نواسخ القرآن

الأول على أن يتوارثوا أخبرنا إسماعيل بن أحمد قال أبنا عمر بن عبيد الله قال أبنا ابن بشران قال أبنا إسحاق بن أحمد قال بنا عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي قال قال حدثني حجاج عن ابن جريح عن عطاء الخراساني أبنا ابن أيوب قال أبنا ابن شاذان قال أبنا أبو بكر النجاد قال أبنا أبو داود السجستاني قال أبنا أحمد بن أحمد قال أبنا عمر بن عبيد الله قال أبنا بن بشران قال أبنا إسحاق بن أحمد قال بنا عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي قال بنا عبد الرزاق قال قال بنا معمر عن قتادة في قوله والذين عقدت أيمانكم قال كان الرجل في

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

[873] وأخبرني أبو عمرو الفراتيّ (¬1)، حدثنا أبو أحمد محمَّد بن على الرازي (¬2)، ثنا إبراهيم بن إسحاق الأنماطيّ (¬3)، ثنا أبو همام الوليد بن شجاع (¬4)، ثنا عمر بن عبد الواحد السلميّ (¬5)، عن أبي ثوبان (¬ 6)، عن بعض أهل العلم، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: خرجت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإذا بن عبد الواحد بن قيس السلميّ (ثقة). انظر: "تقريب التهذيب" لابن حجر 1/ 60، "تهذيب التهذيب" لابن حجر 7/ 479. (¬6) عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

أخبرني «2» الحسين بن محمد بن عبد الله الدينوري، عن محمد بن عمر بن إسحاق بن حبيش الكلواذي، عن عبد الله بن سليمان بن الأشعث، عن محمد بن مصفى، عن بقية بن الوليد عن شعبة أو غيره، عن مجالد، عن الشعبي، عن شريح ، عن عمر بن الخطّاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم لعائشة: «يا عائشة إنّ الّذين فارقوا دينهم لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ وفي مصحف عبد الله وليتمتّعوا أَمْ أَنْزَلْنا

روح المعاني

وعطية، وقرأ أنس بن مالك وأبو نوفل عمرو بن مسلم البصري ملك يوم الدين بنصب الكاف من غير ألف، وقرأ كذلك مطعم وأبو عاصم عبيد بن عمير الليثي وينصبون اليوم وذكر ابن عطية أن هذه قراءة علي بن أبي طالب كرم الله تعالى وجهه والحسن ويحيى بن يعمر، وقرأ مالك بالنصب الأعمش أيضا وابن السميفع وعثمان بن أبي سليمان وعبد الملك قاضي الهند، وذكر ابن عطية أنها قراءة عمر بن عبد العزيز وأبي صالح السمان وروى ابن عاصم عن اليماني عبد العزيز بخلاف عنهم ونسبها صاحب اللوامع إلى ابن شداد العقيلي البصري وقرأ مليك كفعيل أبو هريرة في رواية

تفسير ابن المنذر

257 - حَدَّثَنَا علي بْن عَبْد العزيز، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو نعيم، قَالَ: حَدَّثَنَا عمرو بْن عثمان، قَالَ: سمعت عمر بْن عَبْد العزيز، يقول: {وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ} " انتهى علم الراسخين فِي العلم عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " أَنَا مِمَّنْ يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ " 259 - حَدَّثَنَا علي بْن عَبْد العزيز وَالرَّاسِخُونَ} قَالَ " الراسخون فِي العلم يعلمون تأويله، ويقولون: آمنا بِهِ " 260 - حَدَّثَنَا علي بْن عَبْد العزيز

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

" صفحة رقم 76 " أخبرنا الإمام أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب بقراءته علي قال : حدثنا عبد الله بن محمد الطبراني قال : حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد قال : حدثنا عبد العزيز بن سعيد البرقي عن أبي محمد موسى بن عبد الرحمن الصنعاني عن عبد الملك بن جريح ابن عطاء ابن أبي رباح عن ابن عباس ( رضي الله عنه ) . وعن موسى بن عبد الرحمن عن مقاتل بن سليمان عن الضحاك عن ابن عباس ( رضي الله عنه ) . ( تفسير عكرمة حدثنا وحدثنا أبو القاسم الحسين قال : حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن يعقوب البوشنجي قال : أخبرنا أبو جعفر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

سفيان، عن أبي سنان، عن عبد الله بن أبي الهذيل قال: قال العزيز ليوسف: ما من شيء إلا وأنا أحبُّ أن تشركني الله، وابن إسحاق الذبيح، وابن يعقوب الذي ابيضت عيناه من الحزن. 19452 - حدثنا أبو كريب قال، حدثنا سفيان بن عقبة، عن حمزة الزيات، عن ابن إسحاق، عن أبي ميسرة قال: لما رأى العزيز لَبَقَ يوسف وكيسه وظَرْفه، دعاه فقال له يوسف في وجهه: ترغب أن تأكل معي = أو تَنْكَف (1) = أنا والله يوسف بن يعقوب نبي الله، ابن إسحاق

جامع البيان في تأويل آي القرآن

من هدى من خلقه إلى التوبة، وتوفيقه من وفَّق منهم لسبيل النجاة من العقاب، كالذي:- 13037 - حثنا محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن مفضل قال، حدثنا أسباط، عن السدي في قوله:"إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم "، فتخرجهم من النصرانية، وتهديهم إلى الإسلام ="فإنك أنت العزيز الحكيم". وهذا قول عيسى في الدنيا. 13038 - حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا معمر، عن قتادة في قوله:"إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم"، قال: والله ما كانوا طعَّانين ولا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

من هدى من خلقه إلى التوبة، وتوفيقه من وفَّق منهم لسبيل النجاة من العقاب، كالذي:- 13037 - حثنا محمد بن الحسين قال ، حدثنا أحمد بن مفضل قال ، حدثنا أسباط، عن السدي في قوله:"إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم" ، فتخرجهم من النصرانية، وتهديهم إلى الإسلام ="فإنك أنت العزيز الحكيم" . وهذا قول عيسى في الدنيا. 13038 - حدثنا الحسن بن يحيى قال ، أخبرنا عبد الرزاق قال ، أخبرنا معمر، عن قتادة في قوله:"إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم" ، قال: والله ما كانوا طعَّانين ولا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

سفيان ، عن أبي سنان ، عن عبد الله بن أبي الهذيل قال: قال العزيز ليوسف: ما من شيء إلا وأنا أحبُّ أن تشركني وابن إسحاق الذبيح ، وابن يعقوب الذي ابيضت عيناه من الحزن. 19452 - حدثنا أبو كريب قال ، حدثنا سفيان بن عقبة ، عن حمزة الزيات ، عن ابن إسحاق ، عن أبي ميسرة قال: لما رأى العزيز لَبَقَ يوسف وكيسه وظَرْفه ، فقال له يوسف في وجهه: ترغب أن تأكل معي = أو تَنْكَف (1) = أنا والله يوسف بن يعقوب نبي الله ، ابن إسحاق