رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

الزكاة: حكم صرف الزكاة في الحج 2/526 الزكاة: ذكر أنواع الغارمين 2/526 الزكاة: ذكر من أعطاهم النبي - صلى الله عليه وسلم - من المؤلفة قلوبهم 2/524 الزكاة: من الأصناف الثمانية من يأخذ أخذاً مستقراً ومن يأخذ أخذاً مراعاً 2/528 الزكاة: من غَرِمَ في معصية، هل يعطى من الزكاة? 2/526 الزكاة: هل تعطى الزكاة من أجل الغزو في سبيل الله إذا كان الغازي غنياً? 2/526 الزكاة: هل يعطى ابن السبيل من الزكاة إن كان له مال في بلده?

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

حال المشركين عند الخوف الشديد ورأوا أنفسهم في تلك الحالة راجعة إلى الله ذَكَّرَهُمْ حالهم عند الأمن العظيم وهي كونهم في مكة فإنها مدينتهم وبلدهم , وفيها سُكْنَاهُمْ , ومولدهم وهي حصين بحصن الله حيث من دخلها يمتنع من حصل فيها , والحصول فيها يدفع الشرور عن النفوس يعني : إنكم في أخوف ما أنتم دعوتم الله وفي الله لا غير وهذه النعمة العظيمة التي 378 حصلت , وقد اعترفتم بأنها لا تكون إلا من الله فكيف تكفرون بها روى أبو أمامة عن أبي بن كعب قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " من قرأ سورة العنكبوت كان له

تفسير الخطيب المكي

التي من أجلها نزل وهي التي وضحها لنا الله بقوله: {ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب}. بعد أن منع الله نبيه من مجاراة اليهود والنصارى في طلباتهم، وأمره أن يقول لهم: {إن هدى الله هو الهدى} عاد يبين له وسيلة أخرى من وسائل الدعوة المشروعة، حيث خاطب بني إسرائيل بأسلوب آخر فيه شيء من الترغيب، ونوع من التأثير، فذكرهم بنعمة من نعمه التي مرت من قبل حيث قال: {يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت الخوف من غير الله، حتى وهو بداخل النيران، وعمل على إرضاء ربه حتى بذبح ثمرة قلبه إسماعيل لمجرد رؤيا خطرت

تيسير التفسير

بعد ان ذكر الله قصة زكريا واستجابة دعائه ، ويحيى الذي اوجده الله من شيخين فانيين - ثنى بقصة عيسى لأنها اغرب من ذلك . فقال جبريل مجيباً لها ومزيلا لما حصل عندها من الخوف على نفسها : لا تخافي اني رسول من ربك لاكون سببا في ان يهب الله لك غلاما طاهرا مبرأ من العيوب . بما هو المعتاد من زوجين ، فانه كما اوجد آدم من غير اب وأم ، واوجد هذا الكون من العدم - فانه يهب لك الغلام

تيسير التفسير

بعد ان ذكر الله قصة زكريا واستجابة دعائه، ويحيى الذي اوجده الله من شيخين فانيين - ثنى بقصة عيسى لأنها اغرب من ذلك. فقال جبريل مجيباً لها ومزيلا لما حصل عندها من الخوف على نفسها: لا تخافي اني رسول من ربك لاكون سببا في ان يهب الله لك غلاما طاهرا مبرأ من العيوب. هو المعتاد من زوجين، فانه كما اوجد آدم من غير اب وأم، واوجد هذا الكون من العدم - فانه يهب لك الغلام

بيان المعاني

أعمال الخير، ومثلها إن كانت من الشر، راجع الآية 160 من سورة الأنعام في ج 3، أما الذين يؤتون كتبهم بشمالهم فتستولي عليهم الدهشة والذّلة من سوء ما يرونه فيها من كبائر المعاصي وغظائم المناهي، فيرتبكون حتى انهم تأخذهم الرجفة فلا يستطيعون قراءتها كما ينبغي لشدة ما يعتريهم من الخوف، لقبح ما هو مدون فيها. أخرج الفضيلي عن أنس عن النبي صلّى الله عليه وسلم قال: الكتب كلها تحت العرش فإذا كان يوم القيامة بعث الله من محلها، راجع الآية 82 من سورة النمل المارة.

الأساس في التفسير

قال ابن كثير: وهذه الآية عامة في الإنس والجن، فهي من أول دليل على أن الجن يدخلون الجنة إذا آمنوا واتقوا ، ولهذا امتن الله على الثقلين بهذا الجزاء، ومقام الله هو موقف العبد الذي يقفه بين يدي الله للحساب يوم والتقوى هي الخوف من مقام الله عزّ وجل، فكأن الآية التي مرت معنا تقول: (وللمتقين جنتان) ومن ثم نعلم صلة ما سيأتي من السورة بمحورها، فالسورة من الآن فصاعدا تتحدث عما أعده الله للمتقين، وتقسم المتقين إلى درجتين ، وكأن السورة بعد أن عرضت نعم الله التي تحس بها البداهة في الدنيا جعلت نعم الله الأخروية في حكم البديهية

الجامع لأحكام القرآن

وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ} روى الدارقطني عن أبي عياش الزرقي قال : كنا مع رسول الله وسيأتي تمامه إن شاء الله تعالى. وهذا كان سبب إسلام خالد رضي الله عنه. وقد اتصلت هذه الآية بما سبق من ذكر الجهاد. وشذ أبو يوسف وإسماعيل بن علية فقالا : لا نصلي صلاة الخوف بعد النبي صلى الله عليه وسلم ؛ فإن الخطاب كان توجهت له ، وحينئذ [كان] يلزم أن تكون الشريعة قاصرة على من خوطب بها ؛ ثم إن الصحابة رضوان الله عليهم

المفصل في موضوعات سور القرآن

وتلاه السيد رحمه الله في الظلال ،فقد حلَّق تحليقاً عجيباً في الكلام على موضوعات السور ، بكلام بديع ، ولا تقوم صلاة بغير هذه السورة لما ورد في الصحيحين عن رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - من حديث عبادة ( - صلى الله عليه وسلم - ) من خيبر كما قال ابن عباس في أحد قوليه . والإِيماءُ إلى أنه حين يقع ذلك فقد اقترب انتقال رسول الله ( - صلى الله عليه وسلم - ) إلى الآخرة . ووعدُه بأن الله غفر له مغفرة تامة لا مؤاخذة عليه بعدها في شيء مما يختلج في نفسه الخوف أن يكون منه تقصير

الجامع لأحكام القرآن

صلى الله عليه وسلم بعسفان، فاستقبلنا المشركون، عليهم خالد بن الوليد وهم بيننا وبين القبلة، فصلى بنا وسيأتي تمامه إن شاء الله تعالى. وهذا كان سبب إسلام خالد رضي الله عنه. وقد اتصلت هذه الآية بما سبق من ذكر الجهاد. وشذ أبو يوسف وإسماعيل بن علية فقالا: لا نصلي صلاة الخوف بعد النبي صلى الله عليه وسلم؛ فإن الخطاب كان توجهت له، وحينئذ [كان] يلزم أن تكون الشريعة قاصرة على من خوطب بها؛ ثم إن الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين