهم} [الأنبياء: 1] والحج {إن زلزلة الساعة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
هلاكاً ظاهراً مستولياً {هذه أبداً *} ثم زاد في الطغيان والبطر بقصر النظر على الحاضر فقال: {وما أظن الساعة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
بيمينك يا موسى*} مريداً - بعد تأنيسه بسؤاله عما هو أعلم به منه - إقامة البينة لديه بما يكون دليلاً على الساعة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ربهم} أي المحسن إليهم بعد الإيجاد بالتربية وأنواع الإحسان {بالغيب} أي في أن يكشف لهم الحجاب {وهم من الساعة