الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
قال ابن الجزري: ... وتشهيه ها ... زد عمّ علم ...... الباقون «ما تشتهي» بحذف هاء الضمير، لأن عائد الصلة إذا كان متصلا منصوبا بفعل تام، أو بوصف جاز حذفه، قال ابن مالك: ............... ... قال ابن الجزري: ......... ... ......
أحكام القرآن
فقال مالك: مضت السنة أن الإخوة اثنان فصاعدًا واحتج لقوله بقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((الاثنان فما وقال ابن عباس: الإخوة الذين على الله تعالى بقوله: {فإن كان له إخوة} ثلاثة فصاعدًا، وأنكر أن تحجب الأم القول يكون الثلاثة أقل الجمع، ولا تكون التثنية في شيء من الجمع، وها هنا مسألة تظهر بها حجة الجمهور على ابن وأما ابن
أحكام القرآن
وعشرون ابن لبون، وعشرون حقة، وعشرون جذعة، هذا مذهب مالك وجميع أصحابه ومذهب الشافعي، وأبي حنيفة وجميع أصحابهما، إلا أن أبا حنيفة جهل مكان ابن اللبون وابن المخاض. واختلفوا في أسنانها على ستة أقوال: ذكرها ابن المنذر وغيره.
أحكام القرآن
واختلف في القانع والمعتر، فقال ابن عباس القانع الذي يقنع لما أعطيه وهو في بيته، والمعتر هو الذي يعترض قال مالك وهو أحسن ما سمعت. وفيها أقوال غير هذه وأكثرها تتداخل فلذلك أعرضت عن جلبها. قال ابن المسيب: ليس لصاحب الهدي منه إلا الربع. وهو والله تعالى أعلم ممن يقول ذلك على جهة الاستحسان. وروي عن ابن عباس أنه قال: هي أول آية نزلت في القتال وروي عنه أنها نزلت عند هجرة رسول الله صلى الله عليه
الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم
فأما القنوت في صلاة الفجر فقد بيناها في مسائل الخلاف وهو أثر ضعيف ولأجل ضعف خرج مالك في موطئه عن ابن وقد ذكر بعضهم حديثا ضعيفا عن ابن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه رجل من قريش فحول قفاه النبي صلى الله عليه وسلم فلعنه ودعا عليه فأنزل الله تعالى: {ليس لك من الأمر شيء} والصحيح عن سالم عن ابن
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
وقرأ ابن مسعود وأبو العالية (2) والأعمش: "خَالِصٌ" بالرفع من غير هاء (3) . وقرأ ابن عباس وأبو رزين (4) : "خَالِصه" برفع الصاد والهاء على ضمير مذكر (5) . (2) رُفَيع -بالتصغير- ابن مهران، أبو العالية الرِّياحي -بكسر الراء والتحتانية-، مشهور بكنيته، توفي (4) مسعود بن مالك، أبو رزين الأسدي الكوفي، ثقة فاضل، مات سنة خمس وثمانين (التقريب ص:528) .
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
ومنها: التبيين، قال ابن مالك: وهي المبينة لفاعلية مجرورها بعد ما يفيد حباً أو بغضاً من فعل تعجب أو اسم تنبيه: حكى ابن عصفور في شرح أبيات الإيضاح عن ابن الأنباري أن (إلى) تستعمل اسماً، فيقال: انصرفت مني إليك
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
قالت أم مبشر لكعب بن مالك وهو شاك اقرأ على ابني السلام تعني مبشرا فقال يغفر الله لك يا أم مبشر أو لم في قوله تعالى سيطقون ما بخلوا به يوم القيمة قال يطوقون في أعناقهم يوم القيامة عبد الرزاق قال أنا ابن يلقوا أحدا فأنزل الله تعالى فيهم الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم عبد الرزاق قال أنا ابن عيينه وأخبرني زكريا عن الشعبي عن عبد الله ابن عمرو قال هي كلمة إبراهيم حين ألقي فيه البنيان يعني النار
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
في قوله تعالى سيطوقون ما بخلوا قال طوق من نار عبد الرزاق قال نا الثوري عن أبي إسحاق عن أبي وائل عن ابن مسعود قال يجىء ماله يوم القيامة ثعبانا فينقر رأسه ويقول أنا مالك الذي بخلت بي فينطوي على عنقه عبد قال بكتمانهم محمدا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا قال قولهم نحن على دين إبراهيم عبد الرزاق قال أنا ابن جريح قال أخبرني ابن أبي مليكة أن علقمة
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
ذلك للوصية وإنما هذه الآية في الوصية يريد الميت أن يوصي لهم نا عبد الرزاق قال أنا الثوري عن حبيب عن ابن وصلهم وأعطهم ولو كانوا هم لأحبوا أن يبقوا لأولادهم قال حبيب وقال مقسم الذين يقولون اتق الله وأمسك عليك مالك فاتق الله وقل قولا سديدا سدده إن ذاع عبد الرزاق قال أنا الثوري عن يعلى بن نعمان قال أخبرني من سمع ابن عمر يقول التوبة مبسوطة للعبد ما لم يسق ثم قرأ ابن عمر وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر