الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (110)}: قوله عز وجل: {كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ} القوم يُذَكَّر ويؤنث، لأن أسماء ، فذكر وأنث كما ترى، فإن صغرت قلت: قويم ورهيط ونفير بغير تاء تأنيث، كما تقول في عصبة: عصيبة، لأنها أسماء
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
والصريم قيل : هو الليل ، والصريم من أسماء الليل ومن أسماء النهار لأن كل واحد منهما ينصرم عن الآخر كما
أقوال ابن دريد في التفسير
جمهرة اللغة ، مادة [ ت ح ف] 1 / 386 ) - - - - - - - حول ما قال ابن دريد جملة من المسائل : الأولى : أسماء سورة الفاتحة : كثرة أسماء الشيء دليل شرفه ؛ والفاتحة من السور ذات الأسماء الكثيرة ، فقد أوصلها السيوطي
مباحث في علوم القرآن
مباحث في علوم القرآن الفصل الأول: أسماء القرآن وموارد اشتقاقها فمن المعروف كما يقول برجشتراسر G.Bergstraesser ومن أسماء القرآن "الفرقان".
المصاحف المخطوطة في القرن الحادي عشر الهجري
الفواصل بين الآيات على هيئة دوائر ذهبية في داخلها وردة صغيرة تنطلق منها عدة خطوط إلى محيط الدائرة ، أما أسماء بقية الصفحات بإطار ذهبي ، كما وضعت الفواصل بين الآيات على هيئة دوائر ذهبية تتوسطها خطوط صغيرة، كتبت أسماء
درج الدرر في تفسير الآي والسور
. ¬__________ (¬1) في "ب": (فكتبا فيه أسماء الفتية وأسماء ...)، وفي "أ": (فكتبا فيه الفتية أسماء ...)
تفسير القرآن الكريم - ابن القيم
وللجنة عدة أسماء ، باعتبار صفاتها ، ومسماها واحد باعتبار الذات. وهكذا أسماء الرب سبحانه وتعالى ، وأسماء الرب سبحانه وتعالى ، وأسماء كتابه. وأسماء رسله.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الأَسْمَاءَ كُلَّهَا " الظاهر أنه لا يحتاج إلى ادِّعَاء حذف ؛ لأن المعنى : وعلم آدم الأسماء ، ولم يبين لنا أسماء وقيل : لا بُدّ من حذف ، واختلفوا فيه ، فقيل : تقديره : أسماء المسميات ، فحذف المُضاف إليه للعلم.
الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل
وابراهيم والأسماء التي بعدها ممنوعة من الصرف وعلامة جرها الفتحة بدلا من الكسرة لأنها أسماء أعجمية واعلام وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَعِيسى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهارُونَ وَسُلَيْمانَ: أسماء
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
فصلٌ في أسماء هذِه السورة وهي عشرة (¬1)، وكثرةُ الأسماء تدلّ علي شرف المسمّى، وهي: فاتحة الكتاب: سُمّيت وممَّا ينبغي أن يُقال: إنَّ أسماء السور توقيفيَّة، فما جاء فيه نقل ثابت سلَّمنا به، وإلا فإنَّ ما يذكره