مفاتيح الغيب
تعالى ذكر في هذه الآية جميع الأسباب الموجبة للخوف فأولها : أنه سمى ذلك اليوم يوم الآزفة ، أي يوم القرب من عذابه لمن ابتلي بالذنب العظيم ، لأنه إذا قرب زمان عقوبته كان في أقصى غايات الخوف ، حتى قيل إن تلك الغموم والهموم أعظم في الإيحاش من عين تلك العقوبة والثاني : قوله إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ والمعنى أنه بلغ ذلك الخوف إلى أن انقلع القلب من الصدر وارتفع إلى الحنجرة والتصق بها وصار مانعا من دخول النفس اعتبر بغيره ، فإن الذين مضوا من الكفار كانوا أشد قوة من هؤلاء الحاضرين من الكفار ، وأقوى آثارا في الأرض
مفاتيح الغيب
خوف اللّه ، وذلك البكاء إنما نزل من أربعة أجفان اثنان دون الإثنين ، فاستحق جنتين دون الجنتين ، فحصلت له أربع جنات ، لسكبه البكاء من أربعة أجفان ، ثم إنه تعالى قدم الخوف في قوله : وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ وأخر الخوف في هذه الآية لأنه ختم السورة بقوله : ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ وفيه إشارة إلى أنه لا بد من / دوام الخوف ، أما قبل العمل فالحاصل خوف الاختلال ، وأما بعد العمل فالحاصل خوف الخلاف ، جنة واقية تقيك من النار ، أو من الجنين ، فلأن المكلف يكون في الجنة في غاية التنعم ، ويكون كالجنين لا
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أي : أوقعتهم في الهموم والغموم ، أو ما يهمهم إلا أنفسهم ، يُدبرون خلاصها ونجاتها ، فقد طارت قلوبهم من الخوف ، فلا يتصور في حقهم النوم ، {يظنون بالله غير الحق} أي : غير الظن الحق ، لأنهم ظنّوا أنه لا ينصر الأمر من شيء} أي : عُزلنا عن تدبر أنفسنا ، فلم يبق لنا من الأمر من شيء. في أنفسهم} من الكفر والنفاق {ما لا يُبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ها هنا} أي : لو ما في صدوركم} أي : يختبر ما فيها من الخير أو الشر ، {وليمحص ما في قلوبكم} أي : يكشف ما فيها من النفاق
في علوم القرآن دراسات ومحاضرات
تَطْهِيراً (¬1) يقصر أهل البيت على النبي (صلى) وعليّ وفاطمة والحسن والحسين، ليثبت بأن الأئمة معصومون من جميع القبائح كالأنبياء سواء بسواء، فلهذا يقول بعد ما سرد من الروايات ما يشهد بقصر معنى أهل البيت ( . وفي ثبوته ثبوت عصمة الأئمة بالآية من جميع القبائح، وقد علمنا أن من عدا ما ذكرنا من أهل البيت غير مقطوع عرف عادة الفصحاء في كلامهم، فإنهم يذهبون من خطاب إلى غيره ويعودون اليه، والقرآن من ذلك مملوء، وكذلك في تفسير قول الله تعالى: ¬__________ (¬1) سورة الاحزاب 33 (¬2) تفسير الطبرسي ج 1
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
من لطائف الإمام القشيرى فى الآية قال عليه الرحمة : { وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ إلى صحبة شخص من أنفسهم ، فإنَّ الجنسَ إلى الجنسِ أسكنُ. من ذلك العام المراد به الخاص : في من أهلك ، قال الجمهور : أراد به بيت عائشة. الحكيم } لأن العز من ثمرات النصر ، والتدبير الحسن من ثمرات الحكمة. : ولتطمئن قلوبكم شبه زوال الخوف عن القلب وسكونه عن غليانه باطمئنان الرّجل الساكن الحركة.
جامع لطائف التفسير
(132)} قَرَنَ طاعة الرسول صلوات الله عليه بطاعة نفسه تشريفاً لِقَدْرِه ، وتخفيفاً على الأمة حيث ردَّهم إلى صحبة شخص من أنفسهم ، فإنَّ الجنسَ إلى الجنسِ أسكنُ. من ذلك العام المراد به الخاص : في من أهلك ، قال الجمهور : أراد به بيت عائشة. الحكيم } لأن العز من ثمرات النصر ، والتدبير الحسن من ثمرات الحكمة. : ولتطمئن قلوبكم شبه زوال الخوف عن القلب وسكونه عن غليانه باطمئنان الرّجل الساكن الحركة.
مفردات ألفاظ القرآن
وفي هذا يقول مخلوف الميناوي: بلاغة الكلام أن يطابقا *** - وهو فصيح - مقتضى الحال ثقا)، ومتى اخترم وصف من أن يقبله المقول له، وقوله: {وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا} [النساء/63]، يصح حمله على المعنيين، وقول من بمكاره تنزل بهم، فإشارة إلى بعض ما يقتضيه عموم اللفظ، والبلغة: ما يتبلغ به من العيش. حيث إنه يبلي الجسم، قال تعالى: {وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم} [البقرة/49]، {ولنبلوكم بشيء من الخوف} الآية : أن التكاليف كلها مشاق على الأبدان، فصارت من هذا الوجه بلاء. - والثاني: أنها اختبارات، ولهذا قال الله
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
الزكاة: حكم صرف الزكاة في الحج 2/526 الزكاة: ذكر أنواع الغارمين 2/526 الزكاة: ذكر من أعطاهم النبي - صلى الله عليه وسلم - من المؤلفة قلوبهم 2/524 الزكاة: من الأصناف الثمانية من يأخذ أخذاً مستقراً ومن يأخذ أخذاً مراعاً 2/528 الزكاة: من غَرِمَ في معصية، هل يعطى من الزكاة? 2/526 الزكاة: هل تعطى الزكاة من أجل الغزو في سبيل الله إذا كان الغازي غنياً? 2/526 الزكاة: هل يعطى ابن السبيل من الزكاة إن كان له مال في بلده?
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يخشى } : أي لا يتذكر بذكراك إلا من يخاف ، فإن الخوف حامل على النظر في الذي ينجيه مما يخافه ، فإذا نظر وقال الفراء : الكبرى : السفلى من أطباق النار. بالنار. { قد أفلح } : أي فاز وظفر بالبغية ، { من تزكى } : تطهر. قال ابن عباس : من الشرك ، وقال : لا إله إلا الله. وقال الحسن : من كان عمله زاكياً. وقال أبو الأحوص وقتادة وجماعة : من رضخ من ماله وزكاه.