الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج10- ص696 )# بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أنهما سمعا عائشة تقول : كان مسيئا في أمري # وقال يعقوب بن شبة في مسنده : حدثنا الحسن بن علي الحلواني ثنا الشافعي ثنا عمى قال : دخل سليمان بن يسار على هشام بن عبد الملك فقال له : يا سليمان الذي تولى كبره من هو قال : عبد الله بن أبي قال : كذبت هو علي # قال أمير السماء ان الله أحل الكذب ما كذبت # حدثني عروة وسعيد وعبيد الله وعلقمة عن عائشة : ان الذي تولى كبره عبد الله بن أبي # وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الأنصار وغيرهم ، من بني عمرو بن عوف سالم بن عمير ومن بني حارثة عتبة بن زيد ومن بني مازن بن النجار أبو ليلى عبد الرحمن بن كعب ومن بني سلمة عمرو بن عمرو بن جهام بن الجموح ومن بني واقف هرمي بن عمرو ومن بني مزينة عبد الله بن معقل ومن بني فزارة عرباض بن سارية فاستحملوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانوا أهل وأخرج أبو الشيخ عن الحسن وبكر بن عبد الله المزني في هذه الآية {ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم} الآية ، قالا : نزلت في عبد الله بن معقل من مزينة أتى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ليحمله.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص488 )# الأنصار وغيرهم # من بني عمرو بن عوف سالم بن عمير ومن بني حارثة عتبة بن زيد ومن بني مازن بن النجار أبو ليلى عبد الرحمن بن كعب ومن بني سلمة عمرو بن عمرو بن جهام بن الجموح ومن بني واقف هرمي بن عمرو ومن بني مزينة عبد الله بن معقل ومن بني فزارة عرباض بن سارية فاستحملوا رسول الله صلى الله عليه وسلم الآية # وأخرج أبو الشيخ عن الحسن وبكر بن عبد الله المزني في هذه الآية ! الآية # قالا : نزلت في عبد الله بن معقل من مزينة أتى النبي صلى الله عليه وسلم ليحمله # وأخرج ابن أبي

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الضمير مع أنه راجع إلى الفردوس لأنه بمعنى الجنة الآثار الواردة في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج عبد فى المختارة عن عمر بن الخطاب قال كان إذا أنزل على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) الوحي يسمع عند وجهه ( حتى ختم العشر وفى إسناده يونس ابن سليم الإيلي قال النسائي لا نعرف أحدا رواه عن ابن شهاب إلا يونس بن إذا صلى رفع بصره إلى السماء فنزلت ) الذين هم في صلاتهم خاشعون ( فطأطأ رأسه وأخرج عبد بن حميد وابن جرير ) والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم ( وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : واهجرني مليا قال : اجتنبني سالما قبل أن يصيبك مني عقوبة وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة مثله وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة في قوله : واهجرني مليا قال : سالما وأخرج عبد بن حميد عن الحسن مثله وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد واهجرني مليا قال : حينا وأخرج ابن الأنباري في الوقف عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قوله : واهجرني مليا ما الملي ؟ قال : طويلا بن حميد عن عاصم أنه قرأ إنه كان مخلصا بنصب اللام وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن حميد عَن قَتَادَة {تبَارك الَّذِي جعل فِي السَّمَاء بروجاً} قَالَ: قصوراً على أَبْوَاب السَّمَاء فِيهَا الحرس وَأخرج هناد عبد بن حميد وَابْن جرير عَن يحيى بن رَافع {جعل فِي السَّمَاء بروجاً} قَالَ: قصوراً فِي السَّمَاء وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن عَطِيَّة {جعل فِي السَّمَاء بروجاً} قَالَ: الْقُصُور وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة {تبَارك الَّذِي جعل فِي السَّمَاء بروجاً} قَالَ: هِيَ النجومز وَقَالَ الرَّزَّاق وَعبد بن حميد عَن قَتَادَة {وَجعل فِيهَا سِرَاجًا} قَالَ: هِيَ الشَّمْس

التفسير من سنن سعيد بن منصور

@ 316 # 90 حدثنا سعيد قال نا عبد الرحمن بن زياد عن شعبة عن منصور بن زاذان قال سالت الحسن وابن سيرين عن ذلك فقالا لا باس به سنده حسن # 91 حدثنا سعيد قال نا هشيم قال نا حصين قال نا عبيد الله ابن عبد الله قال رأيت عبد الله بن عباس يسال عن عربية القران فينشد الشعر سنده صحيح

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

ثمَّ نزل فِي شَأْن عبد الله بن أبي وَأَصْحَابه الَّذين خَاضُوا فِي أَمر عَائِشَة وَصَفوَان فَقَالَ {إِنَّ الله يَعْنِي عَائِشَة {لُعِنُواْ} عذبُوا {فِي الدُّنْيَا} بِالْجلدِ {وَالْآخِرَة} بالنَّار يَعْنِي عبد الله بن أبي {وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} شَدِيد أَشد مِمَّا يكون فِي الدُّنْيَا يَعْنِي عبد الله بن أبي

الوسطية في القرآن الكريم

قلنا: وهذا رجل من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- يهتدي بهدى رسول الله بالحق لرجل يهودي على مسلم، ولم يحمله كفر اليهودي على ظلمه والحيف عليه، أخرج الإمام مالك(1) من طريق سعيد بن المسيب: (أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- اختصم إليه مسلم ويهودي، فرأى عمر أن الحق لليهودي فقضى له، فقال وإن لم يرضوه لأقاده(4) -رضي الله عنه-. __________ (1) هو الإمام مالك بن أنس بن أبي عامر بن عمرو، إمام دار الهجرة، ولد عام (93هـ) عام موت أنس بن مالك بن النضر، خادم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وطلب العلم

التفسير الميسر

ووصل الخبر إلى نسوة في المدينة فتحدثن به، وقلن منكرات على امرأة العزيز: امرأة العزيز تحاول غلامها عن