الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فخرج عامة الناس إلى دحية ينظرون إلى تجارته وإلى اللهو وتركوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما ليس معه عليه وسلم عدة قليلة فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم عند ذلك : لولا هؤلاء يعني الذين بقوا في المسجد عند النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم لقصدت إليهم الحجارة من السماء ونزل {قل ما عند الله خير من اللهو ومن وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، عَن جَابر بن عبد الله رضي الله عنه أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كان المؤمنين لنبيه صلى الله عليه وسلم فقال : {وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما}.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق ، وَابن المنذر عن ابن عمر رضي الله عنه قال : المطلقة والمتوفى عنها زوجها يخرجان بالنهار وَأخرَج عَبد بن حُمَيد عن عامر رضي الله عنه قال : حدثتني فاطمة بنت قيس أن زوجها طلقها ثلاثا فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرها فاعتدت عند عمها عمرو بن أم مكتوم. في خروج المطلقة من بيتها وقال عروة : إن عائشة رضي الله عنها أنكرت ذلك على فاطمة بنت قيس. قال عمر : لا نترك كتاب الله وسنة نبينا لقول امرأة لا ندري حفظت أم نسيت له السكنى والنفقة قال الله :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عباس أنه جاءه رجل فقال : جعلت امرأتي علي حراما فقال : كذبت ليست عليك بحرام ثم تلا {لم تحرم ما أحل الله وأخرج الحارث بن أبي أسامة عن عائشة قالت : لما حلف أبو بكر أن لا ينفق على مسطح فأنزل الله {قد فرض الله وأخرج ابن المنذر ، وَابن مردويه من طريق علي عن ابن عباس {قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم} قال : أمر الله النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم والمؤمنين إذا حرموا شيئا مما أحل الله لهم أن يكفروا أيمانهم بإطعام عشرة عليه وسلم في بيتها وهو يطأ مارية فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تخبري عائشة حتى أبشرك بشارة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد عن قتادة في قوله : {قوا أنفسكم وأهليكم نارا} قال : مروهم بطاعة الله وانهوهم عن معصية الله. : {نارا وقودها الناس والحجارة} اضطربت خفت أن أكون من وقودها فأدع الله أن يؤمنني فدعا الله تعالى فأمنه عليه وسلم فسمعها شاب إلى جنبه فصعق فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه في حجره رحمة له فمكث ما شاء الله أن يمكث ثم فتح عينيه فإذا رأسه في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : بأبي أنت وأمي مثل أي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن المنذر عن ابن جريج قال : كانوا يقولون للنبي صلى الله عليه وسلم إنه لمجنون به شيطان فنزلت {ما أخرج ابن مردويه وأبو نعيم في الدلائل والواحدي عن عائشة قالت : ما كان أحد أحسن خلقا من رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم فقالت : كان خلقه القرآن أما تقرأ القرآن {وإنك لعلى خلق عظيم}. صلى الله عليه وسلم فقالت : كان خلقه القرآن يرضى لرضاه ويسخط لسخطه. وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن شقيق العقيلي قال : أتيت عائشة فسألتها عن خلق رسول الله صلى الله عليه

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

{مَّآ أَفَآءَ الله على رَسُولِهِ} مَا فتح الله لرَسُوله {مِنْ أَهْلِ الْقرى} قرى عرينة وَقُرَيْظَة وَالنضير وفدك وخيبر {فَلِلَّهِ} خَاصَّة دونكم {وَلِلرَّسُولِ} وَأمر الرَّسُول فِيهَا جَائِز فَجعل النَّبِي صلى الله وَقفا لله على الْمَسَاكِين فَكَانَ فِي يَده فِي حَيَاته وَكَانَ فِي يَد أَبى بكر بعد موت النبى صلى الله } اخشوا الله فِيمَا أَمركُم {إِنَّ الله شَدِيدُ الْعقَاب} إِذا عاقب وَذَلِكَ لأَنهم قَالُوا للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خُذ نصيبك من الْغَنِيمَة وَدعنَا وَإِيَّاهَا فَقَالَ الله لَهُم هَذِه الْغَنَائِم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والترمذي وحسنه وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان وفي الأسماء والصفات عن ابن عباس قال : كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا غلام ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن قلت : بلى # قال : احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده أمامك تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة وأعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك وإن الخلائق لو اجتمعوا على أن يعطوك شيئا لم يرد الله أن يعطيكه لم يقدروا على ذلك أو أن صلى الله عليه وسلم قال لعبد الله بن عباس ألا أعلمك كلمات تنتفع بهن قال : بلى يا رسول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم المدينة قال عمر بن الخطاب لعبد الله بن سلام : قد أنزل الله على نبيه ! فكيف يا عبد الله هذه المعرفة فقال عبد الله بن سلام : ياعمر لقد عرفته حين رأيته كما أعرف ابني إذا رأيته مع الصبيان وأنا أشد معرفة بمحمد مني بابني فقال عمر : كيف ذلك قال : إنه رسول الله حق من الله وقد نعته الله في كتابنا ولا أدري ما تصنع النساء # فقال له عمر : وفقك الله يا ابن سلام # وأخرج الطبراني عن سلمان الفارسي قال : خرجت أبتغي الدين فوقعت في الرهبان بقايا أهل الكتاب قال الله تعالى !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد والبزار وأبو الشيخ في الثواب والبيهقي والأصبهاني في الترغيب عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطيت أمتي في شهر رمضان خمس خصال لم تعط أمة قبلهم : خلوف فم الصائم أطيب عند الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطيت أمتي في شهر رمضان خمسا لم يعطهن نبي قبلي : أما واحدة فإنه إذا كان أول ليلة من شهر رمضان نظر الله إليهم ومن نظر الله إليه لم يعذبه أبدا وأما الثانية فإنه خلوف أفواههم حين يمسون أطيب عند الله من ريح المسك وأما الثالثة فإن الملائكة تستغفر لهم في كل يوم وليلة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص260 )# تعجزوا عن الدعاء فإن الله أنزل علي ! < ادعوني أستجب لكم > ! فقال رجل : يا رسول الله ربنا يسمع الدعاء أم كيف ذلك فأنزل الله ! يا رسول الله أقريب ربنا فنناجيه أم بعيد فنناديه فأنزل الله ! ) قال رجال : كيف ندعو يا نبي الله فأنزل الله ! ) ( غافر الآية 60 ) قالوا : كيف لنا به أن نلقاه حتى ندعوه فأنزل الله !