الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فسألوه عن أشياء فقال له رجل : إني أحب النساء وأحب أن آتي إمرأتي مجباة فكيف ترى في ذلك فأنزل الله في سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المنذر عن قتادة لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين نسختها فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كانت مرصادا قال : تعلموا أنه لا سبيل إلى الجنة حتى تقطع النار وقال في آية أخرى : وإن منكم إلا واردها سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بسم الله الرحمن الرحيم 113 - سورة الفلق مكية وآياتها خمس مقدمة السورة الآية 1 - 5 أخرج أحمد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : فأي آية في كتاب الله تحب أن تصيبك وأمتك قال : آخر سورة البقرة فإنها من كنز الرحمة من تحت عرش الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ص175 )# بيت إلا لم يلج فيه الشيطان ثلاثا فان خليت سبيلي علمتكهما # قلت : نعم # قال : آية الكرسي وآخر سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النصارى قولا في عيسى بن مريم فكانوا يجادلون النبي صلى الله عليه وسلم فيه # فأنزل الله هذه الآيات في سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بالمعروف ويأمر بحسن المجاورة ويأمر باليتيم ويأمر بأن يعبد الله وحده ولا يعبد معه إله آخر # فقرأ عليه سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النساء الآية 19 قال : كان ذكر الفاحشة في هؤلاء الآيات قبل أن تنزل سورة النور بالجلد والرجم فإن جاءت اليوم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والمحصنات # وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة أن هذه الآية التي في سورة النساء !