المهذب في تفسير جزء عم

ولقد أورد ابن كثير في سياق تفسير آية البقرة [185] عن الإمام أحمد حديثا رواه عن واثلة أن رسول اللّه - والأحاديث لم ترد في الكتب الخمسة ، ولقد روى بعضهم عن الشعبي أن الآية الأولى من سورة القدر تعني «إنّا والنفس تطمئن بقول الشعبي هذا ، وبأن هذا السورة وآيات سورة الدخان التي أوردناها آنفا وآية سورة البقرة الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ [185] قد عنت بدء نزول القرآن ، وبأن سورة

تفسير التستري

السورة التي يذكر فيها آل عمران [سورة آل عمران (3) : الآيات 1 الى 2] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قوله: [سورة آل عمران (3) : آية 4] مِنْ قَبْلُ هُدىً لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقانَ إِنَّ الَّذِينَ [سورة آل عمران (3) : الآيات 7 الى 8] هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ في جميع عمره على قول: «رب سلم سلم، الأمان الأمان، الغوث الغوث» . __________ (1) تقدم هذا القول في تفسير الآية 255 من سورة البقرة.

مفاتيح الغيب

أخذ بيمينه ، ومعناه : لأخذنا بيمينه ، كما أن قوله : لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ لقطعنا وتينه وهذا تفسير ثم قال : [سورة الحاقة (69) : آية 47] فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ (47) قال مقاتل والكلبي بواسطة جبريل على محمد الذي من صفته أنه ليس بشاعر ولا كاهن ، بين بعد ذلك أن القرآن ما هو؟ فقال : [سورة الحاقة (69) : آية 48] وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (48) وقد بينا في أول سورة البقرة [2] في ثم قال : [سورة الحاقة (69) : آية 49] وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ (49) له بسبب حب

سلسلة التفسير

تفسير سورة الواقعة [3] أقسم الله تعالى في سورة الواقعة بمواقع النجوم، ثم ذكر أن هذا قسم عظيم، والمقسم ثم ختم الله سبحانه وتعالى سورة الواقعة بتلخيص لأحوال الأصناف الثلاثة الذين ذكرهم في بداية السورة، فذكر

تفسير أحمد حطيبة

تفسير سورة الأحزاب - مقدمة سورة الأحزاب سورة مدنية، نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة، وسميت

تفسير أحمد حطيبة

تفسير سورة الزخرف [1 - 8] سورة الزخرف سورة مكية، أقسم الله عز وجل في مطلعها بالقرآن العظيم، وأنه كتاب

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة: 63]، أي لأجل أن تتقوا الله عزّ وجلّ" (¬2). تعالى: {ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون} [البقرة : 64] ¬__________ (¬1) الكشاف: 1/ 147. (¬2) تفسير ابن عثيمين: 1/ 225. (¬3) المحرر الوجيز: 1/! 59. (¬4) تفسير الطبري: 2/ 161. (¬5) أخرجه الطبري (1132): ص 2/ 161. [تفسير الطبري: 2/ 161]. (¬6) الكشاف: 1/ 147. (¬7) تفسير السعدي: 54. (¬8) تفسير ابن عثيمين: 1/ 225 - 226

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله عز وجل: {وَيَمُدُّهُمْ في طُغْيانِهم يَعْمَهُونَ} [البقرة: 15]، أي: أن الله يبقيهم ضالين في طغيانهم وفي {َيَمُدُّهُمْ} [البقرة: 15]، ثلاثة أقوال: أحدهما: يملي لهم، وهو قول ابن مسعود (¬8)، والسدي (¬9). الطبري: 1/ 304. (¬6) تفسير ابن عثيمين: 1/ 54. (¬7) تفسير القرطبي: 1/ 208. (¬8) أنظر: تفسير الطبري (364 يقولون: " قد مَددت له وأمددتُ له " في غير هذا المعنى، وهو قول الله تعالى ذكره: (وَأَمْدَدْنَاهُمْ) [سورة (تفسير الطبري: 1/ 307).

محاسن التأويل

ثم بدئت سورة البقرة بذكرهما أيضا. فقيل: هُدىً لِلْمُتَّقِينَ. ثم قال: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ [البقرة: 6 بنو إسرائيل بنعم الله عليهم ثم اعتدائهم وكفرهم، قيل: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا [البقرة ثم قال: وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ [البقرة: 103] الآية وهو ترجية. وقال تعالى في سورة

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

لعظمها وبهائها، ولإحاطتها بأحكام ومواعظ كثيرة لم تذكر في غيرها (¬2)، ولهذا قيل بأن " ابن عمر تعلم سورة البقرة في أربع سنين" (¬3). واستدلوا في قولهم على: - ما رواه الديلمي عن أبي سعيد الخدري مرفوعا: " السورة التي تذ كر فيها البقرة فسطاط فعليه الأثر لا يثبت. 2 - أثر تعلم عبد الله بن عمر البقرة في ثماني سنين قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه البقرة في أربع سنين.