جامع البيان في تأويل آي القرآن

16091- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبي، عن سفيان، عن ليث، عن مجاهد بمثله. 16092- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ} قال أبو وهذا الخبر رواه أبو عبيد القاسم بن سلام في كتاب الأموال: 14، 326، 330، رقم: 39، 836، 846 وسيأتي مطولا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عمر مولى غفرة يقول: إذا سمعت الله يقول: (يضربون وجوههم وأدبارهم) ، فإنما يريد: أستاههم. (4) * * * قال أبو تأويل قوله: {ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ (51) } قال أبو و " عمر، مولى غفرة "، هو " عمر بن عبد الله المدني "، أبو حفص، ليس به بأس، كان صاحب مرسلات ورقائق.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

المغيرة، وخصيف، عن مجاهد، عن ابن عباس: (ترهبون به) ، تخزون به. (2) 16238- حدثنا أحمد بن إسحاق قال، حدثنا أبو * * * القول في تأويل قوله: {وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ} قال أبو ابن خالويه في القراءات الشاذة: 50 (وفي المطبوعة خطأ، كتب: يجرون به عدو الله، والصواب ما أثبت) ، وقال أبو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

16673- حدثني أبو السائب قال، حدثنا ابن إدريس، عن أشعث وهشام، عن أبي بشر قال، قال أبو ذر: خرجت إلى الشأم عنها، وذلك كثير موجود في كلام العرب وأشعارها، ومنه قول الشاعر: (3) __________ (1) الأثر: 16673 - " أبو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ولا أولادهم في الحياة الدنيا، إنما يريد الله ليعذبهم بها في الآخرة. 16805- حدثنا المثنى قال، حدثنا أبو يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا) ، بالمصائب فيها، هي لهم عذابٌ، وهي للمؤمنين أجرٌ. * * * قال أبو الدنيا، وجهًا يوجِّهه إليه، وقال: كيف يعذِّبهم __________ (1) الأثر: 16806 - " المسيب بن شريك التميمي، أبو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

جابر، عن أبي جعفر قال: "ابن السبيل"، المجتاز من أرض إلى أرض. 16880- حدثنا أحمد بن إسحاق قال، حدثنا أبو وهذا الخبر رواه أبو داود في سننه 2: 160، رقم: 1637، من طريق سفيان، عن عمران البارقي، عن عطية، بنحوه، ثم قال أبو داود: "ورواه فراس، وابن أبي ليلى، عن عطية، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله"

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أُسِّس بُنْيَانَهُ "، على وصف "من" بأنه الفاعل الذي أسس بنيانه. (1) * * * قال أبو غير أن قراءته بتوجيه الفعل إلى "من"، إذ كان هو المؤسس، (2) أعجبُ إليّ. * * * قال أبو جعفر: فتأويل الكلام وهذا التفسير الذي ذكره أبو عبيدة، لم أجده في تفسير الكلمة في كتب اللغة، ولكنه جائز صحيح المعنى، إن صحت

جامع البيان في تأويل آي القرآن

إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا مَاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ (50) } قال أبو تعالى: {أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ آلآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ (51) } قال أبو وقال أبو حيان في تفسيره 5: 167 " وقال الطبري في قوله: أثم، بضم الثاء أن معناه: أهنالك، وليست " ثم " هذه

جامع البيان في تأويل آي القرآن

و"الذرّة" واحدة: "الذرّ"، و"الذرّ"، صغار النمل. (1) * * * قال أبو جعفر: وذلك خبَرٌ عن أنه لا يخفى عليه أكبرُ"، وذلك نحو قوله: (مِنْ خَالِقٍ غَيْرِ اللهِ) ، و (غَيْرُ اللهِ) ، [سورة فاطر: 3] . (2) * * * قال أبو الأمصار، وعليه عَوَامٌّ القراء، __________ (1) انظر تفسير " الذرة " فيما سلف 8: 360، 361. (2) لم يذكر أبو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال، حدثنا أبو أسامة، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة قال: سمعت ابن عباس يقرأ (أَلا إِنَّهُمْ تَثْنَوْنِي وأنهم " بالواو، وما في المخطوطة صواب جيد. (2) الأثر: 17951 - في المطبوعة: " حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبو حدثنا أبو أسامة "، بياض بين الكلامين وفوقه كتب " كذا "، يعني، هكذا البياض بالأصل.