نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الانفطار: 1] إلى قوله: {علمت نفس ما قدمت وأخرت} [الانفطار: 5] ويمكن أن يكون المراد هذا وما قبله لأن يوم الساعة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما تم هذا الدليل على الساعة محكم المقدمات واضح النتائج، وكان أول الإيجاد فيه غير مشاهد فعبر عنه بما
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
مرية} أي شك يطلبون السكون إليه {منه} أي من أجل إلقاء الشيطان وما ألقاه، أو مبتدىء منه {حتى تأتيهم الساعة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
المناسك التي تقدمت وغيرها لتكونوا متقين، فيذب عنكم من يريد أن يحول بينكم وبين شيء منها ويقيكم هول الساعة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
، {ويجعلكم خلفاء الأرض} أي فيما يخلف بعضكم بعضاً، لا يزال يجدد ذلك بإهلاك قرن وإنشاء آخر إلى قيام الساعة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
عند أوفق للمراد، فإنها أفادت التمكن من العلم مع احتمال تأخرها وسلمت من تطرق احتمال فاسد إليها {علم الساعة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
{المفتاح الثاني} : آية الله في خلقه على قيام الساعة، وأدل الأدلة عليه وهو إنزال المطر الذي يكشف عن الاختلاط
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
النظام، على ما فيه من الإحكام، فقد انطبق آخر السورة - بإثباته الحكمة بإثبات العلم والخبر مع تقرير أمر الساعة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
لاح لائح خوف أو برق بارق رجاء، ولا سيما سؤالنا في شيء مما يقترحونه رجاء إيمانهم مثل أن تعين لهم وقت الساعة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وهما أيضاً مشهودان بالملائكة ودالان على الساعة: الثاني قربها بزوال الدنيا كلها، والأول على البعث بعد