الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابْن الْمُنْذر من طَرِيق عِكْرِمَة رَضِي الله عَنهُ عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا أَنه لم مِنْهُ} والرقيم والغسلين وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن عِكْرِمَة قَالَ: لم يُفَسر ابْن عَبَّاس رَضِي الله فِي قَوْله {وسخر لكم مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْض جَمِيعًا مِنْهُ} قَالَ: كل شَيْء هُوَ من وَالصِّفَات عَن طَاوس رَضِي الله عَنهُ قَالَ: جَاءَ رجل إِلَى عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ رَضِي الله عَنْهُمَا فَسَأَلَهُ مِم خلق الْخلق قَالَ: من المَاء والنور والظلمة
تفسير القرآن العزيز
| [ آية 182 - 185 ] | < < آل عمران : ( 181 ) لقد سمع الله . . . . . > } 2 < لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء > 2 ! قالت اليهود : | إن الله استقرضكم ، وإنما يستقرض الفقير ، قالوه لقول الله : ! 2 < من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا > 2 ! قال الله : ! من قبلي بالبينات وبالذي قلتم > 2 !
تفسير القرآن العزيز
| عبد الله بن سلام ورهطاً من مسلمي أهل الكتاب أتوا النبي عند صلاة | الظهر ، فقالوا : يا رسول الله ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس يصلون بين قائم وراكع | وساجد ، وإذا هو بمسكين يسأل ، فدعاه رسول الله ؛ فقال له : هل أعطاك | أحدٌ شيئاً ؟ قال : نعم . قال : ماذا ؟ قال : خاتمٌ من فضة . قال : من أعطاكه ؟ | قال : ذلك الرجل القائم ، فإذا هو عليٌّ . من الآية ( 58 ) إلى الآية ( 60 ) . | | < < المائدة : ( 58 ) وإذا ناديتم إلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : من التوراة والإنجيل وهدى وبشرى للمؤمنين قال : جعل الله هذا القرآن هدى وبشرى للمؤمنين لأن المؤمن إذا سمع القرآن حفظه ووعاه وانتفع به وإطمأن إلبه وصدق بموعود الله الذي وعده فيه وكان على يقين من ذلك وأخرج ابن جرير من طريق عبيد الله العكي عن رجل من قريش قال : سأل النبي صلى الله عليه و سلم اليهود فقال قال : جبريل كقولك عبد الله جبر عبد وإيل الله وأخرج ابن ابي حاتم والبيهقي في شعب الإيمان والخطيب في الديلمي عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " اسم جبريل عبد الله واسم اسرافيل عبد الرحمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبي صَالح رَضِي الله عَنهُ عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: كَانَ أبي يقْرؤهَا {وَصَالح الْمُؤمنِينَ} أَبُو بكر وَعمر وَأخرج ابْن عَسَاكِر من طَرِيق عبد الله بن بُرَيْدَة عَن أَبِيه رَضِي الله من طَرِيق مَالك بن أنس رَضِي الله عَنهُ عَن ابْن زيد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {فقد صغت قُلُوبكُمَا عَنهُ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي قَوْله {وَصَالح الْمُؤمنِينَ} قَالَ: صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من صَالح الْمُؤمنِينَ أَبُو بكر وَعمر رَضِي الله عَنْهُمَا وَأخرج الطَّبَرَانِيّ وَابْن مرْدَوَيْه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قوله:"يوصَى بها". (2) * * * وأما قوله:"وصية" فإن نصبه من قوله:"يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين "، وسائر ما أوصى به في الاثنين، ثم قال:"وصية من الله"، مصدرًا من قوله:"يوصيكم". (3) * * * وقد قال بعض أهل العربية: ذلك منصوب من قوله:"فلكل واحد منهما السدس" ="وصية من الله"، وقال: هو مثل قولك:"لك درهمان المواريث في هاتين الآيتين بقوله:"يوصيكم الله"، ثم ختم ذلك بقوله:"وصية من الله"، أخبر أن جميع ذلك وصية منه به عباده، فنصْبُ قوله:"وصية" على المصدر من قوله:"يوصيكم"، أولى من نصبه على التفسير من قوله: (5)
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن الزهري في قوله { ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم } قال : هو كعب ، فكان المسلمون يسمعون من اليهود قولهم : عزير ابن الله . : من القوّة مما عزم الله عليه وأمركم به . قال : أمر الله المؤمنين أن يصبروا على من آذاهم رغم أنهم كانوا يقولون : يا أصحاب محمد لستم على شيء ، نحن بالمعروف والنهي عن المنكر { من عزم الأمور } يعني من حق الأمور التي أمر الله تعالى .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قوله:"يوصَى بها" . (2) * * * وأما قوله:"وصية" فإن نصبه من قوله:"يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين"، وسائر ما أوصى به في الاثنين، ثم قال:"وصية من الله"، مصدرًا من قوله:"يوصيكم" . (3) * * * وقد قال بعض أهل العربية: ذلك منصوب من قوله:"فلكل واحد منهما السدس" ="وصية من الله"، وقال: هو مثل قولك:"لك قسمةِ المواريث في هاتين الآيتين بقوله:"يوصيكم الله"، ثم ختم ذلك بقوله:"وصية من الله"، أخبر أن جميع ذلك وصية منه به عباده، فنصْبُ قوله:"وصية" على المصدر من قوله:"يوصيكم"، أولى من نصبه على التفسير من قوله:
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ونصب النصب وأول من غير دين إبراهيم قالوا : من هو يا رسول الله قال : عمرو بن لحي أخو بني كعب لقد رأيته يجر قصبه في النار يؤذي أهل النار ريح قصبه وإني لأعرف من بحر البحائر ، قالوا : من هو يا رسول الله قال وأخرج أحمد والحاكم وصححه عن أبي بن كعب قال : بينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الظهر والناس قطفا من عنبها ولو أخذته لأكل منه من بين السماء والأرض لا ينقصونه فحيل بيني وبينه وعرضت علي النار فلما يا رسول الله أتخشى علي من شبهه قال :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج5- ص562 )# ونصب النصب وأول من غير دين إبراهيم قالوا : من هو يا رسول الله قال : عمرو بن لحي أخو بني كعب لقد رأيته يجر قصبه في النار يؤذي أهل النار ريح قصبه وإني لأعرف من بحر البحائر # قالوا : من هو يا رسول الله قال : رجل من بني مدلج كانت له ناقتان فجدع آذانهما وحرم البانهما وظهورهما وقال : هاتان لله إنه عرضت علي الجنة بما فيها من الزهرة والنضرة فتناولت قطفا من عنبها ولو أخذته لأكل منه من بين السماء رأيت به معبد بن أكتم الخزاعي فقال معبد : يا رسول الله أتخشى علي من شبهه قال :