* الثمن القليل جاء حيثما ورد في الكلام عن حق الله سبحانه وتعالى ومعنى ذلك أن العدوان على حق الله سبحانه وتعالى مهما بلغ فهو ثمن قليل، فكل ثمن أياً كان هو يقل في شأن آيات الله سبحانه وتعالى.
الكرجي القصاب
هذه الآية حجة واضحة في وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، إذ لا يشك أحدٌ أنَّ نصر الله إنما هو نصر دينه، ولا يكون نصرُه إلَّا بالمعونة على إقامة أمره ونهيه وعلوهما، والأخذ على يديّ من يريد ذله وإهانته.
ابن عاشور
في الآية دلالة على عظم قدر الصحابة، وأن لهم وازعين عن مواقعة الضلال: سماع القرآن، ومشاهدة الرسول، فإن وجوده عصمة من ضلالهم. قال قتادة : أما الرسول فقد مضى إلى رحمة الله، وأما الكتاب فباق على وجه الدهر».
وليُّ الصغير مطالبٌ بتعليم أولاده ومن تحت يده العلم والآداب الشرعية؛ لأن الله وجه الخطاب إليهم بقوله: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ).
صالح بن عواد المغامسي
الله خلق النفوس ويعلم حبَّها للمال؛ فلم يوكل توزيعها لأحدٍ، وإنما تولى الربُّ e مصارفها، كما تولى قسمة المواريث: (يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ) الآية (النساء:١١).
بهذه الآية وأمثالها -التي تدل على أنَّ الغيب لا يعلمه إلا الله- أغلق القرآن جميع الطرق التي يراد بها التوصل إلى شيء من علم الغيب غير الوحي، وأن ذلك ضلال مبين، وبعضها قد يكون كفرًا. فهل يتدبر ذلك من طلب الغيب عبر الأبراج وقنوات الشعوذة؟
ابن مفلح
قيل لأبي سليمان الداراني: ما بال العقلاء أزالوا اللوم عمن أساءهم؟ قال: إنهم علموا أن الله إنما ابتلاهم بذنوبهم، ثم قرأ هذه الآية: (وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ).
ابن عادل الحنبلي
قوله تعالى: (رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ) فيه تعليم العباد كيفية الدعاء وآدابه، وذلك أنَّ من أراد الدعاء فليقدم الثناء، ثم يذكر بعده الدعاء، كهذه الآية.
ماجد الغامدي
( سنستدرجهم من حيث لا يعلمون ) في ترجمة الطاغية تيمورلنك .. قال #الشوكاني : مات في سفر بسبب ثلوج تنزلت مع شدة برد ، وكان لا يسافر في أيام الشتاء ، فلما أراد الله هلاكه قوي عزمه على هذا السفر ! أيها المظلوم .. ثِق برب الظالم .
من لطائف قرآنية
{ نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} آية رجاء وأمل لكل مذنب وعاصي أرهقته ذنوبه وخاف من عذاب ربه ! أنه سبحانه غفور رحيم لمن تاب من عباده ففر إلى ربك وتب تنل مغفرته ورحمته.